A Charleston AFB C-17 Globemaster III aircraft air delivers pallets of water and food to Mirebalais, Haiti, Jan. 21, 2010. The supplies were later distributed by United Nations personnel. Throughout Operation Unified Response, Air Mobility Command Airmen and aircraft have been deployed to assist in the Haiti relief effort after the 7.0-magnitude earthquake which hit the region Jan. 12, 2010. (U.S. Air Force photo by Tech. Sgt. James Harper Jr.)

نصحت اللجنة الروسية لحقوق الإنسان بتوزيع كماماتٍ على المواطنين السوريين، لحمايتهم من مخاطر استنشاق الغازات السامّة في حال قصفهم بالأسلحة الكيماوية عن طريق الخطأ من قبل أي من حلفائهم في المنطقة، أو إن تواجدوا بجوارأحد معامل تصنيع هذه الأسلحة.

وقال الناطق باسم الرّوس إن بلاده تأمل أن تثبت هذه الخطوة حسن نوايا الأسد وإنسانيته وحنيِّته على المواطنين “فهو لن يقصف أيَّ منطقة قبل أن يتأكّد من حصول جميع المواطنين المستهدفين بالقصف على كمامات، حرصاً على عدم استنشاقهم هواءً ملوّثاً تحت أيِّ ظرف”.

وعن الطريقة المقترحة لتوزيع الكمامات، قال النَّاطق إنَّ الطَّائرات يجب تحميلها بكمِّياتٍ كافية تتناسب مع حجم القنابل التي تودّ إسقاطها “سنسقط مع الصواريخ والقنابل والبراميل المتفجّرة حمولة من الكمامات، بكمِّياتٍ وافرة تناسب المساحة التي ستغطيها كلُّ قذيفة، مع أخذنا الكثافة السكَّانيَّة بعين الاعتبار لضمان حصول الجميع على حصَّته”.

يذكر أنَّ الأسد تشجَّع لتطبيق الفكرة فور سماعه عنها، فاقترح بحماسٍ توزيع كماماتٍ مناسبة لجميع الأعمار والأحجام، ولوَّن بنفسه بعض الكمَّامات الصَّغيرة ورسم عليها شخصيِّاتٍ كرتونيَّة لتلقى إلى الأطفال، كما طالب بتصميم كمَّامات نسائيَّة مزركشة تتبع آخر صيحات الموضة، لتظهر السوريَّات بأبهى حلَّة في جميع الأوقات، بغض النظر عن الظروف.

مقالات ذات صلة