Skip to content

فتاة جامعية تخيّب أمل والدتها، وتفشل بتحصيل عريس بعد أربع سنوات من الدراسة

خيَّبت الطَّالبة الجامعيَّة سامية مُرهام أمل والدتها، أم سامي،  لفشلها في حجز عريسٍ، وقضاءها أربع سنواتٍ كاملة من حياتها في الذهاب  لمحاضراتها والدراسة لامتحاناتها دون أن تجتذب ذكراً ابن عالم وناس، حتى ولو كان من عائلة متوسّطة الدخل.

وترى أم سامي أنَّ ابنتها لم تحقق أي إنجاز حقيقي في الجامعة “أنفقنا عليها كلَّ هذه المبالغ عليها لتخرج من الجامعة بكرتونة لا تقدِّم ولا تؤخِّر، والجاهلة سعيدةٌ بكلمة امتياز كتبت بجانب اسمها. امتياز بماذا يا تُرى؟ امتيازٌ بالخيبة”.

كما أكَّدت أم سامي أنَّها وافقت على دخول ابنتها الجامعة لتمنحها فرصةً أُخرى بعد فشلها في تأمين عريسٍ خلال المرحلة الثانوية “أقنعت نفسي أنَّ الزَّمن تغيَّر، وأنَّ الفتيات لم يعدن مثلنا يحجزن عرسانهنَّ بعد الصَّف السابع، نتيجةً لتدهور نظام التعليم ووجود مواقع التعارف والتواصل الاجتماعي، فتركتُها لتدخل الجامعة وتتعرَّف على ابن الحلال، إلَّا أنَّها التهت بالدراسة في مكتبة الجامعة وسهرت على مشاريعها لإكمال دراستها بدلاً إكمال نصف دينها وإنجاب أطفال يدخلون الفرحة إلى قلبي”.

وعن المستقبل، تمني الأم نفسها أن يؤدي دخول ابنتها سوق العمل وحصولها على راتب إلى إنعاش فرصها بالزواج “يمكنها أن تعمل تثبت نفسها وتقنع مديرها أو حتى أحد زملائها بالزَّواج منها. إلا أنني أخشى أن تصبح موظفةً فاشِلةً وتنكب على وظيفتها بجد واجتهاد”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

بعد مرور آلاف أيام الغد شبه المتطابقة، ذهب السَّيد عاصم الشماليني إلى فراشه مساء أمس، مكتئباً بسبب قضائه يوماً سيِّئاً بكل المقاييس، قبل أن يواسي نفسه ويذكرها بأن غداً لا بد أن يكون يوماً أفضل.

ويقول الأخ الأكبر لعاصم إن أخاه عُرف منذ صغره بتفاؤله غير المبرر وسذاجته المفرطة “فقبل أن يقتنع أنَّ غداً سيكون أفضل، صدّق في عشرينياته أنَّ الليل لا بدَّ له وأن ينجلي، وأنَّ إضاءة شمعة في الظلام أفضل من لعن العتمة، وعندما بلغ الأربعين، أقنع نفسه أنَّ لا يأس مع الحياة، وأنَّ في قلب كل شتاء ربيع نابض، ووراء كل ليلٍ فجرٌ باسم”.

من جانبها، قالت المحللة النفسية نوال قنبور إنّ  حالة عاصم ميئوس منها “سألته في جلساتنا العديدة عن سبب اعتقاده بأنَّ غداً سيكون أفضل، خصوصاً وأنَّ حياته تزداد سوءاً يوماً بعد يوم، فضرائبه تكثر وراتبه يقل وأولاده صيّع لن يفيدوه أبداً، إلّا أنَّه رفض الاعتراف بوجود مشكلة، مفضلاً النظر إلى الخمسين سنة الماضية كمطبّ صغير سيجتازه بالتأكيد. انه لا يستطيع رؤية أن الأمور ستتحسن لدى وفاته، وفقط لدى وفاته وتخليص العالم منه ومن إيجابيته المقززة.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

 

من أعظم ابتلاءات القدر أن تُضبط أثناء مشاهدتك لقطةً جنسيةً تظهر في فيلمٍ عادي، فعلى الرغم من أن اللقطة اللعينة قصيرة وغير مشبعة ولا علاقة لها بمحتوى الفيلم، إلا أن ظهورها في ذلك الوقت الحرج، عندما لا تكون قد اتخذت أياً من اجراءاتك الوقائيّة تحسّباً لمداهمات أحد الوالدين، كفيلٌ بوضعك في ورطةٍ كبيرة.

وبما أنكم واجهتم موقفاً مماثلاً، يقدم لكم خبير الحدود لشؤون المداهمات العائلية، جميل تلاتيم، دليلاً مفصّلاً لكيفية التعامل مع الموقف عندما تواجهونه مستقبلاً لا محالة:

١. حدّثه عن التطوّر التكنولوجي في مجال عرض الأفلام الإباحيّة: وكيف تغيّرت الحياة وانتقل سوق الأفلام الإباحيّة بكامله للفضاء الإلكتروني، وأنك لم تعد بحاجة لمشاهدة الأفلام الإباحية على التلفاز والمجلات كما يفعل هو حتّى اليوم. احلف له أن بإمكانك مشاهدتها على هاتف أو حاسوبٍ محمول يمكن نقله والانزواء به في أي مكانٍ غير غرفة الجلوس.

٢. استبق الأحداث: قبل أن يطل رأس أبيك من الباب، ابدأ بالاستغفار وكيل الشتائم واللعنات للأفلام الغربيّة ومنتجيها، وكيف يصرّون على إغوائنا وخدش حيائنا بالمشاهد الجنسيّة، فيدسّون المشاهد الجنسية حتى ونحن نحاول أن نتثقّف، لتدمير شباب الأمّة ومستقبلها.

٣. تظاهر بالبراءة: افتح فمك وعينيك ببلاهة وانظر لأبيك وأشر بإصبعك ناحية التلفاز، ثم اسأله بكل سذاجة “ما هذا يا بابا؟ ما الذي يفعله هؤلاء؟ هل تقوم أنت والماما بنفس الشيء؟ كيف أتينا؟ من أين يخرج الطفل الرضيع؟”، وهكذا، إلى أن تحرجه بشكل كافٍ فيتركك أنت والتلفاز والمشاهد الإباحية.

٤. تقبّل مصيرك: إذا كان والدك كوالدي، فلا تحاول أصلاً، لأن ذلك سيؤدي حتماً إلى مضاعفة العقوبة لأنّك كذّاب وتعتقد أنه غبي لا يفهم ماذا يفعل جيلكم الهامل. قل له إنّ ما حصل هو غلطة، ولن تتكرر، ثم اخلع حزامك واجلد نفسك بكل قوة، إلى أن يوقفك هو بنفسه ويخبرك أن ذلك يكفي.

ملاحظة: إذا كان والدك كوالدي، فلن يطلب منك أن تتوقّف، لذا، فمن الأفضل أن تذهب صوب النافذة وتقفز منها، لأن ذلك سيكون أقل إزعاجاً من استمتاع والدك بما تفعل.