ضمن حملة "الضرائب هي الحل": النسور يقترح ضريبة على الأسلحة المتجهة الى سوريا | شبكة الحدود Skip to content

ضمن حملة “الضرائب هي الحل”: النسور يقترح ضريبة على الأسلحة المتجهة الى سوريا

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

بعدما لم يتبق شيء ليتم رفع اسعاره أو دعمه أو ضرائبه، قررت حكومة النسور فرض ضريبة ٣٠٠% على الأسلحة والذخائر المتجهة إلى سوريا عبر الحدود الأردنية. ومن المتوقع أن تنعكس هذه الضريبة إيجاباً على البلاد، خاصة أن ضريبة ال ٣٠٠% المفروضة على المشروبات الروحية لم تعد تؤتي ثمارها بعدما تحول معظم الشعب إلى حشاشين أو جهاديين.

ومن المتوقع أن يؤدي هذا القرار إلى قلب موازين القوى في سوريا، إذ سيضطر مقاتلو المعارضة السورية إلى التصويب بشكل أفضل وأدق. ويرى مراقبون أنه من شأن هذا القرار أن يجبر مقاتلي الجيش السوري الحر على ترك أساليب المقاتل العربي التاريخية، كإطلاق النار في الهواء أو تحرير الأرض والإنسان عبر إطلاق العيارات النارية في الأعراس.

وكخطوة تكميلية، تنوي حكومة النسور فتح الحدود أمام المقاتلين الجهاديين الذاهبين باتجاه سوريا. وبحسب المتحدث باسم الحكومة فإن “مثل هذا القرار سيخسر خزينة الدولة مبالغ مالية تتمثل بما كان سيدفعه هؤلاء الجهاديون من ضرائب على الملابس والوقود في البلاد، إلا أن إحتمالية وفاتهم العالية في سوريا سترفد الخزينة بمبالغ مضاعفة، خاصة بعد أن تم رفع رسوم القبور. سيخرجون دون أن يدفعوا، لكن  الحكومة ستربح في نهاية المطاف”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

دراسة الحدود: ارتفاع أسعار الملابس لن يؤثر نهائيا على من لا يلبسونها

image_post

أظهرت دراسة أجراها مركز شبكة الحدود للدراسات الاقتصادية والأزياء على عينة عشوائية من الأشخاص، أن ارتفاع أسعار الملابس يؤثر على الأشخاص فقط في حال اختاروا ارتداء الملابس. أما في حال القيام بعكس ذلك، فإنه من المعروف أن “الي معوش ما يلزموش”.

ونوه مسؤول حكومي رفيع بأن ارتفاع الأسعار سيؤثر فقط على الملابس المستوردة التي لا تتعدى نسبتها ال100%، الأمر الذي يدعم الخياطين الثلاثة المتبقيين في المملكة، بالاضافة الى دعم خزينة الدولة بشكل كبير، لتحوي قريبا كل أموال الشعب.

وقامت المجموعة النسوية الاحتجاجية (فامين) بتهديد الحكومة بالقيام باحتجاجات عارمة يتخللها ارتداء الملابس بدلا من خلعها اعتراضا على القرار، الأمر الذي يخيب آمال متابعيهم من الذكور.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

افتتاح نقابة المتسولين في العاصمة تحت شعار (“الشغل” مش عيب)

image_post

تم افتتاح مقر نقابة المتسولين في دير غبار صباح الأحد الماضي، برعاية شركة شعراوي وبحضور نخبة من شخصيّات نيابيّة وحزبيّة واجتماعيّة. وتعد النقابة الأولى من نوعها في الشرق الأوسط والعالم.

وأقيم في هذه المناسبة حفل غداء تلته كلمات لكلّ من رئيس النقابة السيد أبو كلوة، ومسؤولة العمليات النسوية السيدة أم ختان، ونائب الرئيس الطفل المعجزة حمّوتة .

وفي هذا الصدد، قال السيد أبو كلوة: “أنا سعيد جداً وفخورٌ بهذا الإنجاز العظيم لإخواني وأخواتي المتسولين. إن تأسيس نقابة المتسولين له غايات اقتصادية وعلمية واجتماعية بالإضافة إلى رفع مستوى مهنة التسول وتنظيمها وحمايتها. نحن نسعى لتقديم أفضل خدمات التسول الممكنة للمواطنين والمحافظة على آداب المهنة، بالإضافة إلى سعينا الدائم توثيق الصلات مع المتسولين الموجودين خارج المملكة لتبادل التجارب والخبرات”.

كما تم عقد دورات، على هامش الافتتاح، في أصول السلامة العامة وكيفية استخدام مادة الكلوروفورم بالشكل الأمثل لتخدير الرُضع، بالإضافة لدورة المشي برجل واحدة، و دورة الأدعية المناسبة للموقف المناسب، و دورة العناية بالبشرة و حمايتها من أشعة الشمس. و تم اختتام حفل الافتتاح بإطلاق أطفال المتسولين على الحضور لاستجداء المال كبادرة دعم و تشجيع لهذه المهنة الرفيعة.

يذكر أن العنصر النسوي  تواجد بشكل لافت في هذا المجال الحيوي الذي يعتبر الشريك الرئيسي في نجاح المنشأة وتواجدها في قطاعات الأعمال. وعن مواصفات الكوادر النسائية العاملة في مجال التسول قالت السيدة أم ختان:” نحن نرحب بكل سيدة تمتلك رضيعاً تحت عمر الثالثة وترغب بمزاولة هذه المهنة لمساندة عائلتها. أخلاقيات العمل و روح المبادرة في ابتكار أساليب جديدة تأتي في مقدمة متطلبات العاملات في هذا المجال”.