شجار بين سائقي تكسي بعدما نعت أحدهما الآخر بـ "نائب" | شبكة الحدود Skip to content

شجار بين سائقي تكسي بعدما نعت أحدهما الآخر بـ “نائب”

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تشاجر سائق الأجرة محروس صناديد مع زميله رامي الأنطز وضربه بعنف وشجَّ رأسه بعصا غليظة، بعد أن سمعه وهو ينعته بكلمة (نعتذر عن نشر الكلمة، انظر العنوان).

وذكر شهود عيان أن السائقين كانا يتشاجران حول من له أحقية إقلال إحدى الراكبات، حيث قام محروس بشتم أم وأخت رامي والبصق في وجهه والإشارة بإصبعه الأوسط بإيماءات خادشة للحياء، فما كان من رامي إلا أن ردَّ عليه الشتيمة بأسوأ منها ليصرُخ في وجهه دون أي حياء أو خجل أو اعتبار لمرور فتيات وأطفال في الشارع “من تظُن نفسك لتستولي على جميع الرُكاب، بالفعل أنك ن**ب وابن و**ر”.

وقال محروس في محضر التحقيق إنه كظم غيظه وتمالك نفسه، ورفض النزول لمستوى زميله المُنحط “لو كنت بالفعل نا*باً كما يصفني لرفعت بوجهه كلاشينكوف وأطلقت النار عليه بدلاً من الاكتفاء بضربه بالعصا وإسالة دمه وإدخاله غُرفة الإنعاش”.

من جانبه، تنازل رامي عن محضر القضيَّة المرفوع بحق زميله محروس مُوجهاً له اعتذاراً صريحاً عن الإساءة التي بدرت منه “ليته قُطع لساني قبل أن تخرج تلك الكلمة من فمي. سأذهب أنا وخيرة وجهاء العشيرة لتطييب خاطره فور خروجي من المستشفى”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

عاجل: النسور يقود رتلاً من الدبابات متجها إلى مجلس النواب

image_post

إنطلق رئيس الحكومة عبد الله النسور على متن مجموعة من الدبابات متوجهاً إلى مجلس النواب الأردني كي يسيطر على الإشتباكات الجارية بين الأطراف المتعاركة. ويتوقع محللنا العسكري أن يقوم  سلاح الجو بالتدخل في أقرب وقت ممكن في حين تسود حالة من الترقب لمعرفة نتائج المعارك.

هذا وقد أمر وزير الشؤون السياسية بتحصين المبنى بالأكياس الرملية، وزرع المنطقة بالألغام المضادة للدبابات والأفراد. ويتساءل مراقبون عن الجهة التي تقوم بتسليح النواب ومدهم بالعتاد.

هذا وقد اثار الموقف تخوفا لدى الحكومة الاردنية التي تتباهى دوما بنعمة الامن والامان على مواطنيها، ويتوقع خلال الايام القليلة المقبلة أن يتم حل هذه المهزلة والرجوع الى أيام لم يحصل فيها ذلك، أيام الأحكام العرفية الجميلة.

وفضلت الحدود عدم ذكر أسماء النواب بعينهم، خوفا على سلامة كتاب الحدود ومقرها من هجوم انتقامي مسلح من قبل النواب سابقي عدم الذكر.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

افتتاح نقابة المتسولين في العاصمة تحت شعار (“الشغل” مش عيب)

image_post

تم افتتاح مقر نقابة المتسولين في دير غبار صباح الأحد الماضي، برعاية شركة شعراوي وبحضور نخبة من شخصيّات نيابيّة وحزبيّة واجتماعيّة. وتعد النقابة الأولى من نوعها في الشرق الأوسط والعالم.

وأقيم في هذه المناسبة حفل غداء تلته كلمات لكلّ من رئيس النقابة السيد أبو كلوة، ومسؤولة العمليات النسوية السيدة أم ختان، ونائب الرئيس الطفل المعجزة حمّوتة .

وفي هذا الصدد، قال السيد أبو كلوة: “أنا سعيد جداً وفخورٌ بهذا الإنجاز العظيم لإخواني وأخواتي المتسولين. إن تأسيس نقابة المتسولين له غايات اقتصادية وعلمية واجتماعية بالإضافة إلى رفع مستوى مهنة التسول وتنظيمها وحمايتها. نحن نسعى لتقديم أفضل خدمات التسول الممكنة للمواطنين والمحافظة على آداب المهنة، بالإضافة إلى سعينا الدائم توثيق الصلات مع المتسولين الموجودين خارج المملكة لتبادل التجارب والخبرات”.

كما تم عقد دورات، على هامش الافتتاح، في أصول السلامة العامة وكيفية استخدام مادة الكلوروفورم بالشكل الأمثل لتخدير الرُضع، بالإضافة لدورة المشي برجل واحدة، و دورة الأدعية المناسبة للموقف المناسب، و دورة العناية بالبشرة و حمايتها من أشعة الشمس. و تم اختتام حفل الافتتاح بإطلاق أطفال المتسولين على الحضور لاستجداء المال كبادرة دعم و تشجيع لهذه المهنة الرفيعة.

يذكر أن العنصر النسوي  تواجد بشكل لافت في هذا المجال الحيوي الذي يعتبر الشريك الرئيسي في نجاح المنشأة وتواجدها في قطاعات الأعمال. وعن مواصفات الكوادر النسائية العاملة في مجال التسول قالت السيدة أم ختان:” نحن نرحب بكل سيدة تمتلك رضيعاً تحت عمر الثالثة وترغب بمزاولة هذه المهنة لمساندة عائلتها. أخلاقيات العمل و روح المبادرة في ابتكار أساليب جديدة تأتي في مقدمة متطلبات العاملات في هذا المجال”.