صاحب مبدأ يأخذ على خاطره ويغادر لبيت عشيقته بعدما انتهكت زوجته خصوصيته واكتشفت خيانته لها | شبكة الحدود

صاحب مبدأ يأخذ على خاطره ويغادر لبيت عشيقته بعدما انتهكت زوجته خصوصيته واكتشفت خيانته لها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

خذ المواطن أسعد القُمُع على خاطره، وغادر منزله إلى بيت عشيقته، كإجراء عقابي لزوجته التي عبثت بهاتفه الخليوي، وقرأت رسائله الخاصة بينه وبين بعض صديقاته.

وعن فعلة زوجته، قال أسعد “حاولت التخفيف عنها وتوزيع أعباء حقوقي الزوجية على نساء أخريات، كما أني واظبت على عدم العودة إلى المنزل قبل بزوغ الفجر كي لا أرهقها بإعداد الغداء والعشاء، فتختلي مع نفسها وترتاح. وعندما تحتاجني، أو عندما يكون النادي الليلي مغلقاً، فإنني أقضي الليلة معها ونحن نشاهد كرة القدم”.

ويشير أسعد إلى أنه تعب من انتهاكات زوجته لخصوصيته “كانت تستجوبني كلما رأتني أُكلم فتاةً على الهاتف، فتسألني عمّن تكون والعلاقة التي تربطني بها، مع أني أخبرتها مراراً أنه من العيب الخوض في أعراض النساء. ولكثرما ذكرتها بجميع النساء التي تصادقهن دون أن أصاب بالقلق والغيرة، حتّى من صداقتها لامرأة بجمال وطول وطلّة وجاذبية صديقتها الشقراء سوسن”.

شاب يمسح بقعة أوقعها على طاولة المطبخ على الرّغم من وجود الخادمة

image_post

تكرّم الشاب المحترم سليم مزّاع بمسح بقعة شاي أوقعها على طاولة المطبخ أثناء إعداده الشاي، هو، لوحده، بنفسه، وسط استهجان أفراد عائلته الذين اشتروا خادمة معدّة للقيام بكل شيء.

وتعدّ هذه الواقعة جزءاً من سلسلة وقائع شكّلت صدمة لعائلة سليم، إذ تقول والدته إنها لاحظت تغيّر سلوك ابنها مع الخادمة منذ فترة “أخذ يعاملها كإنسانة مثلنا وكأنّه لا يفوقها عرقياً وطبقياً. وفي إحدى المرات، استجاب لطلبها ورفع قدمه لتنظِّف تحتها، وفي حادثة أخرى، شكرها بعد نقلها الأغراض من السيارة، كما أنه يذهب إلى المطبخ لوحده لشرب الماء، حتّى أن رؤيتها تجلس لترتاح لا يستثير غريزته كسيد عليها، فهو لا يوبخها أو يشتمها لتعود للعمل”.

من جانبه عبّر والد سليم عن خشيته من سلوك ابنه المريب “معاملته لها بهذه الطريقة تشير إلى خيارين لا ثالث لهما، انضمامه لإحدى جمعيات حقوق الإنسان، وهو ما يعني انقلابه علينا وإجبارنا على إعطائها حقوقاً، أي امتصاص المزيد من أموالنا، أو أنه وقع في حبّها ويريد فضحنا والزواج منها”.

شكوك برجولة شاب طلب القهوة بسكّر أمام أصدقائه

image_post

أثار الشاب عدي مازن شكوك أصدقائه حول اكتمال رجولته، ومعدَّلات إفراز جسده للتستوستيرون، إثر تجرّؤه على طلب قهوة مُحلّاة بسكِّرٍ خفيف أمام الجميع، وكأنَّه شيء طبيعيٌّ يقوم به رجلٌ حقيقي يحترم نفسه.

ويقول صديق عدي السابق، وئام البوملي، إنَّ صديقه يطلب الشاي عادة “وعندما اجتمعنا البارحة في المقهى، طلبنا القهوة وطلبنا له الشاي، إلَّا أنَّه فاجأنا برغبته بشرب القهوة. ولحظة قدوم النادل، تبّين لنا أن صديقنا الذي عرفناه منذ سنوات عديدة ومالحناه، يشرب قهوته غير سادة، مثل الأطفال، أو الجبناء”.

من جانبه، أكّد عدي أنّه يشرب القهوة بسكِّرٍ ليسيطر على إفراط فحولته ويتمكَّن من التعامل مع أصدقائه أنصاف الرِّجال “فأنا أدخن من السجائر يوميَّاً ما يدخِّنوه خلال أسبوع، ولم يتمكن أحدهم من  هزيمتي في طاولة الزَّهر طوال الأسبوع الماضي”.

وعن هذه الظاهرة، قال صاحب المقهى إنَّ اختلالات المجتمع وانحرافاته لم تتوقَّف عند طلب السكَّر مع القهوة “يشرب الكثيرون القهوة مع الحليب، حتى أنهم يطلبون الشوكولاتة الساخنة والفراباشينو والاسبرسو وزفت أخجل حتَّى من لفظ اسمه”.