قرَّر القضاء التركي تأجيل النَّظر بعدد من القضايا إلى حين العودة للعمل بعقوبة الإعدام، ليتمكّن من الحكم بعدالة على المعارضين والصحافيين ورجال الشرطة والجيش والمواطنين الذين سوّلت لهم أنفسهم بالتشكيك بحق الزّعيم بحكم تركيا إلى الأبد.

وكان رجب قد وعد شعبه باسترداد هيبة البلاد وأمجادها التاريخية في حال موافقتهم بصناديق الاقتراع على التعديلات الدستورية التي ستسمح له بإلغاء صناديق الاقتراع وإعادة حكم الإعدام وإحياء وسائل التعذيب القديمة والتحكم بكل شيء في البلاد، تماماً كما فعل السلاطين العثمانيين من قبله.

ويرى الخبير الاستراتيجي التركي بارت شيوكزاي أن قرار المحكمة يشكل صفعة قوية بوجه الأوروبيين “لقد توقفنا عن إعدام الناس منذ عدّة سنوات لنحصل على عضوية الاتحاد الأوروبي، إلّا أنّهم تمنّعوا ورفضوا، رغم أن دولة مثل بريطانيا لم تعد تقبل بها هذه الأيام. سندفعهم الثمن غالياً، وستكون دماء الآلاف الذين سنعدمهم معلقاً في رقابهم جراء رفضهم هذا”.

وأضاف “من المرجح جدّاً أن تقضي إعادة الإعدام على سمعتنا وتسيء لعلاقتنا مع العالم، لكن أسهمنا سترتفع عند العرب لتطبيقنا عقوبتهم المفضلَّة، فيتدفقون علينا بأعداد مضاعفة لمشاهدة الإعدامات الجماعيَّة وطرق التخلص من العلمانيين والليبراليين، بالإضافة إلى انعاشهم السياحة الدينيَّة لعبادة خليفتنا”.

مقالات ذات صلة