نفذت عناصر من القوَّات الخاصَّة بالتَّعاون مع جهاز الاستخبارات صباح اليوم عمليَّة مداهمة لمكتبة قرطاسية السُّرور في أحد أحياء العاصمة، بعدما بلغتها أنباء عن بيع صاحب القرطاسيَّة أجنداتٍ أجنبيّة.

وأشار مصدرٌ أمنيٌ موثوق إلى أن الأجهزة الأمنيّة تلقّت بلاغاً من فاعل خير عن وجود أجندات ذات منشأ خارجي مخبأة في مستودع أحد المكتبات “وصلتنا أنباءٌ عن تسريب صاحب القرطاسيَّة لأجنداتٍ خارجيَّة يدسُّها بين أقلام الرَّصاص ودفاتر الثَّلاثين ورقة والبرَّايات الرَّخيصة. وعلى الفور تحرّك عدد من بواسل أجهزتنا الأمنيَّة  وقبضوا على المتَّهم متلبّساً وهو يمرر تلك الأجندات بكلِّ وقاحةٍ من فوق الطاولة”.

ويضيف “بعد مصادرة كافة محتويات المكتبة، أصيب المحققون بالارتباك، فبعكس ما جرت عليه العادة بأن تكون الأجندات أمريكية أو روسية أو خليجية، كانت الأجندات صينية هذه المرّة، الأمر الذي عقّد المسألة وكاد أن يخلق أزمة سياسية بين البلدين”.

وجاء في تقرير الشُّرطة أنَّ صاحب المكتبة اعتاد استغلال طيبة الشَّعب وبساطته ليبيعهم أجندات الخيانة “وجد المُحقِّقون كمِّياتٍ كبيرة من محَّاياتٍ بنكهاتٍ وروائح عديدة، ودفاتر مزركشة وملوَّنة يرجَّح استعمالها لجذب أهل الحي. ثمَّ استدراجهم للاطِّلاع على وثائق وأجنداتٍ كـ (العربي الصَّغير) التي تدعو لتحجيم قدر الأمَّة وتقليصه”.

من جهته، توعَّد المتحدِّث الرَّسمي باسم الحكومة  كل من تسوّل له نفسه تعاطي الأجندات الخارجيّة، واتخاذ أشد العقوبات بحقِّه، مؤكِّداً أنَّ حكومة البلاد هي الجهة الوحيدة المخوَّلة بتنظيم عمليَّات استيراد وتوزيع الأجندات الخارجيَّة، لما فيه من مصلحة للبلاد.

مقالات ذات صلة