بعد رفض المغرب دخوله أراضيها وفشله الذريع في موريتانيا العام المنصرم، يحط سيرك جامعة الدول العربية رحاله في الأردن هذا العام، واعداً الجماهير العربية بعرض قمّة عربية ترفيهي يسجّل في التاريخ.

وعن الفعاليات، يقول أحد أعضاء السيرك إنّ العرض سيتضمن فقرات كوميديا، يشوبها السواد أحياناً، ويؤدّيها ممثلون محترفون بالتعاون مع هواة مستجدين، بالإضافة لفقرة رمي الاتهامات، تليها فقرة ألعاب الخفّة والسحر لتقديم أعجوبة إخفاء الوعود السابقة بعد إلقاء خطاب ناري مبهر. مؤكّداً أن العرض سيكون مثيراً وتفاعلياً يكسر الجدارالرابع ليترك المشاهد غير قادر على التمييز فيما إذا كان الجمهور يضحك على الممثلين أم العكس.

ويشير متحدّث باسم العرض إلى أن العرض سيحمل إلى جانب المتعة والفرح، بعضاً من النوستالجيا والتراجيديا “فعلى الرغم من عدد المهرجين الكبير، فإن أياً منهم لم يستطع ملء الفراغ الذي خلفه المهرج الكبير، إضافة إلى غياب مدرب حيوانات محترف يستطيع السيطرة على سلوك الحيوانات وتصرّفها في الحلبة. وهو ما يعني وجود فوضى في قاعة العرض، وعدم القدرة على تلبية الجماهير، أو حتّى إحضار الأسد خشية تعرض الموجودين في السيرك للخطر”.

ويضيف “نحن حريصون أشد الحرص على استمرار سيرك جامعة الدول العربيّة في جميع الظروف والمناسبات. سنحافظ على أصالته ونقدّم عروضنا الشيّقة رغم أنف أعداء النجاح الذين يتهموننا بالرتابة وإثارة الملل ويطالبوننا بالتوقف عن تكرار ذات العرض في كلّ مرّة، متناسين المواهب الفذّة التي قدمناها خلال العقود الماضية”.

مقالات ذات صلة