تعهدت مرشحة الرئاسة الفرنسية، مارين لوبان، بالمسارعة لتنظيف الجمهورية من التلوث بالتخلص من المهاجرين وآثارهم وخصوصاً العرب والمسلمين، فور استلامها فرنسا، التزاماَ منها باتفاقية باريس للمناخ، وحفاظا على نقاء الهواء والطبيعة والإنسان الفرنسيين.

وتقول مارين إنها باتت تصاب بنوبات من “الغثيان” في مناسبات عديدة “فأنفاس العرب وأصواتهم الممتلئة بأحرف عربية إرهابية تلوّث هواء فرنسا التي احتلوها بمحلات الكباب الحلال ومقاهي النرجيلة، كما أنني متأكّدة أن التغيّر المناخي وموجات الحرّ التي نشهدها سببها حرارة إيمانهم”.

وأضافت “أدعو العرب إلى الاقتداء بالإيتيكيت الفرنسي في زيارة البلاد المجاورة والتنزُّه فيها، كما فعلنا في زيارتنا للجزائر، إذ لم نستغرق سوى مئة واثنين وثلاثين عاماَ، وغادرناها كما يفعل الزُّوَّار الطبيعيون. أمَّا الحضور دون إذنٍ مع نية البقاء للأبد، فهو مرفوض تماماً، ويجبرنا على التعامل معهم بحزم”.

وعن الطريقة التي تنوي اتباعها للتخلص من العرب، أكّدت مارين أنها ستكون إنسانية تعكس الحضارة والرقي الفرنسيين “لن نرميهم في السين، بل سنضعهم على متن قارب مطاطي كبير جدا مع مؤونة تكفيهم إلى حين وصولهم إلى بلادهم، أو الغرق في البحر”.

مقالات ذات صلة