كيف ننقذ الميزانية: دليل الحدود للحكومة لكيفية جني الضرائب من المخدّرات | شبكة الحدود

كيف ننقذ الميزانية: دليل الحدود للحكومة لكيفية جني الضرائب من المخدّرات

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

الحكومة، وبطبيعتها كدولة عربية، وقبل الحديث عن معالجة المشاكل الاقتصادية التي يعاني منها الشعب والمسؤولين الجائعين، غير قادرة على بناء اقتصاد حقيقي للبلاد. وبالنظر إلى حقيقة أن المسؤولين بشخوصهم وبطريقة تصرّفهم سبب رئيسي لرغبة المواطنين بالإدمان والهرب من واقع وجودهم في حياتهم، تصبح المخدّرات ضرورة أساسية في حياة المواطنين ليتمكنوا من التعايش مع حالة كهذه.

والسؤال الآن: هل يمكن أن نضرب عصفورين بحجر؟

نحن في الحدود، ولأننا نتمتع بالبصيرة وبعد النظر، اللذين تفتقدهما الدولة، خصصنا جزءاً من دليلنا لمساعدتها في إنقاذ الميزانية قبل أن تضيع وتضيع معها البلاد. إذ يبدو من تصرفاتها عدم وجود من يحبها فينصحها ويسدد خطاها.

واليوم، نقدم خطتنا لفرض الضرائب على تجارة المخدرات بشكل غير مباشر، أي، دون أن تسمح الدولة ببيعه علناً فتنكشف على حقيقتها كتاجر رخيص.

١. استحداث وزارة الدولة لشؤون السوق السوداء: يكلف الوزير بالعمل من تحت الطاولة وفرض الضرائب وجبايتها بشكل فوري من تجار المخدرات والعالم السفلي بشكل عام، بالإضافة إلى قبول الرشاوى ومصادرة ٥٠٪ من البضائع الممنوعة وبيعها في السوق السوداء لتسريع الإجراءات وتجاوز البيروقراطية القانونية التي تبطئ الإجراءات الرسمية في العادة.

تجدر الإشارة هنا إلى ضرورة منح تجّار المخدّرات والمهربين ضمانات بعدم القبض عليهم وتحويلهم إلى العدالة شرط ألّا يتقاعسوا في دفع واجباتهم إلى الوطن.

٢. التصريح ببيع المخدرات، لكن كطحين صنف أول ممتاز جداً جداً: أو كبودرة أطفال مخصصة للكبار، هكذا، يمكن للحكومة فرض ضريبة مرتفعة على السلعة ذاتها، وضريبة سعادة على متعاطيها، وضريبة دخل على المروّجين، مع الاطمئنان بأن المواطن العادي لن يفكّر حتّى بالنظر إليها على رفوف المتاجر.

٣. زيادة الضرائب على ورق لفّ السجائر والإبر الطبية: إذا كان المتعاطون يعتقدون أنّهم شطّار يمكنهم شراء ورق لفّ السجائر والإبر وبقية المواد التي يحتاجونها لتعاطي مخدّراتهم بطرق شرعية وأسعار منطقية، يمكن للدولة أن تثبت تقدمها وفهلويتها عليهم بمراحل، فترفع الضرائب المفروضة على الإبر أضعافاً مضاعفة، دون أن تخشى احتجاجات شعبية ومظاهرات وربيع عربي، لأن أحداً لن يجازف بالاعتراض فيفتضح أمره ويُلقى في غياهب سجون مكافحة المخدرات.

أب يصادر مبلغاً من حصالة ابنه عقاباً على اهداره الكهرباء بتعرضه لصعقة كهربائية

image_post

صادر المواطن أيهم شلغب مبلغاً من حصالة ابنه لتسديد فاتورة الكهرباء، عقاباً على تعرّضه لصعقة كهربائية وإهداره الفولتات الثمينة.

ويقول أيهم إنه شاهد ابنه يعبث بالقابس الكهربائي والأسلاك، الأمر الذي أثار فزعه وجعله يركض نحوه مسرعاً لثنيه عن فعلته “لكن بعد فوات الأوان، فقد أمسك الولد بالسلك وبدأ التيار الكهربائي يتغلغل في جسده، لكن لحسن الحظ، فقد تمكّنت من رفسه في اللحظة المناسبة وإبعاده عن الكهرباء قبل أن يستهلك المزيد منها إلى أن يتفحّم”.

وفور انتهاء الحادثة، توجّه أيهم إلى غرفة ابنه وكسر الحصّالة ليأخذ ما فيها، مؤكّداً أنه سيحرمه من مصروفه لأشهر عديدة قادمة إلى أن يسدد قيمة الفاتورة بالكامل “لابد أن يعاقب ذلك الولد المستهتر، ليفهم أن الكهرباء ليست لعبة، بل خطر يهدّد جيوبنا، لو كان بحوزتي مال كاف، لصعقته بنفسي بكل سرور، ولكن تغافلنا عن فعلته قد يدفعه للتمادي في المستقبل، فيقدم على أخذ حمامٍ ساخن بعد ملئ الحوض ليلعب بالفقاعات، فيهدر المياه بالإضافة إلى الكهرباء”.

ويضيف “إذا أراد صعق نفسه فليصبر إلى أن يكبر ويمتلك بيتاً مستقلاً ويدفع فاتورة كهربائه بنفسه، وليصعق نفسه كما يشاء، أو، ليصبح معارضاً فتتكفّل الأجهزة الأمنية بصعقه مجاناً، لكني لن أسمح له بصعق نفسه على حسابي”.

من جانبه عبّر الطفل عن ندمه الشديد “فعلاً، أستحق العقاب على ما فعلت، كنت سأعاقب نفسي بأن أسكب البنزين على جسدي وإشعال النار، لولا خوفي من إصابة والدي بالجلطة حزناً على البنزين”.

عشرينية تفتح بسطة لبيع الدببة الحمراء التي تراكمت لديها عبر السنوات

image_post

افتتحت الفتاة العشرينية، ياسمين إكليل، بسطةً صباح اليوم لتتخلص من أكوام الدباديب الحمراء المتراكمة في غرفتها، والتي أهداها إياها أحبِّاؤها الثلاثة والعشرون خلال السَّنوات الخمس الماضية.

وتقول ياسمين إنَّها حاولت مراراً ثني من عرفتهم عن تقديم المزيد من هذه الألعاب “ومع استمرارهم بتقديمها، لاحظت تكوّن نواة لمشروع تجاري جيّد، فأجريت حسبة بسيطة، ليتبين أن لدي مئة وخمسة عشر دبدوباً جمعتهم من أربعة شبان وثلاثة أخماس الشاب في الفالنتاين الواحد، بمعدل خمسة دباديب من كل شاب، فإذا تمكّنت من بيعها كلّها سأتمكن من شراء حذاء جديد أو شيء أكثر فائدة”.

وتضيف “أتكبد خسائر كبيرة كل عام جراء بيعي دباديب مستعملة، ويعزّ على قلبي كل ذلك المال المهدور، أتمنى أن أجد طريقة لإقناع معارفي بإعطائي هذه الهدايا على شكل أوراق نقدية بدلاً من اضطراري لتصريفها وإضاعة فرق العملة”.

من جهته، قال أحد محبي ياسمين، أكرم الخزّ “ياسمينة قلبي تحب الدَّباديب الحُمر، ولا تتمكَّن من النَّوم أبداً إذا لم تعانق الدَّبدوب الأحمر الكبير، جوجو، فهي تعتبره بديلاً عنّي لعدم قدرتنا أن نكون سوية، ولكن لا بأس، سنصبر سوية إلى أن أكون نفسي وأتزوجها، حينها سأكون أحمر دبّ عرفته في حياتها”.