Facebook Pixel بعد فتور الحماس فيها: تغيير اسم الحركة إلى حركة المساومة الإسلاميَّة Skip to content

بعد فتور الحماس فيها: تغيير اسم الحركة إلى حركة المساومة الإسلاميَّة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلن قادة “حركة المقاومة الإسلامية حماس” في مؤتمرٍ عُقد في إحدى فنادق عاصمة المقاومة والمساومة والعروبة والأصالة، الدوحة، عن قرارهم تغيير اسم حركتهم الرَّسمي إلى “حركة المساومة الإسلاميَّة”، بالتَّزامن مع قرار حركة حماس الموافقة على إقامة دولة فلسطينية على حدود ١٩٦٧.

ويرى المحلِّل الاستراتيجي والباحث في مزاج الحركات المقاوِمة، الدُّكتور مصطفى أبو العلف، أنَّ القرارات الجديدة للحركة تشكِّل علامةً لانتهاء مرحلة الحماس والطَّيش، ودخولها مرحلة النُّضج والتعقُّل، منتقلةً بذلك من اللعب بالصواريخ منزليَّة الصُّنع إلى اللعب بالمال القطري.

ونفى المناضل المِغوار اسماعيل هنيَّة مزاعم بعض الكارهين وادِّعاءَهم تخلي الحركة عن ثوابتها “سنبقى متحمِّسون، لكن أقلَّ قليلاً. وستبقى حركتنا إسلاميَّة خالصة، يُحافظ أتباعها على الصَّلوات الخمس ويطيلون لحاهم. كما أنَّنا لم ولن نعترف أبداً بتلك الدَّولة التي نظن على الأغلب أنَّها تملك ذلك الجزء الآخر من فلسطين الذي لن نطالب به بعد اليوم”.

كما أشار أبو العبد إلى التزام الوثيقة باعتبار فلسطين أرض عربية إسلاميَّة من نهر الأردن شرقاً إلى البحر المتوسط غرباً، ومن رأس الناقورة شمالاً إلى أمّ الرشراش جنوباً “لكن المرحلة تقتضي منا التحلي بالمرونة، والقبول بتقليص حدود فلسطين مؤقتاً لتمتدَّ حدودها من أيَّ نبعٍ لأيِّ بركة، ومن أيِّ حاجز لأيِّ جدار فصل”.

من جهته، عبَّر المتحدث الرسمي باسم قطب النِّضال الآخر في فلسطين، حركة فتح، عن قلقه من استمرار حركة حماس بسرقة أفكار ومبادئ فتح”أخشى أن يصل بهم الأمر لإجراء المفاوضات والجلوس على كراسينا، أو أن ينسِّقوا أمنياً مع إسرائيل”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

رداً على انتقادات المواطنين: الحكومة تؤكد أنَّ الكلاب تنبح والقافلة تسير

image_post

أصدرت الحكومة صباح اليوم بياناً قالت فيه إنها لا تكترث أبداً بالمعارضة والمظاهرات الحاشدة والاعتصامات والإضرابات واتهامها بالفساد والمحسوبيّة وإساءة استخدام السلطة، مؤكدةً أنَّ الكلاب تعوي والقافلة تسير، ويا جبل ما يهزك ريح، وإذا أتتك مذمتي من ناقصٍ فتلك الشهادة لي بأني كاملٌ.

وندد البيان بتسلّط الشعب على المقامات الحكومية العليا “للأسف، يواصل هذا الشعب الوقح انتقادنا وشتمنا في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي ليلاً نهاراً، وينغّص علينا إجازاتنا في منتجعات أوروبا لنرتاح من قرفهم والسد والحقد الذي ملأ قلوبهم تجاه أسيادهم، وأنساهم الخبز والملح والمعونات الأخرى التي أطعمناهم إيَّاها”.

كما ذكَّر البيانُ الشَّعبَ بالخدمات التي قدّمها لهم المسؤولون دون مقابل “فبنينا لهم المدارس والمستشفيات، ورفعنا المطبات وأنشأنا شوارع بالزفت كوجوههم، ومع ذلك يطالبوننا بالمزيد، وكأنَّ ما قدمناه غير كافٍ، أو أنَّ أحدنا طالبهم يوماً ببناء قصر أو منتجع سياحي له أو لعائلته بدلاً من أن يتولى ذلك بنفسه”.

ويقول الناطق الرسمي باسم الحكومة إن البيان تحذير للشعب من تفسير صمت الحكومة على ادعاءاتهم بأنه نوع من الضّعف والعجز أو إيماناً منها بحريّة التعبير “فلولا قلب القائد الحنون، والخوف على مشاعر  منظَّمات حقوق الإنسان وتأثيرها على الدَّعم الخارجي، لتخلصنا منهم ورميناهم خارج البلاد عند أوَّل فرصة. نحن نحاول استيعاب هذا الشعب النَّاكر للجميل. لكن للصبر حدود، ونحن لن نتركهم يمارسون الحريّة إلى الأبد”.

وأضاف “لن تغير الحكومة من نهجها وتبذّر أموال الخزينة على شعبٍ تافهٍ كهذا، فهي حقٌ للمسؤولين الذين جبوها قرشاً فوق قرش. ومن لا يعجبه ذلك فليبلِّط البحر، أو يركب أعلى ما في خيله”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

تركيا تحجب موقع ويكيبيديا خوفاً من أن يقرأ الشعب تعريف ديكتاتور عليها

image_post

 حجبت السلطات التركية بقيادة الخليفة رجب طيّب إردوغان موقع موسوعة ويكيبيديا، خوفاً من قراءة سكان البلاد تعريف كلمة ديكتاتور وفق ما أدرجه محرِّرو الموسوعة على صفحاتها، وهو ما قد يدفع  بعض  البسطاء إلى ربط الخيوط ببعضها البعض.

ويأتي قرار الحجب بعدما ارتأت السلطات التركية أنَّ الأضرار النَّاجمة عن المعرفة أخطر من تلك التي يتسبَّب بها الجهل، كما أثبتت تجارب عدة أنظمة مثل النظام الروسي السَّابق والسّعودي الحالي.

ويقول المحلل السياسي الرسمي التركي، محمِّت بابور، إنَّ ويكيبيديا انتهجت منذ افتتاحها سياسة التهجّم الفاضح على تركيا “فتعريفهم  للديكتاتور الذي يعتبر حكم قائد لبلاده  فترةً أطول من المعتاد وتحكّمه بجميع سلطات البلاد ديكتاتورية ليس سوى جزء صغير من المؤامرة، فقد تضمنت الموسوعة أيضاً مفاهيم خطيرة كالديمقراطية وحرية الرأي وتبادل السلطة”.

ويضيف “من المؤكّد أن ويكيبيديا عضوة في  جماعة غولن الإرهابية،  إذ لم يُنكر كتَّابها المجازر التركية بالأرمن على الرّغم من أن الأتراك هم من اقترفوها، واعتبروا احتلال قبرص احتلالاً على الرّغم من أن تركيّا هي المحتل. يجب على سيادة الرئيس الخليفة أن يضع الحدود اللازمة على الإنترنت والإعلام إلى أن تصبح تركيا بعظمة كوريا الشمالية”.