shaving

اضطَّر موظف استقبال العملاء في البنك الوطني العربي الاستثماري التجاري الصِّناعي الزِّراعي، طارق عزَّت، اضطر لحلق لحيته صباح اليوم، تماماً كصباح البارحة، وهو متأكِّدٌ تماماً من حقيقة أنَّه سوف يضطر لحلقها مرَّة أخرى صباح الغد.

ويقول طارق إنه حاول في الأيام الماضية ترويض لحيته والسيطرة على جموحها “غيَّرت اتجاه الشَّفرة من الأسفل إلى الأعلى، وبدأت الحلاقة من خدِّي الأيسر بدل الأيمن، وفي مرات أخرى بدأت من ذقني. وفعلاً، طوال أسبوعين، لم تساعدني أيٌّ من هذه الطُّرق على الإمساك بزمام الأمور”.

وأكَّد طارق أنَّ جزءاً كبيراً من حياته يتمحور حول لحيته “حلاقة اللحية يعدَّ الثابت الوحيد في روتيني اليومي، فأنا لا أضمن أن لا أُجلط وأموت في أي لحظة، أو أن يفسد مديري عطلتي ويجبرني على الدوام. أما لحيتي، فستنمو رغماً عن أنفي وأنف شفرتي، لقد حلقتها البارحة، واليوم، وسأحلقها غداً وبعد غد، والشهر المقبل، وبعد عشر سنوات أيضاً”.

ويضيف “في كلِّ مرَّة أقف أمام المرآة لأحلق أتمنى أن تكون المرَّة الأخيرة، آمل أن يحدث أي شيء يوقف نموَّها، حتَّى أنَّني بدأت أحسد زميلتي المحظوظة ريهام، فعلى الرغم من رغم كونها أنثى، فهي لا تضطر لحلاقة لحيتها على الأقل”.

مقالات ذات صلة