كيف تدافع عن قرار حماس الجديد دون أن ترمش لك عين وأنت تتكلم | شبكة الحدود Skip to content

كيف تدافع عن قرار حماس الجديد دون أن ترمش لك عين وأنت تتكلم

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

يجد الكثير من مؤيدي حركة حماس أنفسهم في مواقف محرجة على الدَّوام، كدخول الحركة الانتخابات واستيلائها على قطاع غزة لاحقاً، ووقوفها مع محور الممانعة والمقاومة ثم ارتمائها بأحضان حمد وإردوغان، امتلك أنصار الحركة فرصة ادِّعاء امتلاكها بعض الحنكة والفطنة. أمَّا بعد اتخاذها قرارها الأخير، حرمت قيادات الحركة أنصارها من هذه الفرصة، وأفقدتهم القدرة على شتم خصومها العملاء والمطبّعين.

الحدود استعانت بالدُّكتور ربيع حلامة، خبير شؤون البلاهة والتَّياسة، لتقدِّم دليلها المفصّل والشَّامل لإدارة حواراتٍ ناجحة وفعالة، تمكِّن محبِّي حماس من الدفاع عنها بكل قوّة، دون أن تغدرهم جفونهم وترف.

تذكّر أنَّ الحرب خدعة: أيُّ خبيرٍ عسكريٍ هاوٍ يعلم أنَّنا نحتاج لخداع الأعداء، وربما أنفسنا أيضاً، في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي. وما هذه الاتفاقيَّة إلَّا خدعة عبقريَّة تقودها حماس لتكسب ثقة العدو عبر الاعتراف به وقبول التفاوض والتطبيع وإقامة السلام معه، ومن ثمَّ حثّه على تسليم قوائمٍ بجواسيسه وعملائه، فيتسنى للحركة ترتيب جبهتنا الداخليّة وتنظيفها والتخطيط على مهلها لضرب الإسرائيليين.

ألصق جفونك وأنت تتكلّم: ولعلَّ هذه الطَّريقة هي الأسهل، فعندما تلصق جفنيك لن يتحرّك أيٌ منهما مهما غاليت بالدفاع عن حماس، وتغزّلت بحكمتها وعظمة قراراتها، وحتى لو ادعيت أنَّ حماس حاصرت تل أبيب وحرَّرت الأراضي الفلسطينيَّة بأكملها.

شتت تفكيرك وذهنك: فإذا فكَّرت لثانية بمحتوى ما تتفوَّه به، سيتفاجأ عقلك ويرفضه، وبالتالي يتحرَّك جفنك وينكشف أمرك. ننصحك بالتَّفكير بطعامك المفضّل أو تذكّر جارتك الحسناء كي لا يقوم دماغك وعضلات وجهك بخيانتك.

حاور بلغة الإشارة: لا تناقش أحمقَ فلا يفرِّق النَّاس بينكما، اكتفِ برفع إصبعك الأوسط في وجه منتقدي حماس، ولوِّح بشارة النَّصر لتجدّد التحيّة لها دائماً وأبداً.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

ترامب وبوتين يحلفان بشرف أمِّهاتهما أنَّهما لن يوقفا إطلاق النَّار على سوريا إلَّا عند توقّف الآخر أوَّلاً

image_post

حلف الرَّئيس الأمريكي المنتخب للأسف دونالد ترامب ونظيره الرُّوسي فلاديمير بوتين بشرفَي والدتيهما أنَّهما لن يُوقفا إطلاق النَّار والصَّواريخ والقنابل على سوريا طالما لم يتوقَّف الرَّئيس الآخر أوَّلاً.

وكان الرَّئيسان قد اتَّفقا خلال مكالمة هاتفيَّة على ضرورة وقف إطلاق النَّار بأسرع وقتٍ ممكن بهدف تخفيف معاناة جنودهما في سوريا، وإعطائهم قسطاً من الرَّاحة حتَّى يتمكَّنوا من إكمال الشوط التالي بكامل نشاطهم وحيوِّتهم لاحقاً.

وأكَّد مصدر مطَّلعٌ للحدود من البيت الأبيض أنَّ المحادثة سارت بسلاسة حتَّى طلب ترامب من بوتن المبادرة بوقف إطلاق النَّار، وردَّ بوتين بالحلفان بشرف أمِّه أنَّه لن يُوقف شيئاً ما لم يتوقَّف ترامب أوَّلاً، ما دفع الرَّئيس الأمريكي للردِّ بحلفانٍ مماثل ليثبت عناده هو الآخر، ليحول انعدام ثقة كلٍّ منهما بوجود شرفٍ لدى الآخر دون أخذهما حلفاني بعضهما على محمل الجد.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

بعد فتور الحماس فيها: تغيير اسم الحركة إلى حركة المساومة الإسلاميَّة

image_post

أعلن قادة “حركة المقاومة الإسلامية حماس” في مؤتمرٍ عُقد في إحدى فنادق عاصمة المقاومة والمساومة والعروبة والأصالة، الدوحة، عن قرارهم تغيير اسم حركتهم الرَّسمي إلى “حركة المساومة الإسلاميَّة”، بالتَّزامن مع قرار حركة حماس الموافقة على إقامة دولة فلسطينية على حدود ١٩٦٧.

ويرى المحلِّل الاستراتيجي والباحث في مزاج الحركات المقاوِمة، الدُّكتور مصطفى أبو العلف، أنَّ القرارات الجديدة للحركة تشكِّل علامةً لانتهاء مرحلة الحماس والطَّيش، ودخولها مرحلة النُّضج والتعقُّل، منتقلةً بذلك من اللعب بالصواريخ منزليَّة الصُّنع إلى اللعب بالمال القطري.

ونفى المناضل المِغوار اسماعيل هنيَّة مزاعم بعض الكارهين وادِّعاءَهم تخلي الحركة عن ثوابتها “سنبقى متحمِّسون، لكن أقلَّ قليلاً. وستبقى حركتنا إسلاميَّة خالصة، يُحافظ أتباعها على الصَّلوات الخمس ويطيلون لحاهم. كما أنَّنا لم ولن نعترف أبداً بتلك الدَّولة التي نظن على الأغلب أنَّها تملك ذلك الجزء الآخر من فلسطين الذي لن نطالب به بعد اليوم”.

كما أشار أبو العبد إلى التزام الوثيقة باعتبار فلسطين أرض عربية إسلاميَّة من نهر الأردن شرقاً إلى البحر المتوسط غرباً، ومن رأس الناقورة شمالاً إلى أمّ الرشراش جنوباً “لكن المرحلة تقتضي منا التحلي بالمرونة، والقبول بتقليص حدود فلسطين مؤقتاً لتمتدَّ حدودها من أيَّ نبعٍ لأيِّ بركة، ومن أيِّ حاجز لأيِّ جدار فصل”.

من جهته، عبَّر المتحدث الرسمي باسم قطب النِّضال الآخر في فلسطين، حركة فتح، عن قلقه من استمرار حركة حماس بسرقة أفكار ومبادئ فتح”أخشى أن يصل بهم الأمر لإجراء المفاوضات والجلوس على كراسينا، أو أن ينسِّقوا أمنياً مع إسرائيل”.