Skip to content

جامع تحف أثريَّة يضيف بريداً إليكترونياً على هوتميل إلى تشكيلته

قام جامع التُّحف الأثريَّة مسعود بواجي بإنشاء بريدٍ الكتروني على موقع “هوتميل”، ليضيفه إلى تشكيلته الواسعة من التُّحف الأثريَّة النَّادرة التي يجمعها منذ عشرات السنين .

وقال مسعود إنَّه وجد الموقع بالصُّدفةٍ أثناء استخدامه كمبيوتر بينتيوم ۳ الذي اشتراه قبل شهرين “فتحت متصفِّح الإنترنت ليذهب بي تلقائيَّاً إلى موقع الهوتميل، فتسارعت دقَّاتُ قلبي وقرَّرت إنشاء حسابٍ عليه فوراً. وبالفعل، أصبح لديَّ حسابٌ فعَّال خلال ثلاث ساعاتٍ فقط”.

ويخطِّط مسعود لبيع هذا الحساب، وحساباتٍ أخرى سينشئها قريباً على ياهو مسنجر وماي سبيس “لقد بعت سيفاً أثرياً بملايين الدولارات قبل عامين، وأرى فرصة سانحة لبيع هذه الحسابات خلال السَّنوات القادمة كقطعٍ أثريَّة نادرة”.

من جهته، أكَّد بيل جيتس، مالك شركة مايكروسوفت التي تملك بدورها خدمة “هوتميل”، أنَّ خطط مسعود ستفشل “مطوِّروا الموقع يعملون على مدار السَّاعة لإعادته إلى الحياة والقضاء على جوجل والمنافسين الآخرين، وسيحقِّق نجاحات باهرة تماماً كنجاح هواتف لوميا وأجهزة مايكروسوفت سيرفيس التي بيعت لأكثر من 20 شخصاً حول العالم”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

رسَّام يجد أخيراً القبّعة المناسبة التي ستجعل النَّاس يرونه كفنّان كبيرٍ

image_post

تمكن الفنان عماد غلاصم أخيراً من العثور على القبَّعة المثاليَّة التي حلم بارتدائها منذ قبوله طالباً في كليَّة الفنون، والتي ستدخله في دوائر كبار الفنَّانين ونخب المثقَّفين المهمِّين جدَّاً على مستوى المنطقة.

ويروي عماد معاناته مع عامَّة الشَّعب قبل عثوره على القبَّعة “كنت أتجوّل في الشَّوارع دون أن يلتفت إلي أحد يشيد بعظمة لوحاتي ونظرتي الفلسفية للحياة، كما تلقيت إهانات من العديد من الفتيات بسؤالهنَّ عن مهنتي بدلاً من الوقوع بحبي تحت تأثير فنّوني الساحرة، حتَّى أن النَّادل في أحد  المقاهي لم يطلب توقيعي إلّا على فاتورة الدفع عن طريق الفيزا”.

وعن عثوره على القبّعة، يقول عماد إنَّ القبَّعة لن تكمل زيَّه الفنّي فحسب، بل ستغير نظرة الناس له بشكل تام “عثرت منذ سنوات على القميص القماشيِّ ذا الخطوط السوداء العرضيَّة، وبنطال الكوب سيجاريت، وبالطَّبع، المعطف الصوفي الطويل واللفحة السوداء، اللذين أرتديهما صيفاً شتاء. والآن، مع قبّعتي الجديدة، لن يصعب على أحد بعد اليوم معرفة ما إذا كنت مشرداً أم فنّان”.

إلّا أن الفنان الكبير أكّد أن القبعة تسببت ببعض المشاكل في حياته العملية “فالنوم والاستحمام أثناء ارتداء القبعة أصعب بكثير مما يتخيله أي شخص، ولكنها الضريبة التي يدفعها الشخص ليؤكّد صورته وهويته البصرية أمام الناس طوال وقت”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

موظف ديليفري يستقيل لعدم مراودة النساء له عن نفسه كما يحصل في الأفلام التي يشاهدها

image_post

رمى موظف الديليفري نبيل خليل استقالته في وجه مديره، احتجاجاً على عدم مراودة النساء له عن نفسه كما يحصل مع موظفي توصيل الطلبات في الأفلام الإباحية التي يحفظها عن ظهر قلب.

ويقول نبيل إنه عمل في توصيل الطلبات لمطعم شاورما “لكنني فوجئت بأن معظم الزبائن كانوا من فئة الشباب، الذين كانوا، في أفضل الأحوال، يستلمون طلباتهم وهم يرتدون قمصانهم الداخلية وقد تدلت كروشهم منها. وكانت لي تجربة ثانية مع مطعم للوجبات السريعة، حيث تعمّد المدير إرسالي إلى الشركات والمؤسسات التي يسودها الطابع المهني.

ويضيف “انتقلت بعدها لمطعم بيتزا، وفي أوّل يوم، جاءني أول طلب من فتاة يوحي اسمها بجمالها … كان اسمها عِفَّتْ … حملت البيتزا لعِفَّتْ على أكفّ الراحة، وقرعت جرسها وأنا على أحرّ من الجمر، ولكني فوجئت بها تأخذ البيتزا دون اكتراث لوضعية وقوفي المغرية، فعدت خائباً، ولكني لم أفقد الأمل، وبقيت أوصل الطلبيات، إلّا أن أياً منهن لم تفتح لي الباب وهي تلفّ المنشفة التي ستسقط عن جسدها بالخطأ، ولم يسحبنني من ياقة قميصي بشغف. ولكن للحق، أذكر أن إحداهن طلبت مني أن أخلع حذائي بسرعة وأن أتجه إلى الطاولة، وعندما أخبرتها أنني أفضل السرير، اكتشفت أنها كانت تريدني أن أضع الوجبة على الطاولة فحسب، وأنها تتقن الكاراتيه والجودو وقتال الشوارع”.

وعن قراره بالاستقالة، أكّد نبيل أنّه لم يعد قادراً على تحمّل المزيد “في آخر طلبية لي، التي تكللت بالفشل كالعادة، رفضت تسليم البيتزا للفتاة، وكتبت استقالتي على العلبة ورميتها في وجه المدير. لقد كانت تجربتي مريرة وزعزعت ثقتي بعالم صناعة الأفلام، أعتقد أن كل ما يرد في الأفلام كذب وخداع، حتى أنني متردد  بالذهاب إلى الممرضات في المستشفى أو توظيف خادمة فرنسية”.