نفّذ صاروخ سعودي شقيق عملية بطولية لإنقاذ طفل يمني من الموت جوعاً، بعدما تناهت إليه أخبار المجاعة والكارثة الإنسانية التي يعيشها اليمن.

وبحسب طيّارين سعودين، فإن الصاروخ نزل بشجاعة الكاميكازي اليابانيين أيام الحرب العالمية الثانية، متجاهلاً كلفته الكبيرة على الجيش السعودي، وأنّه سيتفتت إلى شظايا صغيرة “ضحّى بنفسه  لينقذ الطفل اليمني من الجوع. لم يتراجع أو يتردد، ليس لأن قلبه من حديد فحسب، بل لأنه لم يرد أن يخيب رسالة السلام التي صنعه الأمريكيون، واشتريناه، لأجلها”.

من جانبه، قال الخبير السعودي، إبراهيم الراجمي، إن الصواريخ السعودية تقوم بدورها على أرض الواقع، في الوقت الذي تتسوّل فيه الأمم المتّحدة التبرعات لإطعام اليمنيين “فاليمن بلد شقيق لا ترضى صواريخنا أن تراه على هذه الحال، وستعمل جاهدة لإنهاء المحنة التي يمر بها منذ أن تآمرت الدول المجاورة له ضدّه”.

وأضاف “لطالما عالجت صواريخنا أزمات إنسانية واجتماعية يعاني منها اليمن، كالتخفيف عن الناس في بيوت العزاء وحل مشاكل الفقر والجوع. ونؤكّد، لم يكن هذا الطفل أول يمني ننقذه، ونعدكم بأنّه لن يكون الأخير، سنساعدهم جميعاً، ليتنعموا يوماً ما جميعاً بتناول لحوم الطيور اللذيذة والخرفان المحشية والفاكهة والعنب وأنهار من العسل والنوتيلا والخمر”.

مقالات ذات صلة