Man With Packed Suitcase Leaving Wife

خذ المواطن أسعد القُمُع على خاطره، وغادر منزله إلى بيت عشيقته، كإجراء عقابي لزوجته التي عبثت بهاتفه الخليوي، وقرأت رسائله الخاصة بينه وبين بعض صديقاته.

وعن فعلة زوجته، قال أسعد “حاولت التخفيف عنها وتوزيع أعباء حقوقي الزوجية على نساء أخريات، كما أني واظبت على عدم العودة إلى المنزل قبل بزوغ الفجر كي لا أرهقها بإعداد الغداء والعشاء، فتختلي مع نفسها وترتاح. وعندما تحتاجني، أو عندما يكون النادي الليلي مغلقاً، فإنني أقضي الليلة معها ونحن نشاهد كرة القدم”.

ويشير أسعد إلى أنه تعب من انتهاكات زوجته لخصوصيته “كانت تستجوبني كلما رأتني أُكلم فتاةً على الهاتف، فتسألني عمّن تكون والعلاقة التي تربطني بها، مع أني أخبرتها مراراً أنه من العيب الخوض في أعراض النساء. ولكثرما ذكرتها بجميع النساء التي تصادقهن دون أن أصاب بالقلق والغيرة، حتّى من صداقتها لامرأة بجمال وطول وطلّة وجاذبية صديقتها الشقراء سوسن”.

مقالات ذات صلة