Facebook Pixel رسَّام يجد أخيراً القبّعة المناسبة التي ستجعل النَّاس يرونه كفنّان كبيرٍ Skip to content

رسَّام يجد أخيراً القبّعة المناسبة التي ستجعل النَّاس يرونه كفنّان كبيرٍ

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تمكن الفنان عماد غلاصم أخيراً من العثور على القبَّعة المثاليَّة التي حلم بارتدائها منذ قبوله طالباً في كليَّة الفنون، والتي ستدخله في دوائر كبار الفنَّانين ونخب المثقَّفين المهمِّين جدَّاً على مستوى المنطقة.

ويروي عماد معاناته مع عامَّة الشَّعب قبل عثوره على القبَّعة “كنت أتجوّل في الشَّوارع دون أن يلتفت إلي أحد يشيد بعظمة لوحاتي ونظرتي الفلسفية للحياة، كما تلقيت إهانات من العديد من الفتيات بسؤالهنَّ عن مهنتي بدلاً من الوقوع بحبي تحت تأثير فنّوني الساحرة، حتَّى أن النَّادل في أحد  المقاهي لم يطلب توقيعي إلّا على فاتورة الدفع عن طريق الفيزا”.

وعن عثوره على القبّعة، يقول عماد إنَّ القبَّعة لن تكمل زيَّه الفنّي فحسب، بل ستغير نظرة الناس له بشكل تام “عثرت منذ سنوات على القميص القماشيِّ ذا الخطوط السوداء العرضيَّة، وبنطال الكوب سيجاريت، وبالطَّبع، المعطف الصوفي الطويل واللفحة السوداء، اللذين أرتديهما صيفاً شتاء. والآن، مع قبّعتي الجديدة، لن يصعب على أحد بعد اليوم معرفة ما إذا كنت مشرداً أم فنّان”.

إلّا أن الفنان الكبير أكّد أن القبعة تسببت ببعض المشاكل في حياته العملية “فالنوم والاستحمام أثناء ارتداء القبعة أصعب بكثير مما يتخيله أي شخص، ولكنها الضريبة التي يدفعها الشخص ليؤكّد صورته وهويته البصرية أمام الناس طوال وقت”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

موظف ديليفري يستقيل لعدم مراودة النساء له عن نفسه كما يحصل في الأفلام التي يشاهدها

image_post

رمى موظف الديليفري نبيل خليل استقالته في وجه مديره، احتجاجاً على عدم مراودة النساء له عن نفسه كما يحصل مع موظفي توصيل الطلبات في الأفلام الإباحية التي يحفظها عن ظهر قلب.

ويقول نبيل إنه عمل في توصيل الطلبات لمطعم شاورما “لكنني فوجئت بأن معظم الزبائن كانوا من فئة الشباب، الذين كانوا، في أفضل الأحوال، يستلمون طلباتهم وهم يرتدون قمصانهم الداخلية وقد تدلت كروشهم منها. وكانت لي تجربة ثانية مع مطعم للوجبات السريعة، حيث تعمّد المدير إرسالي إلى الشركات والمؤسسات التي يسودها الطابع المهني.

ويضيف “انتقلت بعدها لمطعم بيتزا، وفي أوّل يوم، جاءني أول طلب من فتاة يوحي اسمها بجمالها … كان اسمها عِفَّتْ … حملت البيتزا لعِفَّتْ على أكفّ الراحة، وقرعت جرسها وأنا على أحرّ من الجمر، ولكني فوجئت بها تأخذ البيتزا دون اكتراث لوضعية وقوفي المغرية، فعدت خائباً، ولكني لم أفقد الأمل، وبقيت أوصل الطلبيات، إلّا أن أياً منهن لم تفتح لي الباب وهي تلفّ المنشفة التي ستسقط عن جسدها بالخطأ، ولم يسحبنني من ياقة قميصي بشغف. ولكن للحق، أذكر أن إحداهن طلبت مني أن أخلع حذائي بسرعة وأن أتجه إلى الطاولة، وعندما أخبرتها أنني أفضل السرير، اكتشفت أنها كانت تريدني أن أضع الوجبة على الطاولة فحسب، وأنها تتقن الكاراتيه والجودو وقتال الشوارع”.

وعن قراره بالاستقالة، أكّد نبيل أنّه لم يعد قادراً على تحمّل المزيد “في آخر طلبية لي، التي تكللت بالفشل كالعادة، رفضت تسليم البيتزا للفتاة، وكتبت استقالتي على العلبة ورميتها في وجه المدير. لقد كانت تجربتي مريرة وزعزعت ثقتي بعالم صناعة الأفلام، أعتقد أن كل ما يرد في الأفلام كذب وخداع، حتى أنني متردد  بالذهاب إلى الممرضات في المستشفى أو توظيف خادمة فرنسية”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

انطلاق فعاليات مهرجان جرش وسط عدم اكتراث جماهيري حافل

image_post

أَطلق الأردن، في يوم ما خلال الأسبوع الماضي، فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون، بمشاركة خليط ظريف من الفنانين المشهورين والمغمورين وآخرين لم يسمع بهم أحد، وسط عدم اكتراث جماهيري كبير.

وجاء حفل الافتتاح، الذي حضره منظمو المهرجان وبعض المدعوين، محاطاً بدرجة عالية من السرّية، حرصاً على خصوصيتهم بعيداً عن الأضواء، وخوفاً من اتّهامهم بالفسق والفجور وإقامة المهرجانات المحرّمة، إذ يخشى المنظمون، في حال انتشار الخبر، أن يشاركهم أحد الداعشيين هواياته، ويؤدي رقصة الموت بحزام ناسف على المدرّجات.

وفي استطلاع أجرته الحدود لآراء الشعب الأردني، قال المواطن سامر أبو ملقط أنّه يذكر وجود شيء من هذا القبيل، لكنه لم يعد يعرف عنه شيئاً منذ سنوات، وعندما أخبره مراسلنا بأن المهرجان حيّ يرزق، نفى المواطن صحّة ذلك وقال “يا كذّاب، كنت أعلم أنكم الكاميرا الخفية، أين تخبّؤون الكاميرا، أين، أين؟”.

ويقول مواطنون أردنيون أنهم يعرفون عن مهرجان بيت الدين وبيبلوس من الفضائيات، في حين أنهم لم يشاهدوا أخبار المهرجان في التلفزيون الأردني والصحف الرسمية لتوقفهم عن متابعتها منذ زمن بعيد، كما أنّهم لم يشاهدوا لافتة تشير إلى أن هناك شيئاً يجري في البلاد.

وعرف عن المهرجان سابقاً، قديماً جدّاً، أنّه كان أحد أهم المهرجانات الفنّية والثقافية في الوطن العربي، قبل أن يلغى فجأة، لأسباب كانت مهمّة بالتأكيد، ولكن غير معروفة، ليحل محلّه مهرجان الأردن. ثم ألغي مهرجان الأردن، وأعيد مهرجان جرش، لأسباب مهمّة، وغير معروفة أيضاً.