أب يصادر مبلغاً من حصالة ابنه عقاباً على اهداره الكهرباء بتعرضه لصعقة كهربائية | شبكة الحدود

أب يصادر مبلغاً من حصالة ابنه عقاباً على اهداره الكهرباء بتعرضه لصعقة كهربائية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

صادر المواطن أيهم شلغب مبلغاً من حصالة ابنه لتسديد فاتورة الكهرباء، عقاباً على تعرّضه لصعقة كهربائية وإهداره الفولتات الثمينة.

ويقول أيهم إنه شاهد ابنه يعبث بالقابس الكهربائي والأسلاك، الأمر الذي أثار فزعه وجعله يركض نحوه مسرعاً لثنيه عن فعلته “لكن بعد فوات الأوان، فقد أمسك الولد بالسلك وبدأ التيار الكهربائي يتغلغل في جسده، لكن لحسن الحظ، فقد تمكّنت من رفسه في اللحظة المناسبة وإبعاده عن الكهرباء قبل أن يستهلك المزيد منها إلى أن يتفحّم”.

وفور انتهاء الحادثة، توجّه أيهم إلى غرفة ابنه وكسر الحصّالة ليأخذ ما فيها، مؤكّداً أنه سيحرمه من مصروفه لأشهر عديدة قادمة إلى أن يسدد قيمة الفاتورة بالكامل “لابد أن يعاقب ذلك الولد المستهتر، ليفهم أن الكهرباء ليست لعبة، بل خطر يهدّد جيوبنا، لو كان بحوزتي مال كاف، لصعقته بنفسي بكل سرور، ولكن تغافلنا عن فعلته قد يدفعه للتمادي في المستقبل، فيقدم على أخذ حمامٍ ساخن بعد ملئ الحوض ليلعب بالفقاعات، فيهدر المياه بالإضافة إلى الكهرباء”.

ويضيف “إذا أراد صعق نفسه فليصبر إلى أن يكبر ويمتلك بيتاً مستقلاً ويدفع فاتورة كهربائه بنفسه، وليصعق نفسه كما يشاء، أو، ليصبح معارضاً فتتكفّل الأجهزة الأمنية بصعقه مجاناً، لكني لن أسمح له بصعق نفسه على حسابي”.

من جانبه عبّر الطفل عن ندمه الشديد “فعلاً، أستحق العقاب على ما فعلت، كنت سأعاقب نفسي بأن أسكب البنزين على جسدي وإشعال النار، لولا خوفي من إصابة والدي بالجلطة حزناً على البنزين”.

عشرينية تفتح بسطة لبيع الدببة الحمراء التي تراكمت لديها عبر السنوات

image_post

افتتحت الفتاة العشرينية، ياسمين إكليل، بسطةً صباح اليوم لتتخلص من أكوام الدباديب الحمراء المتراكمة في غرفتها، والتي أهداها إياها أحبِّاؤها الثلاثة والعشرون خلال السَّنوات الخمس الماضية.

وتقول ياسمين إنَّها حاولت مراراً ثني من عرفتهم عن تقديم المزيد من هذه الألعاب “ومع استمرارهم بتقديمها، لاحظت تكوّن نواة لمشروع تجاري جيّد، فأجريت حسبة بسيطة، ليتبين أن لدي مئة وخمسة عشر دبدوباً جمعتهم من أربعة شبان وثلاثة أخماس الشاب في الفالنتاين الواحد، بمعدل خمسة دباديب من كل شاب، فإذا تمكّنت من بيعها كلّها سأتمكن من شراء حذاء جديد أو شيء أكثر فائدة”.

وتضيف “أتكبد خسائر كبيرة كل عام جراء بيعي دباديب مستعملة، ويعزّ على قلبي كل ذلك المال المهدور، أتمنى أن أجد طريقة لإقناع معارفي بإعطائي هذه الهدايا على شكل أوراق نقدية بدلاً من اضطراري لتصريفها وإضاعة فرق العملة”.

من جهته، قال أحد محبي ياسمين، أكرم الخزّ “ياسمينة قلبي تحب الدَّباديب الحُمر، ولا تتمكَّن من النَّوم أبداً إذا لم تعانق الدَّبدوب الأحمر الكبير، جوجو، فهي تعتبره بديلاً عنّي لعدم قدرتنا أن نكون سوية، ولكن لا بأس، سنصبر سوية إلى أن أكون نفسي وأتزوجها، حينها سأكون أحمر دبّ عرفته في حياتها”.

دليل الحدود: أربع عقد نفسية تؤهّلك لتصبح مديراً

image_post

يطمح الكثيرون للتحوّل إلى مدراء، فمنصب المدير يأتي مزوّداً بكرسيٍ جلدي دوارٍ ومريحٍ، وسكرتيرةٍ حسناء مستعدة للإعجاب بمديرها دون أن يحتاج لمغازلتها وتقديم الهدايا لها، كما يتمتع المدير بمكانة اجتماعية سحرية تجعل الناس يوقّرونه ويحترمونه ويضحكون على نكاته السخيفة حتى وإن لم يريدوا ذلك.

لكن هذا المنصب المميّز يحتاج إلى صفاتٍ خاصّةٍ تتجاوز الخبرات العملية والشهادات، إذ يتوجّب على من يتولاه أن تتوافر لديه مجموعة عقد نفسية متجذّرة في شخصيته يستحيل تغييرها.

خبراء الحدود قاموا بدارسة مديرهم الحالي والأسبق، ومدير الشركة المجاورة، وتمكنوا من رصد أبرز العقد النفسية الواجب توافرها في أي إنسان يصلح لتولي منصب مدير في المستقبل.

اضطراب الزعيق المزمن: يعشق المدير الصراخ بوجه الموظفين وتوبيخهم إذا تأخروا لدقيقة وعشرين ثانية عن موعد الدوام، أو عند إحساسه أنهم لم يرحبوا به بحرارة كافية أثناء ترحيبهم به بحرارة لدى قيامه بزيارة مكاتبهم، أو لوجود خلافات مع زوجته، أو لتجربة صوته وقياس أعلى مدى ممكن أن يصل إليه.

هوس اللّحس والامتصاص: يعدّ اللحس من الأمراض المحبّبة للمدير، لذا، غالباً ما يشجّع المريض موظّفيه على لحس حذائه ومكتبه وأشياء أخرى، ويبادلهم بدوره بالمثل، فيلحس وعوده لهم بتحسين أحوالهم ومكافأتهم ومنحهم علاوات. كما أنه يحب المص بنهم، فيمتص طاقة ودم وكرامة موظفيه دون توقّف.

التمسحة: يتميّز المدير بانعدام التعاطف، وهو ما يسهل عليه معاملة الموظفين بالطريقة الصحيحة، لأنه يعرف أنهم لا يتعبون مهما كثرت الأعمال التي يوكلها إليهم، ولا يشعرون بالإهانة عندما يحقّرهم ويمسح الأرض بهم، ولا يشتاقون لعائلاتهم عندما يحتجزهم لساعات متأخرة في مكاتبهم. فإذا كان اكتراثك لمشاعر الآخرين يعادل  اكتراثك بمشاعر بابور الغاز، فأنت مؤهل بشدّة لأن تكون مديراً في المستقبل.

متلازمة الحسد اللاإرادي: أي أن تكره لأخيك أي شيء، حتى لو لم تحببه لنفسك، والحسد ضروري لنجاح أي مدير، لأن العملية الإدارية تتطلب أن يستثمر الشخص مرضه هذا عندما يتعلق الأمر بنجاحات الآخرين أو سعادتهم أو استقرار حياتهم، فيحيك المؤامرات لإسقاطهم وطردهم أو نقلهم إلى الأرشيف حتى يضمن بقاءه في عملية الصراع الطبيعي على الكراسي.