تشاجر سائق الأجرة محروس صناديد مع زميله رامي الأنطز وضربه بعنف وشجَّ رأسه بعصا غليظة، بعد أن سمعه وهو ينعته بكلمة (نعتذر عن نشر الكلمة، انظر العنوان).

وذكر شهود عيان أن السائقين كانا يتشاجران حول من له أحقية إقلال إحدى الراكبات، حيث قام محروس بشتم أم وأخت رامي والبصق في وجهه والإشارة بإصبعه الأوسط بإيماءات خادشة للحياء، فما كان من رامي إلا أن ردَّ عليه الشتيمة بأسوأ منها ليصرُخ في وجهه دون أي حياء أو خجل أو اعتبار لمرور فتيات وأطفال في الشارع “من تظُن نفسك لتستولي على جميع الرُكاب، بالفعل أنك ن**ب وابن و**ر”.

وقال محروس في محضر التحقيق إنه كظم غيظه وتمالك نفسه، ورفض النزول لمستوى زميله المُنحط “لو كنت بالفعل نا*باً كما يصفني لرفعت بوجهه كلاشينكوف وأطلقت النار عليه بدلاً من الاكتفاء بضربه بالعصا وإسالة دمه وإدخاله غُرفة الإنعاش”.

من جانبه، تنازل رامي عن محضر القضيَّة المرفوع بحق زميله محروس مُوجهاً له اعتذاراً صريحاً عن الإساءة التي بدرت منه “ليته قُطع لساني قبل أن تخرج تلك الكلمة من فمي. سأذهب أنا وخيرة وجهاء العشيرة لتطييب خاطره فور خروجي من المستشفى”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة