من المعروف أننا كعرب خير أمة أخرجت للناس ومركز الكون ولغتنا لغة أهل الجنّة ولدينا أكبر صحون حمّص وتبوّلة وكنافة ومنسف وكبسة، كما أن أرضنا استضافت الكثير من الأديان العالميّة بما فيها اليهوديّة، (مع الأسف).

ولهذا، يعجز الكثيرون عن فهم الذل والهوان الذي نعيشه، أو أننا، والعياذ بالله، قد نكون مسؤولين جزئياً أو كلياً عن انقلاب حالنا، ناسين وجود المؤامرات التي تحاك ضدنا، ليس فقط من الإسرائيليين والصهاينة، بل من الجميع دون استثناء، بمن فيهم أولئك الذين يظهرون تعاطفاً كاذباً معنا، وهم جزءٌ أساسيٌ من المؤامرة اليهوديّة علينا.

ومن الأمثلة على ما تسبب به اليهود، يمكن الحديث عن فقرنا، لأنهم أصبحوا أغنياء على ظهورنا عندما قاموا بالتجارة والصناعة بدلاً منّا، وراحوا يأخذون المال من الجميع لقاء مواد أساسية كالطعام والشراب والدخان والأرجيلة، ولم يكتفوا بذلك، ولكنهم  رفعوا أسعارها.

واليهود، تسبّبوا بزيادة نسبة التحرّش على مدار السنوات الماضية، لأنهم يسيطرون على دور الأزياء العالميّة التي تصنع الملابس القصيرة والضيّقة، ثم يغسلون أدمغة بناتنا النقية، ويُجبروهن على ارتدائها.

أمّا وقتنا الثمين، الذي كان من الممكن أن يذهب في الجامعات والجوامع، فقد أضاعوه علينا بأفلامهم الهابطة، وفيسبوكهم الذي أسسه اليهودي مارك ليشغلنا بوضع اللايكات والتعليقات بدل رصد مؤامراتهم والمؤامرات العديدة التي تحاك كل يوم ضد أمتنا.

وليس ذلك فحسب، فالموضوع شخصي أكثر، ضدك أنت شخصياً وليس ضد أمّتك الطاهرة فقط:

نعم، فكل مشاكلك سببها اليهود، رسوبك في الامتحان وإعادتك للسنة الدراسيّة ليس سببه أنّك حمار، لا، بل سببه اليهود، فأستاذك الجامعي الحاقد لابد أن تكون له أصولٌ يهوديّة. وسيارتك التي لم تصلحها منذ أعوام ثم توقفت فجأة واضطررت لدفع نصف راتبك لتصليحها؟ يمتلك اليهود خمسة بالمئة من أسهم الشركة المصنّعة لها. بقاؤك عازباً؟ سببه اليهود أيضاً، لأنك لست وسيماً كنجوم السينما الهوليوودية التي يسيطرون عليها. حتى ذلك الصحن الذي كسرته وطردتك أمك من المنزل بسببه، كان اليهود وراءه لأنهم السبب في انحدار مستوى جودة الصحون في العالم.

أجل، لا تستغرب هذه المصائب التي تأتينا منهم، ألم يرم أحد أفرادهم القمامة أمام بيت الرسول؟

كيف ترى بحياتك اليومية مشاركة اليهود في تخريب حياتك؟ شاركنا في التعليقات، فنحن نتوق للاستماع إليك.

ملاحظة: إذا شعرت بأن المقال يؤذيك، يستهدفك. أو أنّه جزء من المؤامرة ضدنا؟ لا تفكّر بعيداً، ما عليك سوى نعت كاتبه باليهودي ولن تضطر لإجهاد عقلك أكثر من ذلك.

مقالات ذات صلة