Facebook Pixel سائق تكسي يتهم أوبر وكريم بقطع رزقه من خلال الرضوخ لطلبات الرّكّاب Skip to content

سائق تكسي يتهم أوبر وكريم بقطع رزقه من خلال الرضوخ لطلبات الرّكّاب

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

اتهم سائق سيارة الأجرة الصفراء سعيد أبو شملون شركتي أوبر وكريم بقطع رزقه هو وبقيّة سائقي التكاسي التقليديين، من خلال رضوخهم لطلبات الركاب وتوصيلهم للأماكن التي يرغبون إليها، دون أن يُذلّوهم أو يأخذوا أي أموال تتجاوز الأجرة المتعارف عليها، وبغض النظر عن جنسهم وعمرهم وأناقتهم.

ويقول سعيد إن أوبر وكريم همّشوا مهنة سائق التاكسي وأهانوها “ساق الله أيام زمان، عندما كان السائق يسير أينما أراد ووقتما شاء دون الحاجة للتوقّف لجموع المواطنين الذين يؤشّرون له، إلا عندما يسمح مزاجه بذلك، وفي حال إعجابه بمظهر الراكبة ورغبته في الذهاب للمكان الذي تود الذهاب إليه، مع اشتراط الأجرة التي يريدها. أما الآن، فأنا أفلي الشوارع طولاً وعرضاً منذ الصباح دون أن يوقفني أي من هؤلاء الصعاليك في الشارع”.

ويضيف “الجميع، حكومةً وشعباً، يتجاهلون مطالبنا واعتصاماتنا، متناسين الوقت الذي أمضوه في سياراتنا يستمعون لقصصنا ومغامراتنا، أخٍ على هذا الزمان الذي تحوّل فيه الراكب إلى آمرٍ وناهٍ، وسائق التكسي عبداً مأموراً يوصلهم حيث يرغبون مقابل حفنة من النقود وكأنه سائقهم الخاص”.

وعن رأيه بحل المشكلة، أكّد سعيد إن على أوبر وكريم إضافة عدد من الميزات والصلاحيات كي يستطيعا النجاح “كأن يوقف السائق التطبيق عن العمل ويشترط على الركّاب عدم استخدامه في احتساب الأجرة ليفرض عليهم أجراً أعلى. ومن الممكن إجبار الفتيات على رفع صورهن على التطبيق ليتمكن السائقون من تقييم جمالهن قبل البت في موضوع توصيلهن”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

أفضل الطرق لمفاصلة حماك على سعر زوجتك المستقبلية

image_post

يتعرّض الكثير من الساعين لشراء زوجة وإكمال نصف دينهم للغش من قبل مُلّاك العرائس الجشعين، الذين يستغلون جهلهم ويطلبون مهوراً أكبر من تلك التي تستحقها، دون رقيبٍ أو حسيب، مستغلين تعويم أسعار مهور الفتيات وغياب وزارة التجارة، وهو ما يصعّب المهمّة كثيراً على المستهلك.

كنا لننصحك عزيزي المقبل على الزواج بالتوجّه للسوق الأجنبيّة واستيراد شريكة حياة من الخارج، فهي لا تباع، ومعها جواز سفر معتبر (أكثر اعتباراً من جوازك على الأقل)، لكننا نريد حماية منتجاتنا المحليّة، ومنع وقوع كساد في قطاع الزواج الذي يعد من أهم روافد الاقتصاد المحلي. لذا، آثرت الحدود استشارة خبير الزواج، فهمي حمدون، الذي أثبت خبرته الواسعة في المفاصلة، بعد أن دخل في زيجته الخامسة هذا الأسبوع، حول أفضل الطرق لمفاصلة “حماك” المستقبلي والحصول على ابنته بسعر مناسب.

۱. أظهر عدم اكتراثك: إياك أن يكتشف عمّك المستقبلي اهتمامك بابنته، فهو سيرفع  سعرها إن رآك حريصاً على الحصول عليها. حتى لو كانت ابنته فتاة أحلامك التي تعرّفت عليها منذ الصف الرابع الابتدائي، والتي بعثت لها برسالة حب في مراهقتك مرفقةً بقصيدة حب لنزار قبّاني، وادعيت أنها من تأليفك، وقلب حب مع سهم واسمك بجانب اسمها، أظهر له أنك غير مكترث بتاتاً وأن ألف بائع يتمنى عقد صفقة قران ابنته معك.

۲. أكد له أنك تلقيت عروضاً أفضل: عندما يخبرك أبوها بسعرها الأولي، تبرّم وصفّر واقلب عينيك للأعلى وعبّر له عن تعجّبك من السعر الذي حدده لابنته وكأنها سيارةٌ كلاسيكية لا مثيل لها في السوق. احلف أنك رأيت فتاة بنفس مواصفاتها في البيت المجاور، شعر أسود طويل وطول متوسّط وعيون كبيرة، بل أطول قليلاً منها، وبمهر أقل. بهذا، سيظن أن ابنته لا تمتلك قيمة تنافسيّة في السوق، وسيرغب بتصريفها بأسرع وقت.

۳. دع والدتك تعِب ابنته: أخبر والدتك أن تذكر عيوب ابنته واحداً تلو الآخر لعلّك تحصل على خصم مناسب، دعها تخبرهم عن أن شعرها ليس بالنعومة الكافية، وأنفها أطول من المعايير المتعارف عليها، وعمرها أكبر ببضع سنوات عما كنت تبحث عنه، وأن القهوة التي أعدتها لا تضاهي قهوة زوجة أخيك، لكن لا تجعلها تبالغ في إظهار عيوب ابنته لكي لا يلغي فكرة زواجها نهائياً ويدعها تكمل دراستها.

٤. بيّن له أنك على عجالة من أمرك: عندما يعرض عليك سعراً ويرفض تخفيضه، قُم من مكانك وتظاهر بأنك ستغادر منزله، لكن، قبل أن تفتح الباب، اعرض عليه سعراً آخر وأمهله يومين ليتصل بك، مع تحذيره بأنك لن تعاود الرجوع إليه وستبحث عن عروس أخرى في حال تمسكه بسعره. ستثير خشيته من انتهاء صلاحية ابنته وبقائها مكدّسة عنده في غرفة الجلوس.

٥. اعرض عليه تنفيق جميع بناته بالجملة: لا تسئ فهمنا، فما نقصده بهذه النَّصيحة هو أن تعرض عليه إعطاءك خصماً مقابل إحضار المزيد من الزَّبائن كأخيك أو صديقك أو دزينة من معارفك. فمن بديهيات اقتصاد السوق أن القطعة الواحدة تصبح أرخص عندما تباع بالجملة مع مثيلاتها.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

جدّة تتحير مما فعلته لحفيدها القاسي الذي أخبرها بأنّه قد شبع

image_post

أصيبت الجدّة فخرية برازق بالذُّهول والحيرة، بعد أن أخبرها حفيدها أيهم بكل قسوة أنه شبع واكتفى، رغم أنه لم يتناو سوى خمسة صحون أرز ودجاجتين محشيَّتين وأربع قطع من الحلوى وصحني فواكه.

وتقول الجدَّة إنَّها لم تتمكن من إيجاد مبرِّرٍ منطقي لرفض أيهم تناول المزيد من طعامها “دلّعته طوال الوقت، إلّا أنه بدأ يتباطأ بالأكل وكأنَّه يشعر بالقرف، قدمت له كلّ الوجبات والحلويات والعصائر التي يحبِّها ويعشقها، وعلى الرّغم من استم تاعه بالصحن تلو الصحن، إلّا أن ناكر الجميل توقّف عن الأكل في إحدى اللحظات وكأن طعامي لم يعد لذيذاً بما في الكفاية”.

ثم فكّرت الجدّة قليلاً وقالت “لعله انزعج عندما طلبت منه تغيير قناة التلفاز لأتابع قناة إقرأ؟ لربَّما أتعبه رفع كلَّ تلك الحقائب فوق الخزانة أو شدُّ براغي الأسرَّة في غرفة النَّوم وقراري تغيير ديكور غرفة الضُّيوف مرتين خلال الأسبوع الماضي؟ فعلاً لا أعلم”.

وعن خطوتها المقبلة، أكّدت الجدّة أنَّها ستسعى لعلاج المشكلة بأسرع وقتٍ ممكن “فماذا لو اختطفه سائق أجرة إلى الصحراء وأبقاه لأسبوعين بلا طعام؟ ماذا لو جاع واضطر لتناول أكل والدته القميء عديم الطعم؟ لن أجازف بذلك، وسأعرض عليه البقاء عندي للعشاء لأصالحه وأطعمه كما يجب تعويضاً عمّا قد أكون أسأت إليه به”.