Facebook Pixel شاب يتصالح مع الإنفلونزا ويتقبلها كجزء لا يتجزأ من جسمه Skip to content

شاب يتصالح مع الإنفلونزا ويتقبلها كجزء لا يتجزأ من جسمه

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

بعد ثلاثة أشهر من الانفلونزا المتواصلة، استيقظ فِنَاس نائد صباح اليوم وقد قرر التصالح معها وقبولها كحالة طبيعية وجزء لا يتجزأ من شخصيته وكيانه، واضعاً علبة مناديل ورقية في جيبه لتساعده على ما تبقى له من مشوار حياته .

ويقول الشاب إنّه حاول التخلّص من المرض بكافة السبل “التهمت الأدوية والوصفات الطبية، ولجأت لأساليب جدتي كالتبخيرة واستنشاق البابونج والتلفلف بورق الجرائد اليومية المنقوع بالزيت، ولكن عبثاً، كانت الإنفلونزا تتغلغل في تركيبتي النفسية والجينية يوماً بعد يوم، وصارت محاولة التخلص منها بلهاء كمحاولة التخلص من أحد السيقان باستخدام البنادول”.

وعن تقبّله لوضعه الجديد، قال سليم إنه “مع مرور الوقت، فقدت الأمل، وبدأت أفكر بشكل بإيجابيات المرض إلى أن توقفت عن الرثاء لنفسي، أجل، لدي سيلان بأنفي، ولكن حالي أفضل بكثير من حال ابن عمّي كُ.أُ. الذي يعاني من سيلان حقيقي، كما أنّه مجرد مرض عابر مزمن، كان بالإمكان أن أصاب بمرض أسوأ بكثير كالإيدز أو السفلس أو الموت”.

ويضيف “منذ أن تصالحت مع الإنفلونزا، استطعت رؤية محاسنها، إذ أصبح صوتي خفيضاً وجهورياً مثيراً، وعيناي حمراوين بشكل دائم تخيفان كل من يقف أمامي. والآن، لا أتخيل نفسي بدونها، حتى أنّه عندما اقترحت أمي أن أسافر للعلاج في مايو كلينك رفضت وخاصمتها أسبوعاً كاملاً لرغبتها بالتخلّص من علامتي الفارقة”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

فحوصات مخبرية تثبت وجود آثار لحم في شاورما أحد المطاعم المرخصة

image_post

أظهرت فحوص مخبرية لوجبة شاورما في أحد المطاعم المرخّصة المشهورة في العاصمة وجود آثار لحم تتعدّى المواصفات والمقاييس التي أقرّتها المؤسسة العامة للغذاء والدواء.

وكان المواطن فادي نهوند قد اشترى وجبة الشاورما التي يفضل تناولها من أحد المطاعم “بدا كلّ شيء طبيعياً، الرائحة والدهون السائلة من العلبة والخس والطماطم والمخللات البائتة، ومع أوّل قضمة، شعرت بطعم لم أتوقعه، وراودتني الشكوك، فأخرجتها من فمي، وبالفعل، كانت هناك قطع لحم يتعدّى طولها الـ ٢سم، فبصقت كل ما في فمي فوراً”.

ويضيف “لم أتوقّع أبداً أن يصل غشّ التجّار لدرجة أن يضعوا اللحم في الشاورما، لقد توجّهت مباشرة لحماية المستهلك، فالشخص الذي يود تناول الشاورما ليس شخصاً يريد أكل اللحوم، ومن الممكن ألّا يكون اختياره للشاورما من أجل النكهة فحسب، بل لأنّه نباتي أو أنّه يبتعد عن اللحوم لإصابته بالنقرس”.

من جانبه، حذّر مدير جمعية حماية المستهلك من مطاعم الشاورما التي تدسّ اللحم في وجباتها كأسلوب للتسويق “لقد تجاهلنا استخدامهم الغضاريف والجلد والورق والبهارات والروائح العطرية الخاصّة الشاورما، ولكن استخدام اللحم لخداع المستهلكين خط أحمر. إذا كانوا يبحثون عن التميّز، فبإمكانهم التميّز بطرق شريفة، كطرح الجوائز أو خفض الأسعار”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

فتوى الحدود: هل يعد التبرع بالحيوانات المنوية صدقة جارية؟

image_post

وردنا السؤال التالي من المواطن مدرار حمّال: أنا شابٌ مؤمنٌ أحب مساعدة الناس والأعمال الخيرية، إلا أن المشكلة تكمن في كوني من ذوي الدخل المحدود، ولا أملك في هذه الحياة الدنيا سوى فحولتي الزائدة عن الحاجة. وسؤالي: هل يجوز لي التبرّع بشيء من حيواناتي المنوية الفائضة عن الحاجة؟ وهل يعد ذلك صدقة جارية تدرّ علي الحسنات؟

الأخ مدرار، نود في البداية أن نشكرك على حسّك الإنساني الرفيع وسعيك لاستغلال قدراتك لخدمة البشرية، بدلاً من إهدارها سدىً في المناديل الورقية ومجاري الصرف الصحّي. من الواضح أن لك من اسمك النصيب الوافر، لذا، عقدت لجنة من نخبة علمائنا اجتماعاً للإجابة على سؤالك بسرعة، وتالياً ما خلصنا إليه، نسأل الله أن يعفينا وإياك  من مذلّة السؤال.

تمتلك الحيوانات المنوية صفة الجريان بالفعل، كونها تعيش في سائل، لذا هي جارية، إلّا أنها تفقد صفة الجريان أثناء مراحل تكوينها في رحم الأنثى، وسرعان ما تعود للجري فور تحولها إلى طفل يركض وراء والدته، في حال لم يكن الطفل بليداً كسولا.

لكن يبقى السؤال، هل هي صدقة؟ في الواقع، يعتمد ذلك على عدّة عوامل أساسية، أهمها:

١. سلوك أطفالك: فسلوك أبنائك وبناتك المستقبليين، هو العامل الأساس في تحديد ما إذا كان تبرعك صدقة جارية أم إثماً جارياً، ويظهر ذلك جليّاً قبل نزول الطفل من بطن أمه، وما إذا جلس فيه مهذّباً دون أن يسبب لها الكثير من الإزعاج، أو كان طفلاً شقياً مشاغباً، وتعمّد رفس بطنها بقدمه طوال الوقت، مسبّباً لها الآلام المبرحة.

أمّا بعد ولادته، فإن  بكاءه المتواصل، وإيقاع رضاعة الحليب أرضاً، وإجبارها على تغيير فوطه، والتهام ألعابه وتعذيبه الحيوانات الأليفة وعدم سماعه كلمة الماما والجلوس هادئاً لمتابعة برامج الأطفال دون إزعاج، كل ذلك لا علاقة له بالصدقة الجارية، ولا الواقفة.

وفي مرحلة المراهقة، فإن نبش أعشاش الطيور والتدخين في حمام المدرسة، والعسكرة على أسوار مدرسة البنات المجاورة سيبعد مساهمتك كل البعد عن كونها صدقة، بل ستشوى في النار سنوناً جراء هكذا عمل أضررت به الإنسانية.

ونصل في نهاية هذه النقطة، الطويلة بالفعل، والتي سنحسم من راتب كاتبها، نصل إلى المرحلة الأهم، مرحلة بلوغه واستقلاله، حيث تواجه احتمالية كبيرة بأن يصبح ابنك لصّاً أو قاتلاً مأجوراً أو متحرّشاً قذراً، خصوصاً ما إذا وصلت تبرعاتك إلى أم ّفي المنطقة العربية، وهو ما سيعود عليك بآثام كبيرة، أو لعله، والعياذ بالله، اشتغل بالسياسة وأصبح مسؤولاً، حينها، تبوّأ مقعدك في جهنّم جزاء بما اقترفت. ولكن، يبقى الأمل أن يختار ولدك مهنةً شريفةً، كأن يصبح معلّماً أو عداءً أو لاعب كرة قدم، عندها، ستجري حسناتك بسرعة كبيرة.

٢. النيّة: يجب أن تكون النيّة خالصة، أما أخذك لمقابل مادي، فإنه يدخل في باب الإتجار بالحيوانات المنوية. عليك مراعاة زبوناتك الفقيرات بالأسعار، أو أن تبيعهن الحيوانات بالتقسيط. وحذارِ يا أخي أن ترفع الأسعار بشكل مبالغ فيه، فتحقق ربحاً فاحشاً لا يتّسق مع الأخلاق الحميدة.

٣. أن تتبرّع لأنثى بالغة عاقلة راشدة ومؤمنة: فلا يجوز لك التبرّع للواتي لم يبلغن التاسعة، لأن التبرّع لمن هنّ دون السن القانوني يطابق زواج القاصرات، كما يجب أن تكون الأنثى التي تبرّعت لها ملتزمة ولا تشرب الكحول، ولا تأكل لحم الخنزير، ولا تعرض نفسها على أطباء ذكور.

٤. تبرّع لنصرة الجهاديين: كالتبرّع لدولة الخلافة، فهم يعانون نقصاً حادّاً في الرجال، ولعلّه يخرج من صلبك رجال يفجّرون أنفسهم لإعمار الأرض.