أصدرت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بياناً نفت فيه ظهور أو عدم ظهور هلال رمضان لهذا العام من قبل السعودية، وذلك استباقاً لأي شيء ستقوله السعودية في هذا الشأن.

وتتميز العلاقات السعودية الإيرانية بالاحتقان المزمن الذي يتخلله مزيد من الاحتقان بين الأوقات التي يكون فيها الاحتقان على أشده، مما أدّى على مدار السنوات الماضية إلى نشوب كثير من الاختلافات مثل موعد الشهر الكريم واسم الخليج الموجود بينهما وأي منهما يمتلك حق القضاء على اليمن وشعبها.

ويقول عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ الخاص بإيران إن السّعودية تتعمد التقليل من شأن إيران ومعرفتها بمواعيد الشهر الكريم “فيحددون موعد صيام  قبل موعدنا لإثبات أن الشهر الكريم يحلّ عليهم أوّلاً لأنّهم أتقى منّا، أو يؤخرون موعده ليثبتوا أنّ باستطاعتهم تحريك القمر كما يريدون. إلّا أننا اليوم ننكر، وبكل حزم، أي موعد تختاره السعودية”.

ويضيف “لطالما كان علمنا بهذه الأمور أعلى وأرفع من عِلم السعودية، فنحن لدينا السيّد علي الحسيني الخامنئي، المعروف اختصاراً بالمرشد الأعلى للثورة آية الله العظمى الولي الفقيه مدّ ظلّه، لدينا هذا الرجل المقدّس الذي يجتمع في الخامس والعشرين من كل شعبان مع المهدي المنتظر ليعرف منه آخر الإشاعات في عالم الآخرة، والموعد المؤكّد لشهر رمضان”.

مقالات ذات صلة