خمسة فروقات بين أعضاء البرلمان والأعضاء التناسلية | شبكة الحدود Skip to content

خمسة فروقات بين أعضاء البرلمان والأعضاء التناسلية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

عند إجراء مقارنات بين الأعضاء، يمكن للكثيرين التمييز بين عضو في الناتو وعضو في جامعة الدول العربية، لأنّه أمر في غاية السهولة. إلّا أن الأمر يزداد تعقيداً عندما نحاول عقد مقارنات بين الأعضاء المتشابهة، أو تلك التي تبدو متطابقة للوهلة الأولى.

 

وتالياً، قمنا بمقابلة أحد مستشارينا، اختصاصي الجلدية والتناسلية، د. رشدي دبرواس، لدراسة إحدى أصعب هذه الحالات، وتفضل بالشرح لنا عن أهمَّ الاختلافات بين أعضاء مجلس النواب والأعضاء التناسلية.

 

١. الاستقامة: وهو الاختلاف الأوضح بين النَّوعين، إذ تشير الدِّراسات إلى أنَّ حاولي ٤٨% من الأعضاء التناسلية قابلة لأن تكون مستقيمة، في بعض الأحيان على الأقل، في حين لا تتجاوز نسبة الاستقامة بين أعضاء البرلمان الواحد بالمئة في أفضل الأحوال.

 

٢. الاستدامة وطول النفس: يتفوَّق أعضاء البرلمان على نظرائهم من الأعضاء التنساليَّة في قدرتهم على الاستمرار في العمل لفترات زمنيَّة أطول، فيبقى الواحد منهم على رأس عمله سنواتٍ طويلة، بينما يفشل أعتى وأقوى الأعضاء التناسليَّة في القيام بوظيفته لأكثر من ساعة أو اثنتين، أو،  في حال أحد كتاب الحدود ٤ أو ٥ لكن ذلك غير طبيعي ولا يجب أن تقارنوا انفسكم به.

 

٣. القدرة على الإمتاع: يتشابه الطرفان كثيراً في هذا الجانب، وذلك لقدرة الأعضاء التناسلية وأعضاء البرلمان على توفير قدر كبير من المتعة، فترسل الأعضاء التناسلية إشارات المتعة واللذة للدماغ، ويؤدّي أعضاء البرلمان عروضاً ترفيهية مضحكة للغاية، كما يمكن لكلاهما أن يكونا سبباً للشعور بالخزي أو القرف. وعلى الرغم من التشابه الكبير بينهما، إلّا أن أعضاء البرلمان يكررون ذلك بشكل مستمر.

 

٤. الفائدة: بإمكان الأعضاء التناسليَّة إفادة الوطن والمجتمع بتوفيرها مزيداً من الطاقات البشرية والقوى العاملة، أمَّا الأعضاء البرلمانيَّة، فإنها تجلب الكثير من الفوائد والامتيازات وزيادات الرواتب والسيارات للأعضاء البرلمانية فحسب.

 

٥. نظرية المجموعات: توصّلت آخر الدراسات الجينية، بناء على فحوصات الدي إن إي للطرفين، إلى أن كل عضو برلمان هو عضو تناسلي، بينما ليس كل عضوٍ تناسلي هو عضو برلمان.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

القدر يبتسم في وجه شاب ويجعله يعثر على فكة أضاعها بداية الشهر

image_post

ابتسم القدر* أخيراً في وجه المواطن رشدي لولب وجعله يعثر على الفكّة التي أضاعها بداية الشهر في بنطال قديم كانت زوجته قد غسلته وطوته سابقاً مع الملابس الشتوية، أثناء بحثه عن أي شيء صالح للارتداء.

وكان القدر لهذا الشهر، كبقية الأشهر، عاطلاً على رشدي، فرمى في وجهه رزمة فواتير غير متوقعة أتت على نصف معاشه، إضافة لتعطل المدفأة واضطراره لإصلاحها ثلاث مرات قبل أن يفقد الأمل ويشتري أخرى جديدة، وفي نهاية الشهر، وبعد أن قرر المواطن عدم الخروج من المنزل تفادياً لمواجهة الواقع، رقّ القدر لحاله، وعوّضه الأيام السوداء بثمان قطع فكّة، والتي تعادل قيمتها، بهذا التوقيت، آلافاً مؤلّفة، نظراً لشحّ المال بالوطن كلّه.

وإثر عثوره على الفكّة، أصيب رشدي بنوبة فرح هستيرية تبعها انهيار عصبي دفعته لشراء سندويشة فلافل وعلبة سجائر ليستعرض أمام زملائه، متجاهلاً  إمكانية اتهامه بالسرقة والفساد، ثم ضرب مديره واستقال من عمله، وعاد راكضاً إلى المنزل حيث سقط مغشياً عليه، فيما راحت الأحلام تراوده حول اليخت الذي سيبحر به الصيف القادم ويخطط للمشاريع والاستثمارات والعقارات التي سيؤسِّسها.

يذكر أن القدر الذي ساعد رشدي على إيجاد النقود، هو الذي تسبب بضياعها، وهو نفسه الذي لم يساعده على إنفاقها، إذ تبين أنه  تمت الاستعاضة عنها بإصدارات جديدة للعملة من نفس الفئة، وبهذا، تطير أحلام المواطن أدراج الرياح هذه المرّة أيضاً.

*القدر: مصطلح يطلقه العرب أمام الظواهر التي يعجزون عن استيعابها، كالموت بسبب خطأ طبي، أو تعطل سيارة إثر حادث سير مؤسف، أو انهيار مبنى لرداءة أساساته، أو أمريكا وروسيا وإيران وتركيا وبقية الأمم. سيطر القدر في مطلع القرن الحادي والعشرين على الأمّة العربية بشكل كامل، إثر غياب عدد من القيادات العربية الخالدة التي سيطرت عليها منذ الأبد مثل صدام حسين وحافظ الأسد وحسني مبارك.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الجيش المصري على أهبة الاستعداد لبيع المواد التموينية للأقباط النازحين من داعش

image_post

أعلن الجيش المصري حالة التأهب القصوى استعداداً لاقتحام الأسواق وبيع المواد التموينية بأسعار منافسة للأقباط النازحين من سيناء، مؤكداً وجود مخزون يكفي جميع من نزحوا، والذين سينزحون خلال الفترة المقبلة.

ويقول مسؤول المبيعات إن هذه الخطوة تأتي في إطار الحرب الشرسة التي يخوضها الجيش المصري لإعادة الأمن الغذائي للمواطنين “لقد أصدر المدير العام لشركة الجيش أوامره بفتح ممرات آمنة لبقية الأقباط ليحضروا إلينا ونبيعهم منتجاتنا المميزة، كما أننا أفرغنا مستودعاتنا من الذخيرة والعتاد وملأناها بالسكّر والرز وزيت الزيتون والبسكويت والحليب قليل وكامل الدسم والمعكرونة التي ننتجها في مصانعنا، وسنعمل خلال الفترة المقبلة على تأمين حاجات السوق الأساسية من البوشار والمشروبات الغازية”.

ويضيف “ننصح الإخوة الأقباط بتوقيع عقود معنا لبناء بيوت عوضاً عن تلك التي فقدوها، لخبرتنا في مجال المقاولات وإنشاء الأبنية والشوارع وشبكات الصرف الصحي، ولأسعارنا التي لن يجدو مثلها لدى التجار الآخرين، لأن استثماراتنا معفاة من الضرائب والجمارك”.

من جانبه، أكّد المشير مدحت مدكور أن الجيش تمكّن من القبض على خونة وعملاء اندسوا في صفوف النازحين “تعمدوا البكاء والنواح أمام الكاميرات والإعلام والمطالبة بالعودة لبيوتهم وأرزاقهم لفضحنا وتشويه  انتصاراتنا الاقتصادية الكبيرة وصورتنا وصورة الرئيس السيسي أمام العالم، لن نتهاون مع هؤلاء، وسنبيعهم منتجاتنا من النخب الثاني، وبأسعار أغلى”.

وعن عملية استعادة العريش، قال المشير “أعددنا خطة محكمة لاختراق صفوفهم وبيع بضائعنا في أسواقهم، سنحتكر الأسواق شيئاً فشيئاً إلى أن نصبح أكبر تاجر في العريش، حينها، لن تتمكن داعش من منافستنا في الأسواق”.