ينظر الكثيرون منَّا إلى قسوة العالم من حولنا، ويظنُّون أنَّ الحبَّ اختفى من الوجود، وأنَّه مات تحت سيطرة الكره والحقد على مشاعر البشر. فيفقد الشباب الأمل بالعثور على الحبيب الذي سيحقِّق أحلامهم، ويقضون معه ما تبقَّى من عمرهم.

ولأنَّنا في الحدود، يهمنَّا استمرارك عزيزي القارئ، في محاولاتك الحصول على رقم غادة صاحبة الصدر الحنون. وأن تنجحي، حبيبتي القارئة، بالخروج مع يزن سائق المرسيدس في موعدٍ غراميٍّ. ولأنَّنا نحب زرع الأمل في نفوس الشَّباب كلَّما حانت لنا الفرصة، لجأنا إلى خبير العلاقات الغراميَّة والرُّومانسيَّة، الدُّكتور عزمي حبايب، الذي أعدّ لنا القائمة التالية بأشهر العلاقات الغراميَّة القائمة حالياً، حتَّى نعيد لكم الأمل بإيجاد الحب والأحاسيس.

كتب د. عزمي حبايب

١. ترامب وبوتين: على الرَّغم من تأرجح هذه العلاقة وكثرة الخلافات فيها، إلَّا أنَّ ترامب وبوتين يُثبتان لنا على الدَّوام أنَّ علاقتهما أقوى وأمتن من أن تنكسر، فيتشاجران ويتنازعان ويرميان الصحون والتحف والصَّواريخ على حلفاء بعضهم البعض، لكنهما دائماً يتصالحان بأقرب فرصة وينهيان خلافاتهما بمكالمة هاتفيَّة واحدة.

٢. السيسي والخليج: على الرغم من كونها علاقة حب من طرف واحد، إلّا أن الهدايا التي يحظى بها السِّيسي تعوِّضه عن الجفاف العاطفي من الطَّرف الخليجي. فإذا كنت شخصاً صغيراً بالسنِّ نسبياً وتمرُّ بظروفٍ ماديَّة صعبة، ننصحك بدراسة علاقة السيسي بحكَّام الخليج، ثمَّ انطلق في رحلة البحث عن عجوزٍ ثري واعرض عليه جزيرتيك مقابل المال والأرز والهدايا، على الأقل إلى حين انتهاء أزمتك الماديَّة.

٣. تيم حسن ووفاء الكيلاني: تختلف هذه العلاقة عن غيرها من المذكورين في هذا المقال. فنحن، مع أنَّنا لا ننفي محبَّة طرفيها الرَّئيسيين لبعضهما، إلَّا أنَّنا نرى الهيام والعشق الحقيقيِّين في نظرات الشَّباب العربي لوفاء، ومشاعر الشابات تجاه تيم. لتثبت هذه العلاقة وجود الحب في المنطقة، وأنَّ من يفشل في العثور عليه ينظر في الاتجاه الخاطئ.

٤. السعودية وإيفانكا ترامب: أثبتت الأيَّام القليلة الماضية لكل من تابع زيارة الرَّئيس الأمريكي للسعوديَّة رفقة ابنته وزوجته أنَّ مشاعر الحب والحنان الجيَّاشة تملأ المملكة العربيَّة السعوديَّة، فنظموا الأشعار لإيفانكا وتغنوا بجمال ميلانيا دون أن ينسوا، ولو للحظة، حبَّهم لقادتهم وأمراءهم أولياء الأمور.

٥. بوتين وبشار الأسد: إن هذه العلاقة مبنيَّة بشكلٍ أساسيّ على تحقيق بوتين لرغباته السَّاديَّة وإشباع حبِّه للسيطرة، ومن المرجّح أن يتخلَّص بوتين من عشيقه ويرميه رمية الكلاب، فور عثوره على  شخص أكثر طاعة منه، وهو أمر مستبعد.

إن عودة بوتين للظهور مجدَّداً في هذا المقال دلالة على قدرة الإنسان على إقامة علاقات حب متعددة، دون أن يسلّم مفاتيح قلبه لمن هبَّ ودب. ولعل تنوع علاقات بوتين هو السبب الرئيسي بخلافاته المذكورة في المثال الأوَّل.

٦. داعش والكبتاغون: كثيراً ما يساء فهم أعضاء هذا التَّنظيم، ويربِط النَّاس اسم داعش بالحقد والكراهية، لكنَّ الدَّواعش في الواقع يحبُّون الكثير من الأشياء، كالجنس والنِّكاح والوطء والجماع والمضاجعة، كما ويحبُّون حبوب الكبتاغون المنبِّهة لقدرتها على إبقائهم مستيقظين فتراتٍ أطول، وبالتالي إعطاءهم مزيداً من الوقت لممارسة المزيد والمزيد من الحب.

مقالات ذات صلة