دخل الشَّاب عاطف زوّادة عالم المغامرات الشيِّقة والرِّياضات الخطرة المميتة بعبوره شارعاً فرعياً أمام بيته، مرتدياً  خوذة  وحاميات ودرعاً مضادّأً للصدمات وكامل المعدات التي يحتاجها عشاق هذا النوع  من المجازفات.

ويشير عاطف إلى أنَّه اكتشف موهبته بممارسة هذه الرِّياضة منذ طفولته “لاحظت تفوَّقي في تفادي السيَّارات المسرعة منذ سنِّ الخامسة، إذ دُهس ستةٌ من رفاقي خلال مبارايات كرة القدم التي أقمناها في الشَّارع، بينما لم أُفرم تحت عجلاتِ أيِّ سيَّارةٍ، ولا مرّة، حتى عندما كنت أتعمد الركض بسرعة الصاروخ أمام السائق لأثبت للجميع مدى شجاعتي وسرعتي”.

من جهته، يرى خبير الحدود الرِّياضي حمدي شماشر أنَّ عاطف كان محظوظاً باختياره هذه الرِّياضة بدلاً من الرياضاتٍ الأخرى لذات الفئة “فمن الواضح غياب الدَّعم الكافي لهواة تسلِّق جسور المشاة أو الغوص في أنفاق المشاة مع حبس النَّفس. إذ لا توفر الحكومة قدراً كافياً من هذه الإنشاءات لإقامة البطولات أو حتَّى التدريبات، كما هو الحال مع رياضة قطع الشارع”.

مقالات ذات صلة