Skip to content

منظمة لحقوق الحيوانات تدين شاباً ضرب عصفورين بحجر واحد ثم نتف ريشهما وطبخهما على الغداء

أدانت منظمة أجنبية لحقوق الحيوانات قيام الشاب صقر عبشوش بضرب عصفورين بحجر صوان ثقيل، ونتف ريشهما، وطبخهما على الغداء.

وكان صقر قد شاهد العصفورين يقفان بالقرب منه، فقرر اصطيادهما ليتمكن من إسكات عصافير بطنه التي تزقزق، إيماناً منه أن عصفوراً بالبطن خيرٌ من عشرة عصافير تغرّد بصوت مزعج على الشجرة، فكيف الحال بعصفورين سمينين لذيذين بدل واحد “وبالفعل، ما إن طارا وارتفعا، إلا وكما طارا أوقعتهما أرضاً بحجر واحد، وفوق بعضهما، فمع صياد ماهر مثلي، الطيور على أشكالها تقع”.

ويقول صقر إنه عاد إلى منزله مزهواً ونافشاً ريشه كالطاووس، وأخبر جارته حمامة أنَّه اصطاد عصفورين بحجر واحد ليثير أعجابها بصقوريته “وعندما دعوتها للغداء عليهما، فَهِمَت أنني قصدت عصفورين حقيقيين، فأبلغت تلك البومة عني لإحدى منظمات حقوق الحيوان لأنَّهما كانا من الطيور المهددة بالانقراض”.

وكما تجري العادة، تفاعلت منظمة حقوق الحيوان مع القضية، ودعت لاعتقاله فوراً “يجب أن يزج به في قفص عقاباً على قتله للعصافير البريئة، وليكون عبرةً لخفافيش الظلام التي تغرد خارج سرب حماية الطبيعة”.

وعن فعلته، قال صقر إنه لطالما سمع الناس وهم يتباهون باصطيادهم  عصفورين بحجر واحد دون أن يجد ذلك استنكاراً من أي شخص “فالجميع يدفنون رؤوسهم بالتراب كالنعام طوال الوقت، ولم يأت هذا الأمر إلّا على حظي. عموماً، لست خائفاً من تلك الغربان الناعقة التي تدعوا لمحاكمتي واعتقالي، لن ينالو مني، إنهم مجرد بغال بأحلام العصافير”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

السعودية تقيم اجتماعاً لأولياء أمور النساء بمناسبة يوم المرأة

image_post

بمناسبة يوم المرأة العالمي، تستعد السعوديّة لاستضافة الاجتماع السنوي لأولياء أمور النساء، لمناقشة آخر مستجداتهن وكيفية تصرّفهن في المجتمع، وسبل تحسين تصرّفاتهن وطاعتهن وقيامهن بواجباتهن المنزلية والزوجية.

ووجّهت اللجنة المنظمة للمؤتمر دعوة عامّة لجميع الرجال الذين يمتلكون رأساً واحداً من الإناث على الأقل، سواء كانت زوجةً أو أختاً أو أماً أو ابنةً لحضور المؤتمر، ليشاركوا تجاربهم وخبراتهم وهمومهم، وأفضل السبل لتحسين أدائهن دون أن يذاع للعالم أجمع أن تحسين الأداء هذا هو اضطهاد لحقوقهن.

ويقول الناطق باسم المؤتمر إن السعوديّة تسعى لإحياء يوم المرأة العالمي “لكسر عين كل من يدعي أننا لا نكترث لأمر المرأة، ولنؤكّد أنها ليست خادمة يسمح الجماع معها من قبل زوجها فحسب، بل حلوى مغطاة ودرّة مصانة مُكرّمة، على عكس ما تزعمه تلك الناشطات النسويات اللواتي لم يحظوا بمحرم يلجمهن ويعلمهن ما هو رأيهن بخصوص حقوقهن”.

وأضاف الناطق أن المجتمعين سيتطرقون لمحاور مهمّة ومصيريّة لم يسبق لأعتى منظمات حقوق المرأة التطرق إليها “كحق المرأة بالحصول على سائل جلي ناعم على اليدين، ومناقشة كيفية السماح لهن بالاستمتاع بالعالم الخارجي عن طريق النظر خارج أحد الشبابيك بعد التأكد من عدم وجود رجال في الشارع، وإمكانية إعطائهن رخصة لقيادة المكنسة الكهربائية بدلاً من المكنسة اليدويّة”.

من جانبها، عبّرت السيّدة أم خالد على لسان زوجها أبو خالد عن فرحتها بإقامة المؤتمر، متمنيةً أطيب الأوقات لزوجها، وأن يعيد الله يوم المرأة العالمي على جميع المحارم بالخير واليمن والبركات.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

ابن عاق يشرب الماء من الكؤوس المخصصة للضيوف

image_post

أقدم الابن العاق عماد بنزور على استخدام إحدى الكؤوس المخصّصة للضيوف، لغايات شخصيّة تتمثل بشرب الماء، متجاهلاً تحذيرات والدته من الإقدام على هذه الخطوة.

وفي معرض استجواب والدته، قال الابن إنه كان عطشاً جدّاً، فتوجّه إلى المطبخ لشرب الماء، إلّا أنّه وجد جميع الكؤوس المتاحة للاستخدام العام متسخة على المجلى “أردت في البداية أن أشرب الماء بالملعقة، لكن جميع الملاعق كانت متسخة أيضاً، ففكّرت أن أنظف كأساً بنفسي، ثم تذكّرت أن الموت عطشاً أهون من تدنيس رجولتي بخطوة كتلك”.

ويشير عماد إلى أنه جلس لفترة طويلة بانتظار حضور إحدى إناث العائلة لتقوم بسقايته، لكن أياً منهن لم تحضر، فوسوس له الشيطان بالقيام بالمحظور، واستخدام واحدة من كؤوس الضيوف “استعذت بالله، ورفضت القيام بذلك، لكن عطشي اشتد، وتوهّمت أن بإمكاني فعلها والنجاة بفعلتي، وبالفعل، فتحت الخزانة وتناولت كأساً وشربت بها، ثم أعدتها إلى مكانها، معتقداً أن أمري لن يُكشف”.

بدورها، تمكّنت السيدة أم عماد من كشف الجريمة بسرعة قياسيّة، بعد أن وجدت آثار بصمات على أحد الكؤوس، حيث أعلنت حالة الطوارئ على الفور، وباشرت بإجراء تحقيقات موسّعة. وبعد جمع الأدلة واستجواب الشهود ومقارنة أقوالهم، تبين لها أن عماد هو الفاعل، لأنه أكبر حيوان في البيت.

وعبّرت أم عماد عن خيبة أملها بابنها الذي حنث عهوده بعدم الاقتراب من أي شيء مخصّص للضيوف “هذا المستهتر لا يعي خطورة ما قام به، هل يعرف ماذا ستقول عني الجارات لو رأين إحدى الكؤوس غير ملمّعة وجديدة؟ أو ماذا لو وقعت الكأس من يده وانكسرت؟ سترى الجارات أن الطقم لدي غير مكتمل، أو أنني لا أملك مالاً كافياً لشراء طقم كؤوس غالية آخر بدلاً منه، وحينها، لن أستطيع أن أكشف وجهي أمامهن على الإطلاق”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).