الجيش المصري على أهبة الاستعداد لبيع المواد التموينية للأقباط النازحين من داعش | شبكة الحدود

الجيش المصري على أهبة الاستعداد لبيع المواد التموينية للأقباط النازحين من داعش

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلن الجيش المصري حالة التأهب القصوى استعداداً لاقتحام الأسواق وبيع المواد التموينية بأسعار منافسة للأقباط النازحين من سيناء، مؤكداً وجود مخزون يكفي جميع من نزحوا، والذين سينزحون خلال الفترة المقبلة.

ويقول مسؤول المبيعات إن هذه الخطوة تأتي في إطار الحرب الشرسة التي يخوضها الجيش المصري لإعادة الأمن الغذائي للمواطنين “لقد أصدر المدير العام لشركة الجيش أوامره بفتح ممرات آمنة لبقية الأقباط ليحضروا إلينا ونبيعهم منتجاتنا المميزة، كما أننا أفرغنا مستودعاتنا من الذخيرة والعتاد وملأناها بالسكّر والرز وزيت الزيتون والبسكويت والحليب قليل وكامل الدسم والمعكرونة التي ننتجها في مصانعنا، وسنعمل خلال الفترة المقبلة على تأمين حاجات السوق الأساسية من البوشار والمشروبات الغازية”.

ويضيف “ننصح الإخوة الأقباط بتوقيع عقود معنا لبناء بيوت عوضاً عن تلك التي فقدوها، لخبرتنا في مجال المقاولات وإنشاء الأبنية والشوارع وشبكات الصرف الصحي، ولأسعارنا التي لن يجدو مثلها لدى التجار الآخرين، لأن استثماراتنا معفاة من الضرائب والجمارك”.

من جانبه، أكّد المشير مدحت مدكور أن الجيش تمكّن من القبض على خونة وعملاء اندسوا في صفوف النازحين “تعمدوا البكاء والنواح أمام الكاميرات والإعلام والمطالبة بالعودة لبيوتهم وأرزاقهم لفضحنا وتشويه  انتصاراتنا الاقتصادية الكبيرة وصورتنا وصورة الرئيس السيسي أمام العالم، لن نتهاون مع هؤلاء، وسنبيعهم منتجاتنا من النخب الثاني، وبأسعار أغلى”.

وعن عملية استعادة العريش، قال المشير “أعددنا خطة محكمة لاختراق صفوفهم وبيع بضائعنا في أسواقهم، سنحتكر الأسواق شيئاً فشيئاً إلى أن نصبح أكبر تاجر في العريش، حينها، لن تتمكن داعش من منافستنا في الأسواق”.

كيف ننقذ الميزانية: دليل الحدود للحكومة لكيفية جني الضرائب من المخدّرات

image_post

الحكومة، وبطبيعتها كدولة عربية، وقبل الحديث عن معالجة المشاكل الاقتصادية التي يعاني منها الشعب والمسؤولين الجائعين، غير قادرة على بناء اقتصاد حقيقي للبلاد. وبالنظر إلى حقيقة أن المسؤولين بشخوصهم وبطريقة تصرّفهم سبب رئيسي لرغبة المواطنين بالإدمان والهرب من واقع وجودهم في حياتهم، تصبح المخدّرات ضرورة أساسية في حياة المواطنين ليتمكنوا من التعايش مع حالة كهذه.

والسؤال الآن: هل يمكن أن نضرب عصفورين بحجر؟

نحن في الحدود، ولأننا نتمتع بالبصيرة وبعد النظر، اللذين تفتقدهما الدولة، خصصنا جزءاً من دليلنا لمساعدتها في إنقاذ الميزانية قبل أن تضيع وتضيع معها البلاد. إذ يبدو من تصرفاتها عدم وجود من يحبها فينصحها ويسدد خطاها.

واليوم، نقدم خطتنا لفرض الضرائب على تجارة المخدرات بشكل غير مباشر، أي، دون أن تسمح الدولة ببيعه علناً فتنكشف على حقيقتها كتاجر رخيص.

١. استحداث وزارة الدولة لشؤون السوق السوداء: يكلف الوزير بالعمل من تحت الطاولة وفرض الضرائب وجبايتها بشكل فوري من تجار المخدرات والعالم السفلي بشكل عام، بالإضافة إلى قبول الرشاوى ومصادرة ٥٠٪ من البضائع الممنوعة وبيعها في السوق السوداء لتسريع الإجراءات وتجاوز البيروقراطية القانونية التي تبطئ الإجراءات الرسمية في العادة.

تجدر الإشارة هنا إلى ضرورة منح تجّار المخدّرات والمهربين ضمانات بعدم القبض عليهم وتحويلهم إلى العدالة شرط ألّا يتقاعسوا في دفع واجباتهم إلى الوطن.

٢. التصريح ببيع المخدرات، لكن كطحين صنف أول ممتاز جداً جداً: أو كبودرة أطفال مخصصة للكبار، هكذا، يمكن للحكومة فرض ضريبة مرتفعة على السلعة ذاتها، وضريبة سعادة على متعاطيها، وضريبة دخل على المروّجين، مع الاطمئنان بأن المواطن العادي لن يفكّر حتّى بالنظر إليها على رفوف المتاجر.

٣. زيادة الضرائب على ورق لفّ السجائر والإبر الطبية: إذا كان المتعاطون يعتقدون أنّهم شطّار يمكنهم شراء ورق لفّ السجائر والإبر وبقية المواد التي يحتاجونها لتعاطي مخدّراتهم بطرق شرعية وأسعار منطقية، يمكن للدولة أن تثبت تقدمها وفهلويتها عليهم بمراحل، فترفع الضرائب المفروضة على الإبر أضعافاً مضاعفة، دون أن تخشى احتجاجات شعبية ومظاهرات وربيع عربي، لأن أحداً لن يجازف بالاعتراض فيفتضح أمره ويُلقى في غياهب سجون مكافحة المخدرات.

أربعة محاور رئيسية يبحثها القادة العرب مع الإسرائيليين في اجتماعاتهم السرية

image_post

يتهامس الكثيرون حول الاجتماعات السريّة التي تجري بين القادة العرب والإسرائيليين، وفي حين يجزم البعض أن القادة العرب يُوبخون وتُفرك آذانهم ويُصفعون على مؤخراتهم كما الأطفال عقاباً لهم على تطاولهم على أسيادهم أمام شعوبهم، يتنبأ آخرون بمجموعة الإملاءات التي سينفذوها وأرجلهم فوق رقابهم، فيما يصرّ قسم من المتهامسين على أنهم يشاركون بحفلات ماجنة يحييها الإسرائيليون على شرفهم.

ولكن، بعيداً عن هذا، وعن تصريحات تسيبي ليفني بأنها عاشرت نصف مليون قيادي عربي، ما الذي يحدث فعلاً وراء الأبواب المغلقة بين القادة العرب والإسرائيليين؟ ولماذا يجتمعون سرّاً، مع أن كل شيء بات على المفضوح، لمَ الأسرار بعد السلام العادل الشامل الدافئ، والتطبيع والخبز والملح والخضار والفواكه والسيّاح والغاز؟

جاسوس الحدود لشؤون ما وراء الكواليس، نجح بالتنصت على بعض هذه الاجتماعات، وعاد إلينا بأربعة محاور رئيسية لا يمكن للقيادات العربية الاعتراف بمناقشتها علناً أمام شعوبها، ولذلك، يضطرون إلى مناقشتها سرّاً بعيداً عن الأعين كما يفعل رجال العصابات:

١. الضحك على محمود عباس: يحبّ الزعماء الترفيه عن أنفسهم من وقت لآخر، فيعقدون اجتماعات ضحك وتسلية يكون محورها الرئيس القائد الأخ المناضل، أسير هواجسه، المحرَّر والشهيد مرتين، محمود عباس أبو مازن، يتبادلون خلالها النكات حول التنسيق الأمني وإيمانه بالعملية السلمية واعتراضه على توقفها في المحافل الدولية.

٢. استعراض العضلات: كشف نتنياهو في الاجتماع السري الأخير عن ساعته التي تضيء في العتمة، وبحسب جاسوسنا، فإن الإسرائيليين يحبون أن يثبتوا تفوقهم الساحق في كافة المجالات، لذا، يعقدون اجتماعات مع القادة العرب ليعرّفوهم بضآلة حجمهم. إلّا أنهم يفضلون أن تبقى اجتماعاتهم سرّاً حتى لا تعرف شعوبهم بالأمر فتشتعل الغيرة في قلوبهم ويصيبونهم بالعين أو يثورون على حكامهم ويُحضرون أشخاصاً جديرين بهذه المناصب.

٣. التشكّي على الشعب: يحتاج بعض القادة العرب إلى الفضفضة عن مكنونات أنفسهم من ضغوط القيادة  والمتاعب التي يواجهونها مع شعوبهم، وهم على الرغم من احتياجاتهم هذه، يخشون انكشاف حقيقتهم كحكام مهزوزين ضعفاء، فيلجأون سرّاً لأبناء عمومتهم للبكاء والتشكي من الضغوط التي يمرّون بها، ويجدون فيهم ملاذاً آمناً وحضنا دافئاً يستمع لهم ويعطيهم النصح والإرشاد حول كيفية التخلص من هذه الشعوب القميئة التي لا تقدر الأوضاع والظروف.

٤. التفاوض بالإكراه: فالتفاوض في حقيقة الأمر مبدأ قبل أي شيء، فلا حلول مؤجّلة ولا طرق مغلقة ولا اقتحامات ولا مستوطنات ولا اعتداءات تثني القادة الأبطال عن عزيمتهم، فتراهم يقتحمون إسرائيل ويحتجزون قياداتها في غرف مغلقة ويشبعونهم جلسات ومفاوضات، وفي كل مرّة، يخرجون مزهوين بانتصارهم على الإسرائيليين وإجبارهم على التفاوض.