اللجنة الروسية لحقوق الإنسان تنصح بتوزيع كمامات على المواطنين السوريين عند قصفهم بالأسلحة الكيميائية | شبكة الحدود Skip to content

اللجنة الروسية لحقوق الإنسان تنصح بتوزيع كمامات على المواطنين السوريين عند قصفهم بالأسلحة الكيميائية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

نصحت اللجنة الروسية لحقوق الإنسان بتوزيع كماماتٍ على المواطنين السوريين، لحمايتهم من مخاطر استنشاق الغازات السامّة في حال قصفهم بالأسلحة الكيماوية عن طريق الخطأ من قبل أي من حلفائهم في المنطقة، أو إن تواجدوا بجوارأحد معامل تصنيع هذه الأسلحة.

وقال الناطق باسم الرّوس إن بلاده تأمل أن تثبت هذه الخطوة حسن نوايا الأسد وإنسانيته وحنيِّته على المواطنين “فهو لن يقصف أيَّ منطقة قبل أن يتأكّد من حصول جميع المواطنين المستهدفين بالقصف على كمامات، حرصاً على عدم استنشاقهم هواءً ملوّثاً تحت أيِّ ظرف”.

وعن الطريقة المقترحة لتوزيع الكمامات، قال النَّاطق إنَّ الطَّائرات يجب تحميلها بكمِّياتٍ كافية تتناسب مع حجم القنابل التي تودّ إسقاطها “سنسقط مع الصواريخ والقنابل والبراميل المتفجّرة حمولة من الكمامات، بكمِّياتٍ وافرة تناسب المساحة التي ستغطيها كلُّ قذيفة، مع أخذنا الكثافة السكَّانيَّة بعين الاعتبار لضمان حصول الجميع على حصَّته”.

يذكر أنَّ الأسد تشجَّع لتطبيق الفكرة فور سماعه عنها، فاقترح بحماسٍ توزيع كماماتٍ مناسبة لجميع الأعمار والأحجام، ولوَّن بنفسه بعض الكمَّامات الصَّغيرة ورسم عليها شخصيِّاتٍ كرتونيَّة لتلقى إلى الأطفال، كما طالب بتصميم كمَّامات نسائيَّة مزركشة تتبع آخر صيحات الموضة، لتظهر السوريَّات بأبهى حلَّة في جميع الأوقات، بغض النظر عن الظروف.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

القضاء اللبناني يجرّم انتقاد مجرمي الحرب الأهلية مراعاة لمشاعرهم وعدم تذكيرهم بالجرائم الفظيعة التي اقترفوها

image_post

أصدر القضاء اللبناني حكماً يجرّم انتقاد مجرمي الحرب الأهلية، مراعاة لمشاعرهم وعدم تذكيرهم بالجرائم الفظيعة التي ارتكبوها آنذاك.

ويأتي هذا الحكم لاحقاً لحكم أصدره ذات القضاء النزيه على المواطن زياد الرحباني عقاباً له على انتقاده الزعيم الطاهر ومرشح الرئاسة السابق والمستقبلي سمير جعجع، وتذكيره بتحالفاته المشتتة المتنوعة والجرائم التي اقترفها بحق اللبنانيين أيّام رعونته وطيشه، وهو ما دفع سمير لمقاضاته وأخذ حقه على هيئة مليون ليرة، سيصرفها الحكيم لنفسه على أدوية الأعصاب لتهدئة خاطره والتصالح مع نفسه.

ويقول القاضي سامي زعرون إنه لن يسمح لزياد أو غيره بفتح ملفات الزعماء القديمة “فما فات مات، مات فعلاً، أو هاجر خارج البلاد، أو أنه مفقود ولم يعثر له على أثر لغاية الآن”.

ويضيف “يخشى الكثير من الزعماء من إمكانية جرجرتهم في المحاكم، وهم الذين أفنوا أعماراً في خدمة طوائفهم، لذا، وجب علينا اتخاذ هذا الإجراء لطمأنتهم بأن أحداً لن يذكرهم بماضيهم الأسود، فلا يتشتت تركيزهم، ويتعطّل نظام المحاصصة وتدخل البلاد في نفق الحرب الأهلية مرّة أخرى”.

من جانبه، دعا خبير شؤون اللبنانية، بيار أبي قبقاب، اللبنانيين للنظر إلى الجانب المشرق من الإجراءات القضائية الجديدة “إذ لجأ جعجع إلى القضاء لثقته بنزاهته وقدرته على إنصاف الزعماء من أمثاله أمام المواطنين العاديين، عوضاً عن تصفية خصمه بالتفجير والاغتيال كما جرت العادة بين الفرقاء”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

المجتمع الدولي يدين قتل السوريين بالأسلحة الكيميائية ويطالب بالعودة إلى قتلهم بالقنابل والرصاص

image_post

ندَّد المجتمع الدولي بأفراده وجمعياته وكافة منظماته اختيار الأسلحة الكيميائية المحرّمة دولياً كوسيلة للتخلِّص من المدنيين السوريين، داعياً الأطراف المتنازعة للالتزام باستعمال الأسلحة التقليدية كالبنادق والقنابل والرَّشاشات، نظراً لاعتياد السوريين على الموت باستخدامها.

ويقول الخبير في شؤون جرائم الحرب*، د. جوني كارور، إنَّ استخدام الأسلحة التقليديَّة لا يعدُّ جرماً وفق المفاهيم السائدة “فالرَّصاصة تنطلق من فوَّهة البندقيَّة وطرااخ تخترق جسد الإنسان وهووب يموت، والقنبلة تسقط على المنزل وبووم دجج يموت كل من فيه ويطمرون تحته، دون أي مشاهد دراما أو صور مروّعة قد يراها المجتمع الدولي وينزعج منها”.

كما يرى الخبير في لستخدام الأسلحة الكيميائيَّة أضراراً أخرى كثيرة “فقد تعايش المواطن السوري مع أدوات القتل التقليدية، واعتاد على الموت تفجيراً أو طعناً أو تقطيعاً، وإذا استمرَّ استعمال الوسائل الجديدة لقتله، فإنه سيفقد قدرته على تمييز نوع الخطر الذي يحيق به”.

من جهته، أكَّد وزير الدِّفاع الروسي سيرغي لافروف على ضرورة شُكر المجتمع الدَّولي للأسد بدلاً من لومه واتهامه على كل شيء “تشير معلوماتنا إلى أن الطيران قصف بالبراميل التقليدية مصنع أسلحة كيميائية للمعارضة، وسواء أثبتت التحقيقات صحة معلوماتنا أو كذبها، يٌشكر بشار على تحييده خطر الجماعات الإرهابية وقصفه مصنعهم الكيميائي وقتله مدنييهم العملاء قبل أن يقصفوا مدنييه الأبرياء، أو لالتزامه بإتلاف مخزونه من الأسلحة الكيميائية”.

*جرائم حرب: خرق القوانين الساعية لتنظيم الحروب، وقتل الآخر بطرقٍ غير الطرق الغربية المتحضرة. وضعت هذه القوانين كإرشاداتٍ لكيفيَّة الفتك بالعدو بتحضّر وأدب، والحفاظ على اللباقة والإيتيكيت أثناء ارتكاب المجازر.