نجحت السعوديّة بتغيير موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجعله من المؤلفة قلوبهم، بعقود بلغت ٤٥٠ مليار دولار، بينها ١٠٠ مليار دولار لشراء أسلحة أمريكيّة مخصصة للذود عن ديار الإسلام في وجه أعدائها من غير المسلمين، كالشيعة والعلويين وإيران والحوثيين.

وقال ناطق رسمي مقرّب إن السعودية أخرجت زكاة أموال بترولها للولايات المتحدة الأمريكيّة، في محاولةٍ منها للتعريف بمدى سماحة الإسلام السعودي وسلميته تجاه المصالح الأمريكية في المنطقة، ووقف تنامي موجة كراهيتهم في العالم الأول.

وأضاف الناطق أن المملكة، ورغم الأزمة المالية التي تعيشها وتطبيقها سياسة تقشّف داخليّة نتيجة خفضها أسعار البترول، إلا أنها لم تبخل بالمال على ترامب، لا حباً به، بل كُرمى لعيون الإسلام “أخذنا اللقمة من أفواه شعبنا وأعطيناها لشركات الأسلحة والمستثمرين والخزينة الأمريكيّة، لنخفف حدّة موقف ترامب من الإسلام، ودفعه للانفتاح على ديننا الحنيف، وتناسي مواقفه العنصريّة التي أطلقها أثناء حملته الانتخابيّة”.

من  جانبه، بارك المفتي السعودي جمعان الضب هذه الخطوة، داعياً حكومته لتعميم التجربة والتصدّق على مزيد من الدول الغربية العظمى كبريطانيا وفرنسا “فدفع أموال الزكاة لكف بلاء الكفار وإنعاش اقتصاداتهم وتصريف أسلحتهم المكدّسة في المخازن جائز شرعاً، بل فرض عين على كل دولة مسلمة غنيّة، شرط ضمان عدم استثمار تلك الأموال في المحرّمات كمنظمات حقوق الإنسان وحقوق المرأة والحرّيات”.

مقالات ذات صلة