Facebook Pixel إسرائيل ترفض التخلي عن فلسطين على الرّغم من كتابة شاعر ما يزيد عن العشرين بيتاً مطالباً إياهم القيام بذلك Skip to content

إسرائيل ترفض التخلي عن فلسطين على الرّغم من كتابة شاعر ما يزيد عن العشرين بيتاً مطالباً إياهم القيام بذلك

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

newarticlefriday

أعلنت الحكومة الإسرائيلية  في بيان رسميّ رفضها القاطع التخلي عن أرض الميعاد، الأراضي الفلسطينية سابقاً، على الرغم من جهود الشاعر ناصيف نافور في كتابة  ما يزيد عن عشرين بيت شعرٍ موزون ومقفّى، هاجياً إسرائيل وداعياً سلطة الاحتلال للملمة أغراضها وكراكيبها والانصراف بعيداً.

وذكر البيان إن الحكومة الإسرائيلية لا تعادي الشعر “فنحن نفخر أننا فتحنا قريحة الشعراء، وأَضفنا للشعر العربي قصائد للغناء، ولتشجيعهم على مزيد من الإبداع والعطاء، سنجعل من كل بيتٍ دار عزاء”.

من جانبه، قال نافور إنه لن يتوقف عن نظم الشعر حتى آخر محتل في فلسطين “سأمتشق قلمي وأعتلي ورقتي البيضاء، ,أمخُرعَبَابَ اللغة صانعاً من الشعر كثيرهُ، أذبٌّ فيه الصهاينة عن رياض فلسطين، لأن جرح الكَلمِ أشدد إيلاماً من نيران الفوسفور”.

ويضيف “لقد حذرت الإسرائيليين في قصديتي النارية من مغبّة الاستهانة بنا، فلا تغُرَّنهم رشاشاتهم ورصاصهم وطياراتهم وصواريخهم وقنابلهم ودباباتهم وقبابهم الحديدية والدعم الأمريكي، لأن بيت الشِّعر صمَدَ تحت مئات القنابل العنقوديّة، وفي حال بقائهم في أراضينا، سنعود لرميهم في بحور الشعر الواسعة، كما كان العهد منذ ستين عاما”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

تفكيك إشارة بعد تطاولها على مسؤول وأمرها له بالتوقّف

image_post

فكّكت الجهات المختصّة صباح اليوم إشارة “قف” بعد تطاولها على مسؤول رفيع المستوى ووقوفها في وجهه كما تفعل مع المواطنين العاديين.

ويقول المسؤول إنه كان يسير بموكبه في إحدى الطرق، عندما لاحظ أمامه إشارةً حمراء كتب عليها كلمة “قف”، فأمرت السائق بالتوقّف فوراً، ليس رضوخاً للإشارة، بل لأنني لم أستوعب كيف تتجرأ إشارة تافهة نكرة أن تتحداني وتأمرني بأن أقف بهذه ببساطة، دون أن تُرفق تلك الكلمة بأي نوعٍ من المجاملة، مثل قف لو تكرّمت، أو قف من فضلك يا فخامة المسؤول، إذا أحببت وكان مزاجك مناسباً للوقوف”.

وفور انتشار خبر الحادثة، أصدرت السلطات أمراً فورياً بإزالة الإشارة، ومحسابة المسؤولين عن تركيبها في طريق المسؤول، حيث ستصلب الإشارة على شجرة صبّار، تمهيداً لصهرها لاحقاً، لتكون عبرةً لأي إشارة تقف في طريق المسؤولين. كما ستنفّذ الحكومة حملةً لإزالة جميع الاشارات المماثلة من الشوارع التي يمر بها المسؤولون، كي لا تعيق مسيرة المسؤولين في طريقهم نحو الإصلاح”.

من جانبه، أعرب الناطق باسم الحكومة عن أسفه للحادثة، مؤكداً أن الحكومة ستتخذ تدابير وقائيّة لمنع تكرار حوادث مماثلة “فإن سمحنا اليوم للوحةٍ معلّقةٍ على قضيبٍ حديدي أن تخاطب مسؤولينا بهذه الطريقة الفجّة، فقد يشجّع ذلك أشياء أخرى كالإشارات الحمراء وممنوع المرور وممنوع الوقوف والمطبات وممرات المشاة  على اعتراض طريقهم وإملاء شروطها عليهم، وعندها ستضيع هيبة الدولة بين الإشارات”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

القضاء المصري يطوّر مهاراته القانونية بمحاكمة الإخوان المسلمين ونقض أحكامه ثم إعادة محاكمتهم

image_post

أعلنت الهيئة العليا للقضاء المصري عقد دورات عمليّة للقضاة والمدّعين العامّين هواة التحكيم، لتطوير مهاراتهم عن طريق محاكمة الإخوان المسلمين ونقض الأحكام ثم إعادة محاكمتهم، قبل أن يُنقض ذلك الحكم غير الشرعي وتعاد محاكمتهم.

ومن المقرر أن يتلقى المتدرّبون تمارين في فنون الخبط بالمطرقة وصنع طائرات وزوارق ورقية من ملفات القضايا وإصدار الأحكام الغيابية، إضافة إلى أساليب النظر إلى الإخوان في قفص الاتهام والحكم عليهم بتأجيل الجلسات أو المؤبدات أو الإعدامات. وذلك طبعاً قبل أن يكتشفوا الثغرات القانونية في أحكامهم، فيعيدون المحاكمات مرة أخرى.

ويقول رئيس هيئة المدرّبين، القاضي محروس اللِّب، إن القضاء المصري لم يعتد على الفصل في القضايا وإصدار الأحكام خلال فترة مبارك “فقد كانت هذه المهام من صلاحيات جهاز الشرطة، وبدون تدريب القضاة، فإنها ستبقى ملقاة على عاتق الشرطة، ونحن بصدد التخفيف عنهم ليتسنى لهم تفريق المظاهرات واعتقال المتظاهرين والناشطين السياسيين وإخفائهم”.

ويضيف “لقد تسببت أخطاء القضاء بإطالة المدة التي استغرقتها محاكمة مبارك. لن نسمح بتكرار هذه المهزلة، فلدينا أعداد وفيرة من المعتقلين، ومن الأفضل استثمار المتطوعين من الإخوان المسلمين لنطوّر أنفسنا ونبني نظاماً قضائياً متمرّساً ذو خبرة”.

من جانبه، أكد الخبير والمحلل الرسمي، شَلَبي الشفايفي، على أهمية هذه الدورة، لقدرتها على إثارة اهتمام الجمهور وتشجيعهم على الانخراط في متابعة الحياة السياسية “سنعرض الجلسات في مسلسل شيّق يترك المشاهدين على أطراف مقاعدهم، وستغدو محاكمات الإخوان جماهيرية كمباريات كرة القدم، وسيصبح لها فرق ومشجعون يفرحون لدى إبطال الحكم، ويغضبون لحكم الإعدام ثم يحتفلون عند إعلان البراءة”.