أبلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجانب الاسرائيلي بعتبه الشديد وانجراح مشاعره، بعد اغتيالهم باسل الأعرج، دون الاستفادة من خبراته الطويلة بالاعتقالات والتنكيل بالفلسطينيين، وحتى دون إبلاغه أو مجرد التلميح له، رغم الخبز والملح وعشرة العمر والتنسيق الأمني بينهما.

ويرى محمود أن العملية الإسرائيلية تصعيد أحادي الجانب لا يمكن السكوت عنه “كان بإمكانهم إخباري أنهم يريدونه لنساعدهم بالمعلومات ونوفرّ عليهم كل هذا الجهد، كما أننا سجنّاه سابقاً، وكان من السهل علينا تسليمه كعربون محبة وصداقة، ولكنهم أتوا ودخلوا واقتحموا وأطلقوا الرصاص لساعتين دون حس ولا خبر. لو أنهم أخبروني بمجيئهم، لقمنا بواجبهم وكسبناهم على فنجان قهوة وجولة مفاوضات”.

وعن الإجراءات التي سيتخذها للردّ، قال محمود إنه سيغض الطرف هذه المرة “أمّا إذا أعادوها مرّة أخرى، فستتضرّر علاقتنا بالتأكيد، وسأكون مجبراً على تكثيف نضالنا السلمي ومضاعفة التنسيق الأمني ودرجة انحنائنا، إلى أن يستسلموا ويقبلونا معهم في جيش الدفاع الإسرائيلي”.

مقالات ذات صلة