فتوى الحدود: هل يعد قتل المسيحيين بمناسبة أعيادهم اعترافاً بها؟ | شبكة الحدود

فتوى الحدود: هل يعد قتل المسيحيين بمناسبة أعيادهم اعترافاً بها؟

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

فضيلة مولانا الشيخ مدرار أفاضل – شيخ الحدود لشؤون التحريم والتحريم

القرّاء الأعزاّء، الأخوات القارئات، راسلنا السيد أبو الزُّبَيْر، لينهل من علمنا، ويسألنا إن كان تفجيره لنفسه في مجموعة من المسيحيين والكفَّار بمناسبة حلول أحد أعيادهم اعترافاً بهذه الأعياد الكاذبة، وإن كان من الأفضل انتظار انتهاء أيَّام المعصية للانتقام من احتفالهم بها على الملأ.

أوَّلاً، نود شكر الأخ أبو زبير على سؤاله، لما للأمر من فائدة تعود على المجاهدين في كلِّ بقاع الأرض، وله ولنا الأجر بإذن الله. سنجيب على سؤاله، دون أن نطيل الحديث عن حرمة معايدة الكفّار، خصوصاً أن قرَّاءنا الأعزاء ولدوا على الفطرة السليمة ويعرفون هذا الأمر مسبقاً.

أما بالنِّسبة لإجابة السؤال، فقد اختلفت آراء العلماء؛ فأعطى فريق منهم الأولويَّة للقتل بغضِّ النَّظر عن اليوم أو المناسبة، وذهبوا إلى ضرورة استغلال تجمِّعهم في هذه الأيَّام للقضاء على أكبر عدد منهم دفعة واحدة، مستندين برأيهم هذا إلى ضرورة الاعتراف بالمشكلة لمواجهتها بدلاً من دفن الرؤوس بالرِّمال.

أما الفريق الآخر، فقد حرّم القتل بهذه الأعياد، حيث يرون أنَّ التَّفجيرات تعطي انطباعاً احتفالياً كما المفرقعات والعيارات النَّارية  في أعراس هذه المنطقة، إضافة إلى أنَّ ارتداء الزيِّ الانتحاري الرَّسمي في مناسبة سعيدة مفسدةٌ ما بعدها مفسدة، كونه يقارب الاحتفال بالهالوين، والعياذ بالله.

فكيف إذاً تميِّز الحقَّ من الباطل؟ فأنت في نهاية الأمر، لن تكون سعيداً إذا فجَّرت نفسك وانتهى بك الأمر في قعر جهنّم مع ضحاياك.

لا عليك، فلكل معضلة حل، وتالياً، نقدم لك هذين الحلين، الأول، كي لا يحتسب أنّك اعترفت بأعيادهم، والثاني، لتفادي إساءة فهم تفجيرك على أنّه احتفال، عسى أن يتقبل الله كليهما في ميزان حسناتك وحسناتنا:

١. نسيان أعيادهم:  يمكن تحقيق ذلك عبر عدم التَّفكير، أبداً، بتاتاً. لا تنظر إلى الرزنامة ولا تتعرف التواريخ، ثم اجلس أمام كنيسةٍ يومياً، وتَفاجَأ عندما تراهم مجتمعين سويَّةً في أحد الأيَّام، فقد نسيت أن لديهم أعياد، عندها عليك انتهاز الفرصة وتفجير نفسك قبل أن توقظ عقلك ضحكات أطفالهم فتتذكَّر أنَّه عيدهم.

٢. عليك بالسلاح الأبيض والفنون القتالية كالكونغ فو والكراتيه: مع أنَّ هذا الخيار ليس بفعاليَّة العمليَّات الانتحاريَّة، وقد لا يؤدِّي لاستشهادك فوراً، لكن تذكَّر أنَّ درء المفاسد أولى من جلب المصالح، أنَّك حققت مرادك، أو جزءاً منه، دون أن تشارك أعداء الدِّين مظاهر الاحتفال.

وفي النهاية، نخبرك، أخي المؤمن، أنَّ الأعمال بالنِّيات، وأنَّ ديننا دين يسرٍ وليس عسر، فتأكَّد أنَّ عملك  لن يذهب سدىً، والله أعلم.

مصر تعود إلى حالة الطوارئ الطبيعية بعد أربع سنوات من الفوضى

image_post

عادت مصر، أخيراً، وبعد أربع سنوات من الاضطراب والمرور بحالةٍ من عدم حالة الطوارئ، إلى وضعها الطبيعي المستقر الذي اعتادت عليه على مدى العقود الأربعة الماضية.

ويأتي فرض حالة الطوارئ هذه المرة كخطوة لاستعادة التَّوازن الذي اعتاد عليه المصريّون خلال فترة حكم الرئيس مبارك لقرابة الواحد وثلاثين عاماً، إلى أن داهمهم شبح الديمقراطية والانتخابات وزعزع أمنهم لسنتين متتاليتين. ومع عودة العسكر لحكم البلاد، عاد الاستقرار جزئياً، إلا أنَّهم تركوا مصر تحت رحمة الفوضى قرابة الثلاث سنوات، قبل أن يستعيدوا رجاحة عقلهم ويعيدوا البلاد لحالتها الطَّبيعيَّة.

ويؤكِّد ناطق باسم وزارة الدَّاخليَّة المصرية أن الوزير سيبذل قصارى جهده لإنجاح حالة الطوارئ الحالية كسابقتها “سننشر القوات الخاصة حول فخامة الرَّئيس، وسنشدِّد الأمن والحراسة على سياراته، وعلى الموكب الخاص به، وعلى القصر الرئاسي، وسنتجاهل الإرهابيين تماماً حتَّى يموتوا قهراً. وكسلاحٍ أخير، إن اضطررنا، سنبث أغنية “تسلم الأيادي” على التلفاز والراديو ونكررها إلى أن يموت الإرهابيون من الملل”.

وأضاف “إن من شأن هذه الخطوة تحسين صحَّة المواطنين النفسية، ففضلاً عن الاستقرار، لن يلقيَ المواطنون بالاً للتَّفجيرات وغلاء الأسعار وهبوط قيمة الجنيه وعدم توافر السِّلع الأساسيَّة والبطالة والانقطاع المتكرر للمياه والكهرباء والفساد وبيع الجزر، وسيصبّون كامل تركيزهم على البقاء بعيداً عن السجون والمعتقلات”.

ترامب يؤكد أنه سيقصف سوريا بالسلاح النووي إن استعملوا الكيماوي مرة أخرى

image_post

أكّد الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب أنّه لن يتردد بقصف سوريا بالقنابل النووية، في حال إقدام أي من الأطراف المتنازعة هناك باستخدام الأسلحة الكيماوية مجدّداً في قصف المدنيين.

وتشير مصادر مطلعة إلى أن دونالد أمر الجيش الأمريكي باتخاذ أقصى درجات التأهّب، وتجهيز القنابل النووية، وانتظار لحظة ضغطه الأزرار النووية للانتقام من الهمجية والوحشية التي يراها كل يوم على قناة فوكس نيوز.

ويقول دونالد إنه لن يتسامح بعد اليوم مع الاستخدام المفرط للقوة من قبل أي جهة تعتقد أن بإمكانها إخافة الآخرين لأنها تمتلك العتاد أو المال والأسلحة أكثر من غيرهم “فإذا لم يلتزم أحدهم بقوانين الحرب، فإننا سنضطر للتحكيم باستخدام السلاح النووي لإنهائها بنتيجة التعادل السلبي، وبعدها، تبدأ لعبة سوريا من جديد، من الصفر”.

وفي معرض دفاعه عن استخدام السلاح النووي كرد على استخدام الكيماوي، قال دونالد إن السلاح  الكيماوي يصيب الإنسان بآلام مبرحة لفترة طويلة قبل موته “كما أنّ وسائل الإعلام ستتناقل الصور المفزعة ليشاهدها المواطنون البيض، كابنتي الرقيقة إيفانكا، ويشعرون بالحزن والغضب. في حين يميت السلاح النووي ضحاياه بسرعة، ويخلّصهم من معاناتهم مع النظام الديكتاتوري والمعارضة والحياة بشكل عام، ولا يترك أحداً على قيد الحياة، لا أرامل ولا أيتام ولا من يحزنون، فلا تجد وسائل الإعلام ما تغطّيه”.

ولا يرى دونالد أي تناقض بين برنامجه الانتخابي وانتقاده للحروب التي أشعلها الرؤساء في سوريا، وبين ما يقوم به هو نفسه “مشكلة الرؤساء السابقين أنهم أشعلوا حروباً في الشرق الأوسط دون أن ينهوها، أما أنا، فسأنهي ما افتعله هؤلاء من حروب وأزمات وزعزعة للاستقرار في المنطقة وزيادة للإرهاب والتطرّف واللاجئين”.