وجبة ماكدونالدز تحفيزية لكل نائب يحضر الجلسة | شبكة الحدود Skip to content

وجبة ماكدونالدز تحفيزية لكل نائب يحضر الجلسة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

حسب مقولة “الي بيجيش معك تعا معو” قررت الحكومة استخدام أسلوب الترغيب بدل الترهيب واستدراج النواب إلى مجلسهم باستخدام وجبات الطعام السريعة. يأتي ذلك إثر ملاحظة الحكومة إصرار النواب على تصفح صفحات قوائم الطعام السريع المغرية مراراً بدلاً من صفحات التعديلات الدستورية.

وانتشرت مخاوف في المجلس من أن يقوم بعض النواب بالتهجم على النواب الآخرين بهدف نهب وجباتهم. وإضافة إلى ذلك،  تساءل العديد عن عدد الوجبات التي تلزم كي يشبع بعض النواب المعروفين بشراهتهم وبدانتهم.

وتدرس الحكومة حالياً إقرار قانون يعاقب النائب كثير الغياب بمنعه من إحضار أي نوع من أسلحته الاوتوماتيكية في حال تغيبه عن ١٩ جلسة دون عذر، أو إيقافه في مواجهة الحائط على قدم واحدة لمدة لا تزيد عن ١٥ دقيقة.

*الصورة مأخوذة بتصرف من المدينة نيوز.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

دراسة الحدود: ارتفاع أسعار الملابس لن يؤثر نهائيا على من لا يلبسونها

image_post

أظهرت دراسة أجراها مركز شبكة الحدود للدراسات الاقتصادية والأزياء على عينة عشوائية من الأشخاص، أن ارتفاع أسعار الملابس يؤثر على الأشخاص فقط في حال اختاروا ارتداء الملابس. أما في حال القيام بعكس ذلك، فإنه من المعروف أن “الي معوش ما يلزموش”.

ونوه مسؤول حكومي رفيع بأن ارتفاع الأسعار سيؤثر فقط على الملابس المستوردة التي لا تتعدى نسبتها ال100%، الأمر الذي يدعم الخياطين الثلاثة المتبقيين في المملكة، بالاضافة الى دعم خزينة الدولة بشكل كبير، لتحوي قريبا كل أموال الشعب.

وقامت المجموعة النسوية الاحتجاجية (فامين) بتهديد الحكومة بالقيام باحتجاجات عارمة يتخللها ارتداء الملابس بدلا من خلعها اعتراضا على القرار، الأمر الذي يخيب آمال متابعيهم من الذكور.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

شجار بين سائقي تكسي بعدما نعت أحدهما الآخر بـ “نائب”

image_post

تشاجر سائق الأجرة محروس صناديد مع زميله رامي الأنطز وضربه بعنف وشجَّ رأسه بعصا غليظة، بعد أن سمعه وهو ينعته بكلمة (نعتذر عن نشر الكلمة، انظر العنوان).

وذكر شهود عيان أن السائقين كانا يتشاجران حول من له أحقية إقلال إحدى الراكبات، حيث قام محروس بشتم أم وأخت رامي والبصق في وجهه والإشارة بإصبعه الأوسط بإيماءات خادشة للحياء، فما كان من رامي إلا أن ردَّ عليه الشتيمة بأسوأ منها ليصرُخ في وجهه دون أي حياء أو خجل أو اعتبار لمرور فتيات وأطفال في الشارع “من تظُن نفسك لتستولي على جميع الرُكاب، بالفعل أنك ن**ب وابن و**ر”.

وقال محروس في محضر التحقيق إنه كظم غيظه وتمالك نفسه، ورفض النزول لمستوى زميله المُنحط “لو كنت بالفعل نا*باً كما يصفني لرفعت بوجهه كلاشينكوف وأطلقت النار عليه بدلاً من الاكتفاء بضربه بالعصا وإسالة دمه وإدخاله غُرفة الإنعاش”.

من جانبه، تنازل رامي عن محضر القضيَّة المرفوع بحق زميله محروس مُوجهاً له اعتذاراً صريحاً عن الإساءة التي بدرت منه “ليته قُطع لساني قبل أن تخرج تلك الكلمة من فمي. سأذهب أنا وخيرة وجهاء العشيرة لتطييب خاطره فور خروجي من المستشفى”.