أب يُبَرْوِز محرمة ليلة دخلة ابنته في الصالون ليرفع رأسه بها أمام الضيوف | شبكة الحدود

أب يُبَرْوِز محرمة ليلة دخلة ابنته في الصالون ليرفع رأسه بها أمام الضيوف

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

بَرْوز الأب والمربي الفاضل شفيق شربات محرمة ليلة دخلة ابنته وعلّقها في صدر غرفة الضيوف، ليفتخر بها أمام الناس ويثبت لهم أن ابنته اجتازت الامتحان الأكبر وقدّمت الإنجاز الأهم في حياتها.

وعن حصوله على المحرمة، قال شفيق “أعطيت العريس محرمة كبيرة وأوصيته أن يمرمغها بدمائها، فقد كنت متأكّداً من شرف ابنتي وعفافها، إذ لم تخرج من المنزل ولم تشاهد التلفاز ولم تعرف بوجود الانترنت، كما أني منعتها من لعب أي رياضة تتضمن تحريك الفخذين. وليلة الدّخلة، وقفت بباب غرفتهما أمسك بيدي اليمنى المسدس والسكين بشمالي مستعداً، ولما علا صوتها بالصراخ والعويل، حمدت الله وشكرته على نجاحي بإبقائها عذراء حتى تلك اللحظة”.

ويؤكّد شفيق على مكانة المحرمة العالية في حياته “أزحت صورنا العائلية واللوحات والشهادات الجامعية لبتول وإخوتها لتأخذ المحرمة موقعها الحقيقي، وليراها الجميع بوضوح، فهي أهم شهادة يمكن لها ولنا كعائلة أن نحصل عليها، إنها شهادة أننا ما زلنا نحتفظ ببعض الشرف في مكان ما”.

من جانبها، قالت والدة العريس إنها أحق بالمحرمة “فهي دلالة على قدرتي على انتقاء بضاعة من الصنف الأول، وعلى فحولة ابني أيضاً. من حقي بروزتها والافتخار بها أيضاً”.

هاكر خلوق يخترق مواقع حكومية لمحو أسماء أخوات وأمهات المواطنين

image_post

نجح الهاكر الخلوق رسمي عبابيس في اختراق مواقع الحكومة، ومحو بيانات المواطنات من قواعد بياناتها، كي لا تبقى أسماء أمهات وأخوات المواطنين ورقة ابتزاز بيد الدولة.

ويقول رسمي إنه قرر توظيف خبرته وعلمه لخدمة شعبه ووطنه “فكّرت أن أتقمّص شخصية روبن هود وأسحب المال من الحسابات البنكية للمسؤولين الفاسدين وأعيدها للفقراء، لكنني عدلت عن الفكرة لعلمي أن الحكومة ستستعيدها على شكل ضرائب، وعندما أردت حجب المواقع الحكومية، تذكرت أن وجودها وعدمه سيان، وبعد تفكير طويل، توصّلت لمحو أسماء حريمنا من سجلات الدولة إلى الأبد”.

وطمأن رسمي جميع المواطنين أنه لم يعد لأسماء أخواتهم وأمهاتهم أي وجود في السجلات الرسمية “بإمكان الجميع تنفس الصعداء والتوقف عن الخوف من تسرّب الأسماء كما تسربت أسئلة الثانوية العامّة، ولن يتمكّن موظف فاسد بلا ضمير من اختلاس النظر إليها والاختلاء بها بعد الآن”.

وعن أهمية هذه الخطوة، أكد الهاكر على دورها في حماية الشرف والأعراض، مشيراً إلى أن جرائم الشرف ستسجّل من الآن فصاعدا ضد مجهول “ستعجز الحكومة عن تمييز أخت من المقتولة، ولن تكون هناك ضرورة لجمعيات حماية الأسرة، ستصبح المدافعات عن حقوق المرأة نكرة بلا إسم، ولن تتمكّن النساء من السفر أو  استصدار رخص قيادة، وهكذا، نكون قد تخلّصنا من مشاكل النساء دفعة واحدة”.

من جانبه، قال رئيس قسم حماية المعلومات إن الأجهزة الأمنية تتعامل بجدية مع القضية، وأنها أمهلت الجاني ثمان وأربعين ساعة لتسليم نفسه “وإلّا، فإننا سنفضحه ونكشف اسم أمه وأخته على الملأ، أمّا إذا أبدى تعاونه معنا، فسنعفو عنه ونوظفه كضابط استخباراتي رفيع متخصص في  كشف أسماء حريم  الزعماء الأجانب ومواطنيهم”.

شاب يضطر لضرب فتاة عاكسها في الشارع بعد اكتشافه أنها أخته

image_post

 

اضطر الشاب كُ.أُ. لضرب الفتاة التي لاحقها وعاكسها لربع ساعة كاملة، بهدف تأديبها وتربيتها، بعد اكتشافه أنَّها أخته الكبرى، فاتن.

ويقول الشاب إنَّه تحمَّل قلة أدب أخته طويلاً قبل أن يبدأ بالتحرِّش بها “سارت أمامي تتمختر وتتحدّث على الهاتف كبقية الفتيات. إلّا أنني لم أفعل شيئاً إلَّا عندما ضحكت بصوتٍ مسموع وظهر جزء من غرَّتها، فبدأت بالتصفير، ولحقتها قاذفاً أجمل عبارات الغزل على مسامعها، ولدى تجاهلها التام لوجودي، تشجعت وزدت من بذاءة  كلامي تدريجيَّاً لأختبر مدى رغبتها، حتَّى أخذت تسير بسرعةٍ وسلكت طريقاً فرعياً، فعرفت أنها وقعت في شباكي”.

ويضيف “اقتربت منها، وعندما التفتت نحوي، تبين لي أنها لم تكن سوى أختي الكبيرة. لقد خرجت من المنزل دون أن تستأذن أياً من رجال المنزل، ولو فعلت، لكنت أخذت احتياطاتي وتأكَّدت من هويَّة الفتيات قبل أن أتحرَّش بهن”.

وبحسب شهود عيانٍ من أصدقاء كُ.أُ.، الذين شاركوه التحرَّش بفاتن، فإن صاحبهم حاول تفادي الفضيحة أمام النَّاس بتكميم فم اخته وشدِّ شعرها “إلَّا أنَّ تلك الوقحة تمكَّنت من الصراخ وشتم كُ.أُ. ولوي ذراعه وضربه على رأسه بحقيبة يدها”.

من جهتها، قالت فاتن إنَّها ليست أوَّل مرَّة يتحرَّش فيها كُ.أُ. بأحد أقربائه “فهو يتحرَّش بأيِّ شيء قادرٍ على الحركة، أذكر مغازلته لامرأة اعتقد بأنّها ميلف، ليكتشف لاحقاً أنَّها جدَّته، كما تحرَّش بأبي أثناء عودته من المسجد مرتدياً دشداشته، معتقداً أنه امرأة ترتدي فستاناً أبيض”.