دعت الحكومة المواطنين هزّ أكتافهم والتوقّف عن الدلع والعثور على ثلاثة وظائف إضافية على الأقل، ليكسروا الروتين ويتخلصوا من شعورهم بالملل.

ويقول الناطق الرسمي باسم الحكومة إن جلوس المواطنين بلا عمل، أو اكتفائهم بوظيفة واحدة أو وظيفتين، ينطوي على  مخاطر مجتمعية كبيرة “فالفراغ الناتج عن ذلك قد يدفع المواطن لإشغال نفسه بقراءة كتب الفلسفة والتفكير بأمور تثير الاكتئاب كالهدف من وجوده في الحياة ونشأة الكون والخلق، والمجاعات في أفريقيا وحالة طبقة الأوزون الرثّة، وقد يدفعه ذلك للانتحار، فنخسر طبقتنا العاملة”.

وعدّد الناطق بعض الفوائد الصحيّة للعمل المتواصل “فهو يشغل المواطنين عن الاختلاط ببعضهم وممارسة العادات السيئة كالحديث في السياسة والغيبة والنميمة، ويجعلهم ينامون دون أن يجدوا الوقت الكافي لتراودهم الأحلام الجميلة غير الواقعية، لأنهم سيستيقظون بعد وقت وجيز ليعودوا للعمل الدؤوب مجدّداً”.

من جانبه، أكّد الخبير الحكومي نعمان الطبابيلي أن فرص العمل متوافرة بكثرة “بإمكان الجميع، بمختلف  تخصصاتهم، العمل في جمع الخردوات والمخلفات كالأحذية البلاستيكية التالفة والتنك وعلب المشروبات الغازية”.

وأضاف “أدعو الإخوة المواطنين للاستفادة من تجربة أجدادنا في العصور الحجرية وعملهم الدؤوب، فقد كانوا يعملون ليلاً نهاراً بأصعب المهن، كصيد الطرائد والمواوميث، دون أن يشعروا بالدونية والخجل أو المطالبة بترفيعات ومياومات وتأمين صحي وراتب تقاعدي، كما أنهم واجهوا تهديدات الغيلان والحيوانات المفترسة بشجاعة بلا حكومة رشيدة توفّر لهم خدمات مثل الأمن والأمان، والـ، والـ، الأمن والأمان”.

مقالات ذات صلة