Facebook Pixel دليل الحدود للصحفيين: كيف تسرق أخباراً ساخرة وتنشرها مع المحافظة على شرف المهنة؟ Skip to content

دليل الحدود للصحفيين: كيف تسرق أخباراً ساخرة وتنشرها مع المحافظة على شرف المهنة؟

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

هل ذهلت من كمِّ الإبداع الهائل الذي تقرأه يوميَّاً في صفحات موقع الحدود؟ هل تودُّ أن تثبت لمتابعيك أن بإمكانك الإبداع وإضحاك الناس؟ هل ترغب بزيادة عدد متابعي موقعك بخبرٍ مثيرٍ للجدل حتّى لو كنت تعلم أنّه غير حقيقي؟ أم أنَّك مُدخل بيانات بقشرة صحفي وعليك ملء الموقع بأي أخبار؟ أو، لعلك أغبى من ملاحظة أنَّ المقال ساخر؟

المهم، إذا كنت ترغب بنسخ مقالاتنا ونشرها على موقعك، لكن شرفك المهني يحاول ردعك عن عمل كهذا، أو أنك تخشى التعرّض للمقاضاة والذهاب للمحكمة، لا عليك، فريق الحدود، الحاضر كعادته للمساعدة في إنقاذ الصحافة في المنطقة، قرَّر إعطاءك يا حبيب/حبيبة أمك، أفضل الطُّرق وأسهلها لسرقة مقالاتنا، دون المساس بشرف مهنة الصحافة، الآخذ بالتدهور والانحدار منذ دخولك سوق العمل.

١. أذكر المصدر أذكر المصدر أذكر المصدر: نحن، بالطبع، لا نريدك أن تتوقف عن سرقة مقالاتنا، فمن نحن لنقطع رزقك؟ كل ما نودّه ألاّ تكون مغفّلاً عندما تفعل ذلك.

نحن نعلم مدى صعوبة كتابة كلمةٍ من ستة أحرف كاملة لشخص لم يكتب شيئاً منذ مدَّة، وعلى الرّغم من تقديرنا للجهد العظيم الذي تبذله لضغط Ctrl+c وCtrl+v في كل مرة تنشر فيها خبراً، إلّا أننا نستسمح حضرة جنابك بطلب إضافي ثقيل، ضع رابطاً للمقال المسروق قبل الخبر واذكر المصدر. من المؤكد أنك لا ترضى ضياع تعب كاتب المقال الذي وفّر لك مقالاً جاهزاً لتنسخه على موقعك، وأزاح عن ظهرك حِمل التفكير وكتابة مقال كامل بنفسك. وبذلك، لا يمكن اعتبار فعلتك سرقة، ويمكن إدراجها في خانة البلادة والكسل والاتكالية فحسب، وهو أمر ليس معيباً تماماً في صحافة المنطقة.

٢. تعلَّم التمييز بين الأخبار الحقيقيَّة والسَّاخرة: نحن نعلم مدى صعوبة الأمر، خصوصاً بمعدل ذكائك  المتواضع، فأنت غالباً لن تتمكَّن من التَّمييز بين أخبار الحدود وبين الجزيرة أو روسيا اليوم وباقي الترسانة الإعلامية المنافسة لنا، أو كذب الأبواق الحكومية. لكن تذكَّر دائماً أنَّ الخيال في أخبارنا يتفوق على وعود مسؤولٍ يعد شعباً بالإصلاح والتَّنمية، لذا، نرجوك أن لا تتعامل معها كأخبار جديّة، وخصِّص خلية من خلايا دماغك الأربع لتذكِّر شكل شعارنا وتجنّب الخلط بين أخبارنا وأخبار اليوم السابع.

٣. أنشر الخبر كما هو دون تعديل: نتوقَّع أن تكون هذه الخطوة المفضلة لديك، لأنَّها تتطلب أقل قدرٍ من الجهد، ومع ذلك فهي مهمَّة، فأخبارنا ليست بنطالاً أو فستان حفلة أو أنف فنانة حتى تقصقصه وتضيف عليه وتأخذ منه كما تريد، بالإضافة إلى أن أي تعديل قد يفعله شخص مثلك، سيشوهه.

ولإظهار حسن نوايانا، وتشجيعاً لك، سنكافئك بوضع نجمة على رأسك إذا رأيناك فعلت ذلك، في كلّ مرّة. أما إذا نسيت، بالخطأ طبعاً، لأن بعض الظن إثم، فإن ذلك سيعرّضك للمساءلة القانونية، وحينها، ستتكفل دولة القانون والمؤسسات التي تقيم فيها بعدم القيام بأي شيء يُذكر، مما سيدفعنا للقيام بالشيء الوحيد الذي نقدر عليه، وهو شتمك، أيها الحيوان.

*ملاحظة: يكتفي البعض بكتابة “منقول”، وهو التصرّف الوحيد الأكثر وضاعة وجبناً من السرقة. أذكر المصدر كاملاً في بداية الخبر، وليس في نهاية الصفحة كمن يعترف بخطئه مطأطئاً رأسه، ومن ثم أشِر إلى أن الخبر ساخر إذا استطعت التمييز. أمّا إذا كنت تعاني من عدم القدرة على التمييز بين الأخبار الحقيقية والساخرة، ننصحك بالعودة إلى النقطة الثانية.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

كيف ننقذ الميزانية: دليل الحدود للحكومة لكيفية جني الضرائب من المخدّرات

image_post

الحكومة، وبطبيعتها كدولة عربية، وقبل الحديث عن معالجة المشاكل الاقتصادية التي يعاني منها الشعب والمسؤولين الجائعين، غير قادرة على بناء اقتصاد حقيقي للبلاد. وبالنظر إلى حقيقة أن المسؤولين بشخوصهم وبطريقة تصرّفهم سبب رئيسي لرغبة المواطنين بالإدمان والهرب من واقع وجودهم في حياتهم، تصبح المخدّرات ضرورة أساسية في حياة المواطنين ليتمكنوا من التعايش مع حالة كهذه.

والسؤال الآن: هل يمكن أن نضرب عصفورين بحجر؟

نحن في الحدود، ولأننا نتمتع بالبصيرة وبعد النظر، اللذين تفتقدهما الدولة، خصصنا جزءاً من دليلنا لمساعدتها في إنقاذ الميزانية قبل أن تضيع وتضيع معها البلاد. إذ يبدو من تصرفاتها عدم وجود من يحبها فينصحها ويسدد خطاها.

واليوم، نقدم خطتنا لفرض الضرائب على تجارة المخدرات بشكل غير مباشر، أي، دون أن تسمح الدولة ببيعه علناً فتنكشف على حقيقتها كتاجر رخيص.

١. استحداث وزارة الدولة لشؤون السوق السوداء: يكلف الوزير بالعمل من تحت الطاولة وفرض الضرائب وجبايتها بشكل فوري من تجار المخدرات والعالم السفلي بشكل عام، بالإضافة إلى قبول الرشاوى ومصادرة ٥٠٪ من البضائع الممنوعة وبيعها في السوق السوداء لتسريع الإجراءات وتجاوز البيروقراطية القانونية التي تبطئ الإجراءات الرسمية في العادة.

تجدر الإشارة هنا إلى ضرورة منح تجّار المخدّرات والمهربين ضمانات بعدم القبض عليهم وتحويلهم إلى العدالة شرط ألّا يتقاعسوا في دفع واجباتهم إلى الوطن.

٢. التصريح ببيع المخدرات، لكن كطحين صنف أول ممتاز جداً جداً: أو كبودرة أطفال مخصصة للكبار، هكذا، يمكن للحكومة فرض ضريبة مرتفعة على السلعة ذاتها، وضريبة سعادة على متعاطيها، وضريبة دخل على المروّجين، مع الاطمئنان بأن المواطن العادي لن يفكّر حتّى بالنظر إليها على رفوف المتاجر.

٣. زيادة الضرائب على ورق لفّ السجائر والإبر الطبية: إذا كان المتعاطون يعتقدون أنّهم شطّار يمكنهم شراء ورق لفّ السجائر والإبر وبقية المواد التي يحتاجونها لتعاطي مخدّراتهم بطرق شرعية وأسعار منطقية، يمكن للدولة أن تثبت تقدمها وفهلويتها عليهم بمراحل، فترفع الضرائب المفروضة على الإبر أضعافاً مضاعفة، دون أن تخشى احتجاجات شعبية ومظاهرات وربيع عربي، لأن أحداً لن يجازف بالاعتراض فيفتضح أمره ويُلقى في غياهب سجون مكافحة المخدرات.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

دليل الحدود: أربع عقد نفسية تؤهّلك لتصبح مديراً

image_post

يطمح الكثيرون للتحوّل إلى مدراء، فمنصب المدير يأتي مزوّداً بكرسيٍ جلدي دوارٍ ومريحٍ، وسكرتيرةٍ حسناء مستعدة للإعجاب بمديرها دون أن يحتاج لمغازلتها وتقديم الهدايا لها، كما يتمتع المدير بمكانة اجتماعية سحرية تجعل الناس يوقّرونه ويحترمونه ويضحكون على نكاته السخيفة حتى وإن لم يريدوا ذلك.

لكن هذا المنصب المميّز يحتاج إلى صفاتٍ خاصّةٍ تتجاوز الخبرات العملية والشهادات، إذ يتوجّب على من يتولاه أن تتوافر لديه مجموعة عقد نفسية متجذّرة في شخصيته يستحيل تغييرها.

خبراء الحدود قاموا بدارسة مديرهم الحالي والأسبق، ومدير الشركة المجاورة، وتمكنوا من رصد أبرز العقد النفسية الواجب توافرها في أي إنسان يصلح لتولي منصب مدير في المستقبل.

اضطراب الزعيق المزمن: يعشق المدير الصراخ بوجه الموظفين وتوبيخهم إذا تأخروا لدقيقة وعشرين ثانية عن موعد الدوام، أو عند إحساسه أنهم لم يرحبوا به بحرارة كافية أثناء ترحيبهم به بحرارة لدى قيامه بزيارة مكاتبهم، أو لوجود خلافات مع زوجته، أو لتجربة صوته وقياس أعلى مدى ممكن أن يصل إليه.

هوس اللّحس والامتصاص: يعدّ اللحس من الأمراض المحبّبة للمدير، لذا، غالباً ما يشجّع المريض موظّفيه على لحس حذائه ومكتبه وأشياء أخرى، ويبادلهم بدوره بالمثل، فيلحس وعوده لهم بتحسين أحوالهم ومكافأتهم ومنحهم علاوات. كما أنه يحب المص بنهم، فيمتص طاقة ودم وكرامة موظفيه دون توقّف.

التمسحة: يتميّز المدير بانعدام التعاطف، وهو ما يسهل عليه معاملة الموظفين بالطريقة الصحيحة، لأنه يعرف أنهم لا يتعبون مهما كثرت الأعمال التي يوكلها إليهم، ولا يشعرون بالإهانة عندما يحقّرهم ويمسح الأرض بهم، ولا يشتاقون لعائلاتهم عندما يحتجزهم لساعات متأخرة في مكاتبهم. فإذا كان اكتراثك لمشاعر الآخرين يعادل  اكتراثك بمشاعر بابور الغاز، فأنت مؤهل بشدّة لأن تكون مديراً في المستقبل.

متلازمة الحسد اللاإرادي: أي أن تكره لأخيك أي شيء، حتى لو لم تحببه لنفسك، والحسد ضروري لنجاح أي مدير، لأن العملية الإدارية تتطلب أن يستثمر الشخص مرضه هذا عندما يتعلق الأمر بنجاحات الآخرين أو سعادتهم أو استقرار حياتهم، فيحيك المؤامرات لإسقاطهم وطردهم أو نقلهم إلى الأرشيف حتى يضمن بقاءه في عملية الصراع الطبيعي على الكراسي.