أكد المواطن نعيم طبعات لأطفاله سميرة وعادل، ٩ و١٣ عاماً، أنَّه امتلك من الجديّة والعزم ما يكفي لإنهاء الجامعة وبناء بيت والزواج من والدتهم وإنجابهم عندما كان في عمرهم.

وكان نعيم في محاضرة عائلية حضرها أولاده عندما استنكر تثاقلهم من أعباء الدراسة والعمل وشكواهم المستمرّة من طلبات والدهم التي لا تنتهي “أنتم لا تشبهونني أبداً، فقد وُلدت رجلاً جسوراً لم أبك حتَّى عند خروجي من رحم أمي، واعتمدت على نفسي لتغيير حفاضاتي، وبغضون سنوات قليلة بدأت العمل وجمعت المال الكافي لاقتناء سيارة وإكمال دراستي الجامعية وشراء بيت وتأثيثه، ثمَّ انتظرت بلوغي لأتمكَّن من الزَّواج وبناء أسرة”.

ويعزو نعيم عدم تمتّعه بأيٍ من الصفات التي ادعى امتلاكها في شبابه إلى فقدانها بسبب تأثر حالته الصحيَّة والظروف القاسية التي يمر بها العالم “فتقلّص المساحة الخضراء في غابات الأمازون وتلوّث الهواء والماء بفعل النفايات النووية، وانتشار الطعام المستورد المعلّب ذي الطعم الرديء وانقطاع السمنة البلدية وهموم أولادي أدت جميعها لحاجتي الآن إلى الجلوس طوال اليوم ومتابعة قناة الجزيرة”.

من جانبها، امتنعت زوجة السيّد نعيم‘ إلّا أنّها سألت “هل حقَّاً تقصدون نعيم نفسه الذي أنا متزوّجة منه؟”.

مقالات ذات صلة