تمَّ تغبيش صورة عضو البرلمان لغايات الحفاظ على الحياء العام.

عند إجراء مقارنات بين الأعضاء، يمكن للكثيرين التمييز بين عضو في الناتو وعضو في جامعة الدول العربية، لأنّه أمر في غاية السهولة. إلّا أن الأمر يزداد تعقيداً عندما نحاول عقد مقارنات بين الأعضاء المتشابهة، أو تلك التي تبدو متطابقة للوهلة الأولى.

 

وتالياً، قمنا بمقابلة أحد مستشارينا، اختصاصي الجلدية والتناسلية، د. رشدي دبرواس، لدراسة إحدى أصعب هذه الحالات، وتفضل بالشرح لنا عن أهمَّ الاختلافات بين أعضاء مجلس النواب والأعضاء التناسلية.

 

١. الاستقامة: وهو الاختلاف الأوضح بين النَّوعين، إذ تشير الدِّراسات إلى أنَّ حاولي ٤٨% من الأعضاء التناسلية قابلة لأن تكون مستقيمة، في بعض الأحيان على الأقل، في حين لا تتجاوز نسبة الاستقامة بين أعضاء البرلمان الواحد بالمئة في أفضل الأحوال.

 

٢. الاستدامة وطول النفس: يتفوَّق أعضاء البرلمان على نظرائهم من الأعضاء التنساليَّة في قدرتهم على الاستمرار في العمل لفترات زمنيَّة أطول، فيبقى الواحد منهم على رأس عمله سنواتٍ طويلة، بينما يفشل أعتى وأقوى الأعضاء التناسليَّة في القيام بوظيفته لأكثر من ساعة أو اثنتين، أو،  في حال أحد كتاب الحدود ٤ أو ٥ لكن ذلك غير طبيعي ولا يجب أن تقارنوا انفسكم به.

 

٣. القدرة على الإمتاع: يتشابه الطرفان كثيراً في هذا الجانب، وذلك لقدرة الأعضاء التناسلية وأعضاء البرلمان على توفير قدر كبير من المتعة، فترسل الأعضاء التناسلية إشارات المتعة واللذة للدماغ، ويؤدّي أعضاء البرلمان عروضاً ترفيهية مضحكة للغاية، كما يمكن لكلاهما أن يكونا سبباً للشعور بالخزي أو القرف. وعلى الرغم من التشابه الكبير بينهما، إلّا أن أعضاء البرلمان يكررون ذلك بشكل مستمر.

 

٤. الفائدة: بإمكان الأعضاء التناسليَّة إفادة الوطن والمجتمع بتوفيرها مزيداً من الطاقات البشرية والقوى العاملة، أمَّا الأعضاء البرلمانيَّة، فإنها تجلب الكثير من الفوائد والامتيازات وزيادات الرواتب والسيارات للأعضاء البرلمانية فحسب.

 

٥. نظرية المجموعات: توصّلت آخر الدراسات الجينية، بناء على فحوصات الدي إن إي للطرفين، إلى أن كل عضو برلمان هو عضو تناسلي، بينما ليس كل عضوٍ تناسلي هو عضو برلمان.

 

مقالات ذات صلة