الحكومة تخفِّض أسعار المحروقات مراعاة للمواطنين الذين يريدون إحراق أنفسهم | شبكة الحدود

الحكومة تخفِّض أسعار المحروقات مراعاة للمواطنين الذين يريدون إحراق أنفسهم

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قرَّرت الحكومة تخفيض أسعار المحروقات بدءاً من الشهر القادم، لتمكين أكبر عدد من المواطنين من إحراق أنفسهم وتوفير ما بقي من كرامةٍ ليأخذوها معهم إلى قبورهم، أو أن تتناثر مع رماد أجسادهم.

ويقول المتحدث الرسمي باسم الحكومة إنَّ حاجة المواطنين للتخلِّص من أنفسهم باتت ملحَّة في الآونة الأخيرة “فهي بالنسبة للكثير من المواطنين أكثر أهميَّة من سلعٍ أساسيَّة كالخبز والطَّحين، ولن نتمكَّن من الوقوف ضدَّ رغبات المواطن وإبقائها بسعرها الحالي”.

من جانبه، حذّر الخبير الاقتصادي، نضال النمروس، من تطبيق القرار “على الرغم من جرأنه وأهميته في وضع البلاد في مصاف الروّاد في مجال الموت الرَّحيم، إلَّا أنَّ تبعاته ستؤثِّر سلباً على الاقتصاد الوطني لتتقليله عدد دافعي الضرائب، والضرائب، كما نعلم، أغلى ما نملك”.

كما أوصَّى الخبير المواطنين الآملين بإحداث تغييرٍ بإحراقهم أنفسهم بالتَّفكير جيِّداً قبل اتخاذ القرار “لقد ولّى زمن خوف الحكومات من إحراق مواطنٍ لنفسه أو ثوران الشَّعب غضباً، ولم يعد أسلوب البوعزيزي مجدياً بعد احتراق المنطقة بأكملها”.

وفي ذات السياق، نددت وزيرة البيئة بهذا القرار محذرة من إهدار كمية كبيرة من المحروقات على البشر، لآثارها السلبية على البيئة وطبقة الأوزون “فضلاً عن رائحة الاحتراق المنبعثة من أجسادهم، وتشويه الدّخان المتصاعد الإطلالة الجميلة من البلكونة”.

يذكر أنَّ البلاد تشهد مظاهرات حاشدة في أكثر من مدينة احتجاجاً على تخفيض أسعار المحروقات وحدها، والإبقاء على أسعار العيارات النَّارية والحبال والسكاكين والسموم مرتفعة كما هي، متّهمين الحكومة بحرمانهم من موتٍ أقلَّ ألماً وكلفة.

خبير حكومي يوصي بقليل من المناصب والأموال لعلاج هيجان المعارضة

image_post

أوصى الخبير الحكومي، د. فائق مناهل، بتخصيص القليل من الأموال والمناصب للمعارضين، لعلاج حالة الهيجان التي تصيبهم.

وكان د. مناهل قد أجرى دراسة علميّة أظهرت أن هيجان المعارض العربي ومستوى معارضته للنظام الحاكم، يضعف عند تقريب منصب حكومي منه، أو عند وضع حفنة من العملات الصعبة، أو السهلة، في حسابه.

وأجريت الدراسة بالتعاون مع جهازي الدرك والمخابرات، اللذين تكفّلا بالقبض على عينات من المعارضين الإسلاميين والليبراليين واليساريين أثناء إحيائهم فعاليات معارضة، هتفوا خلالها بإسقاط الحكومة والويل والثبور للنظام بهيجان شديد، حيث ساقوهم إلى المختبر، ومن ثم عرضوا عليهم مجموعة مكاتب فارهة كتلك الموجودة في الوزارات، وأعطوهم رزمة من الدولارات، وعلى الفور، تعافى المعارضون وبدأوا بالمواء بحياة القائد وحفظه ذخراً للوطن والأمّة، والهتاف بالموت للمعارضين الخونة.

ويقول د. مناهل إن الدراسة أثبتت أيضاً أن المنصب والمال مهم لإبقاء الموالين في صفوف الموالاة “فكما يتحول المعارض العربي لمؤيّد لدى تقريبه من المناصب والأموال، فإن المؤيّد العربي يتحوّل لمعارض فور إبعاده عن منصبه وخسارته امتيازاته”.

من جانبه، أشار مسؤول حكومي رفيع، إلى أن ما جاءت به الدراسة ليس جديداً، وأن الدولة تعيه منذ زمن بعيد “لطالمنا استخدمنا المال والمناصب كعلاج لداء المعارضة، خصوصاً في الحالات المستعصية، لكن المشكلة تكمن في استحالة تطبيق هذا العلاج على جميع المعارضين، نظراً لكلفته العالية التي تشكّل عبئاً لا يمكن لميزانية الفساد تحمله، لذا، تبقى العلاجات التقليدية للمعارضين مثل السجن والتعذيب والاغتيال أكثر فاعلية، على الرغم من آثارها الجانبية كمخالفة الدستور والقانون واعتراض منظمات حقوق الإنسان”.

وزارة الأوقاف تدعو المواطنين لإخراج الزكاة للغارمين وابن السبيل وخزينة الدولة

image_post

دعت وزارة الأوقاف صباح اليوم المواطنين لإخراج ما تيسَّر من زكاة أموالهم وصدقاتهم للفقراء والمحتاجين والغارمين وأبناء السبيل وخزينة الدولة، دعماً ومساعدةً لهم على فك محنتهم والخلاص من أزماتهم.

وفي بيانٍ رسميٍّ بُث عبر مكبرات المساجد، قال وزير الأوقاف إنَّ ذِكر خزينة الدولة مع القائمة يتوافق بشكل تام مع الشروط الواجب توافرها في المتصدَّق عليه “فعجز موازنتها يؤكِّد فقرها، وديونها تعني أنَّها من الغارمين، كما أنَّ حمل العديد من كبارها لجوازات سفرٍ أخرى يعني أنَّهم بالفعل أبناء سبيلٍ في بلادنا”.

 

كما أكَّد الوزير على أنَّ دعوته لم تأت للتضييق على المواطنين “لقد اكتفينا بدعوتهم فقط لأننا لسنا طغاة. لو أردنا التضييق عليهم لأصدرنا فتوى تجعلها فرض عين، وهو أمر، لمؤسسة بهيبتنا وموثوقيتنا، في غاية السهولة”.

 

وختم الوزير بيانه بالدّعاء لكل من سيتصدَّق للحكومة فقط، بالتوفيق في الدنيا والآخر، وأن يحفظ الله له شبابه ويخلّيه لأهله، وأن يزوجه لابنة حلال، مؤكِّداً إنَّه لن يلعن من لا يتصدّق للحكومة بالعلن أمام الناس، بل سيبقيها في سرّه فقط.