Skip to content

شاب يستعمل هاتفه الجديد ليقول لأصدقائه أنه اشترى هاتفاً جديداً خلال مكالمة من هاتفه الجديد مؤكّداً لهم أنَّ هاتفه الجديد جديد

قام الشاب أميمة عدي باستخدام هاتفه الجديد للاتصال مع أصدقائه جميعاً، فردا فرداً، ليخبرهم أنه اشترى هاتفاً جديداً من متجر الهواتف الجديدة البارحة، وأنه يتصل بهم الآن من هاتفه الجديد.

وأكّد أميمة في مكالمته أنَّ هاتفه الجديد، ليس جديداً فحسب، فبالإضافة إلى كونه جديداً، فهو جديدٌ وليس قديماً، بل جديد، وقد طرحته الشركة المنتجة مؤخراً، ولم يشتره مستعملاً، وإنَّما جديداً بعلبته، وفضلاً عن أنّه جديد، فهاتفه الجديد، يحتوي على بلوتوث وشحن لاسلكي وسمّاعات وهو جديد وكاميرا جديدة والهاتف نفسه، الذي بيده الآن، جديد.

من جانبه، قال صديق أميمة إنَّه يعتزم زيارته في المنزل ليبارك له بالهاتف الجديد، وسيهديه غطاءً واقياً جميلاً ليوافق على اصطحاب الهاتف معه إلى خارج المنزل “يخشى أميمة على هاتفه الجديد من نسمة الهواء وأعين الحسّاد، وهو محقٌّ بذلك، فإذا كان الواحد منّا يخشى على أحذيته وملابسه الجديدة، فما بالكم بشرائه هاتفاً دفعة واحدة! وهو ليس قديماً، لا لا. إنّه هاتفٌ جديد. لم يلمسه أحدٌ قبله، إنه جديد إلى هذه الدَّرجة”.

يذكر أنَّ هاتف أميمة الجديد يتمتَّع بمواصفات عديدة تفوق تلك الموجودة في هاتفه القديم، كقدرة هاتفه الجديد على إجراء المكالمات دون الحاجة للدعاء كي يعمل، وخاصيَّة عدم التوقّف عن العمل فجأة، لأنّه جديد، إضافة لوجود الشاشة كقطعة واحدة متماسكة بدلاً من مئات المئات من القطع الصغيرة، وتوفّره مع بطاريَّة.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

دليل الحدود: كيف تقول كلمة “أختك” في جملة لشخص آخر دون أن تبدو كشتيمة

image_post

تعتبر كلمة “أختك” من أكثر الشتائم شيوعاً بين النَّاس، حتَّى لو لم يسبق ذكرها ذكر عضوٍ تناسلي. ومع أنَّ الاثنين، الكلمة والعضو التناسلي، لا يشكِّلان شتيمة حقيقية منطقيَّة، إلَّا أنَّ المستمع لحديثك سيشعر بالإهانة عند لفظك تلك الأحرف الأربعة، حتَّى لو ذكرتها في جمل  يستحيل أن يكون لها علاقة بالشتائم، كأنف أختك أو كوع أختك.

ومن الجدير بالذكر أنَّ درجة قربك من الأشخاص لا أهمية لها في هذا الموضوع،  وبالتالي، لا يمكنك الاعتماد عليها لذكر أخواتهم دون مخاطرة، فمثلاً، سيشعر ابن أختك بالإهانة (لاحظ هنا كيف شعرت بها أنت أيضاً) لاعتقاده أنَّك تشتمه إن سألته “كيف حال أختك؟”.

وعليه، فإن إيجاد حلٍّ لمشكلة “أختك”، التي يعاني منها الجميع، أصبح ضرورة قصوى لا تحتمل التأجيل. وللقيام بهذا الدَّور، استعنا بخبير اللغة الشوارعية، الدُّكتور معِن الزُّط، والذي قدّم مشكوراً الطرق التالية لتساعدنا على الحديث مع الآخرين عن أخواتهم دون أن يبدو الأمر وكأننا شتمناهم:

قل كلمة “أختك” خلال جزءٍ من نصف الثَّانية: من المهمِّ أن لا يشعر المستمع أنَّك قلت “أختك” أو أن سيرة أخته أتت على لسانك، لذا، عليك أن تتدرَّب كثيراً لتلفظ الكلمة بسرعة فائقة. ستواجه صعوباتٍ في نطق الكلمة في البداية، وقد تبدأ بلفظ كلماتٍ غريبة كـ “أُتّك” أو “ختك”، وهو ما قد يراه المُستمع محاولةً لإخفاء الشتيمة، فيقع ما لا تحمد عقباه، لكن لا عليك، فأداؤك سيتحسَّن خلال فترة وجيزة بالكاد تذكرها.  وتذكَّر أنَّ تعرضك للضرب مرَّة واحدة أفضل الاستمرار بتلقيه طوال الوقت.

شتِّت انتباه المستمع: بإمكانك أن تسأله عن حال أخته وأن تشكو بعدها مباشرة من ارتفاع أسعار البنزين. سيفقد المستمع تركيزه، ولن يتمكَّن من الرد عليك. لكن،عليك أن تكون حذراً وتباغته بطرح سؤالك عليه مرَّة أخرى قبل أن يطلب منك شرح ما قلت، عندها سيمنعه ارتباكه من الشعور بالإهانة.

استبدلها بكلمة “كريمتك”: كان من الممكن أن يكون هذا الحل الأمثل، وأن يريحنا من كتابة طرقٍ أخرى، لو اقتصرت معاني كريمتك على أختك، لكنَّ كريمتك هي أختك وأمك وزوجتك وغيرها الكثير. ننصحك باستعمالها على أيَّة حال، وإذا لم يكتشف المستمع عن أيِّ كريمةٍ تتحدَّث، قل له أنَّك لا تقصد كريمته التي ولدته، ولا الكريمة التي تزوجته، ولا إحدى كريمات أعمامه وأخواله، فتبقَّى كريمة واحدة فقط، أهاااا، هذه الكريمة تحديداً، كيف حالها؟

استثمر بحر اللغة الواسع: عد إلى قواميس اللغة، وجد أكبر قدرٍ ممكن من المرادفات لكلمة أختك، كشقيقتك على سبيل المثال. وإذا ما استهلك الشَّعب كلَّ المصطلحات الأنثويَّة باستعمالها كشتائم، أو كانت لغتك قديمة بالية لا تعبِّر عن بريستيجك، استعمل معاني الكلمة من لغاتٍ أخرى، كسيستر من الإنجليزيَّة أو سوريلا من الإيطاليَّة.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

شاب يؤكد أن العشرين سيجارة التي دخنها لا تعني أنه عاد للتدخين كونه لم يشترِها

image_post

أكّد الشاب سامي جوافة لأصدقائه أن تدخينه عشرين سيجارة لغاية الآن، لا يعدّ تراجعاً عن قراره الإقلاع عن التدخين إلى الأبد، مشيراً إلى أنّه لم يشتر أيّا من تلك السجائر، وإنّما حصل عليها من علبة صديقه.

ويقول أصدقاء سامي إنه أعلن صباح اليوم توقفه عن التدخين، داعياً إياهم للاقتداء به وترك تلك الآفة اللعينة التي تدمّر صحتهم وتهدر أموالهم. لكن، وما إن جلس معهم في استراحة العمل، حتى طلب سيجارة من أحدهم “حاولنا ثنيه عن ذلك، لكنه أخبرنا أنه يريد تدخين سيجارة الوداع لا أكثر، إلّأ أنه دخّن سيجارة الوداع الأولى ولحقها بسيجارة وداع ثانية فثالثة فرابعة، فعاشرة فخمسة عشر فعشرين”.

من جانبه، أكّد سامي أنَّه لن يكسر العهد الذي قطعه على نفسه تحت أيِّ ظرف كان “فقد حلفت أنني لن أضيع مالي على هذه السموم، وبعزيمتي وإرادتي القويّة، لن أشتري سيجارة واحدة حتى لو اضطررت لتدخين جميع سجائر أصدقائي”.

كما يرى سامي أنَّ سجائر أصدقاءه لا تدخل ضمن حسابات  خطته  للإقلاع عن التدخين “فهي بحكم أهداف التسلّل في مباريات كرة القدم، لا تحتسب. لذا، بإمكاني التسلّل لعلب سجائرهم والتدخين منها كما أشاء”.

وعن آثار الإقلاعه عن التدخين، قال سامي إنَّه يشعر بتحسِّن ملحوظ  على صحته “فمنذ أن توقّفت عن التدخين على حسابي تحسّنت صحتي النفسية، التي كانت تتدهور جراء ارتفاع أسعار السجائر في الأونة الأخيرة”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).