Man Relaxing on Dock --- Image by © Barbara Peacock/CORBIS

تنفّس المحتال المحترف جميل الزوّاغ الصعداء، بعد أن وصلت قضية نصبه واحتياله إلى المحكمة، وهو ما اعتبره ضمانه لعدم حصول أي توابع على ما فعله لبضعة عقود، وذلك ريثما يتمكّن القاضي من معرفة ماهية القضية.

ويعرف عن جميل اتقانه كافّة أنواع النصب والاحتيال، كتقديم شيكات بدون رصيد وبيع العملة المزوّرة وإجراء صفقات وهمية، حيث لجأ بعض ضحاياه إلى المحكمة، معتقدين أن بإمكانهم استرجاع حقوقهم وفق القانون والنظام.

ويقول جميل إنه كان يخشى محاسبته بأساليب غير قانونية، كالعنف والتهديد والشتائم والفضح بين الناس “لكن الأمور جرت على ما يرام، ويمكنني الآن متابعة حياتي بطريقة تتطابق تماماً مع ما كانت عليه قبل رفع القضية”.

ويضيف “من الآن فصاعداً لن أحتال سوى على مواطنين شرفاء يلتزمون بحسن السلوك، ولا ينتزعون حقوقهم بأيديهم، ويثقون بالدولة وقضائها العادل والنزيه”.

كما ناشد جميل بقية من تعاملوا معه أن يسارعوا بتقديم المزيد من الشكاوى “فكلما ازدادت القضايا المرفوعة ضدي، زادت المدّة التي تحتاجها المحكمة للبتّ في الحكم، وهو ما سيتيح لتجارتي أن تستمر وتزدهر وأجمع الكثير من المال وأتقاعد في سن مبكّرة”.

يذكر أن خبراء حقوقيون حذروا في وقت سابق من اللجوء للنظام القضائي، ليس بسبب مستوى كفاءته ونزاهته فحسب، بل لمحاذير صحية تتعلّق باحتمالية إصابة المشتكي بانهيار عصبي أو جلطة قبل أن يأخذ القانون مجراه.

مقالات ذات صلة