دراسة الحدود: ارتفاع أسعار الملابس لن يؤثر نهائيا على من لا يلبسونها | شبكة الحدود Skip to content

دراسة الحدود: ارتفاع أسعار الملابس لن يؤثر نهائيا على من لا يلبسونها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أظهرت دراسة أجراها مركز شبكة الحدود للدراسات الاقتصادية والأزياء على عينة عشوائية من الأشخاص، أن ارتفاع أسعار الملابس يؤثر على الأشخاص فقط في حال اختاروا ارتداء الملابس. أما في حال القيام بعكس ذلك، فإنه من المعروف أن “الي معوش ما يلزموش”.

ونوه مسؤول حكومي رفيع بأن ارتفاع الأسعار سيؤثر فقط على الملابس المستوردة التي لا تتعدى نسبتها ال100%، الأمر الذي يدعم الخياطين الثلاثة المتبقيين في المملكة، بالاضافة الى دعم خزينة الدولة بشكل كبير، لتحوي قريبا كل أموال الشعب.

وقامت المجموعة النسوية الاحتجاجية (فامين) بتهديد الحكومة بالقيام باحتجاجات عارمة يتخللها ارتداء الملابس بدلا من خلعها اعتراضا على القرار، الأمر الذي يخيب آمال متابعيهم من الذكور.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

افتتاح نقابة المتسولين في العاصمة تحت شعار (“الشغل” مش عيب)

image_post

تم افتتاح مقر نقابة المتسولين في دير غبار صباح الأحد الماضي، برعاية شركة شعراوي وبحضور نخبة من شخصيّات نيابيّة وحزبيّة واجتماعيّة. وتعد النقابة الأولى من نوعها في الشرق الأوسط والعالم.

وأقيم في هذه المناسبة حفل غداء تلته كلمات لكلّ من رئيس النقابة السيد أبو كلوة، ومسؤولة العمليات النسوية السيدة أم ختان، ونائب الرئيس الطفل المعجزة حمّوتة .

وفي هذا الصدد، قال السيد أبو كلوة: “أنا سعيد جداً وفخورٌ بهذا الإنجاز العظيم لإخواني وأخواتي المتسولين. إن تأسيس نقابة المتسولين له غايات اقتصادية وعلمية واجتماعية بالإضافة إلى رفع مستوى مهنة التسول وتنظيمها وحمايتها. نحن نسعى لتقديم أفضل خدمات التسول الممكنة للمواطنين والمحافظة على آداب المهنة، بالإضافة إلى سعينا الدائم توثيق الصلات مع المتسولين الموجودين خارج المملكة لتبادل التجارب والخبرات”.

كما تم عقد دورات، على هامش الافتتاح، في أصول السلامة العامة وكيفية استخدام مادة الكلوروفورم بالشكل الأمثل لتخدير الرُضع، بالإضافة لدورة المشي برجل واحدة، و دورة الأدعية المناسبة للموقف المناسب، و دورة العناية بالبشرة و حمايتها من أشعة الشمس. و تم اختتام حفل الافتتاح بإطلاق أطفال المتسولين على الحضور لاستجداء المال كبادرة دعم و تشجيع لهذه المهنة الرفيعة.

يذكر أن العنصر النسوي  تواجد بشكل لافت في هذا المجال الحيوي الذي يعتبر الشريك الرئيسي في نجاح المنشأة وتواجدها في قطاعات الأعمال. وعن مواصفات الكوادر النسائية العاملة في مجال التسول قالت السيدة أم ختان:” نحن نرحب بكل سيدة تمتلك رضيعاً تحت عمر الثالثة وترغب بمزاولة هذه المهنة لمساندة عائلتها. أخلاقيات العمل و روح المبادرة في ابتكار أساليب جديدة تأتي في مقدمة متطلبات العاملات في هذا المجال”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

دراسة: الأردنيون باتوا افضل من ان يعملوا بأي وظيفة مهما كانت

image_post

أظهرت دراسة حديثة قام بها معهد دراسات جامعة الدول العربية أن الشعب الاردني بات أفضل بكثير من أن يقوم بأي عمل مهما كانت طبيعته ومهما كان قليلًا، خاصة إذا لم يكن عملاً في خدمة الحكومة الأردنية الرشيدة.

هذا ورصدت الدراسة التي بدأت عام ١٩٧٥ واستمرت حتى اليوم أن الاردنيين باتوا شيئاً فشيئاً أفضل من أن يقوموا بأي وظيفة مهما كانت تتطلب من جهد قليل. وبحسب الدراسة، فقد أصبح الأردنيون غير قادرين حتى  على القيام بالاعمال اليومية في حياتهم. ومن المتوقع أن الأردني المتوسط لن يتمكن من ربط رباطه ابتداء من العام ٢٠١٦، و يعم قلق عام من أن لا يتمكن من تنظيف نفسه بنفسه ابتداء من ٢٠٢٠.

وفي مقابلة مع أحد العاطلين عن العمل في الأردن، والذي أصر على ذكر اسمه في المقال، أو على الأقل الحروف الأولى منه، إلا أن الحدود قررت عدم ذكره “لم أدرس لأصل الى الصف تاسع كي يقول لي أحدهم أن أعمل بيدي،لكنني أقبل أن أكون مديرا اذا كانت ساعات العمل قليلة”.