خبير حكومي يوصي بقليل من المناصب والأموال لعلاج هيجان المعارضة | شبكة الحدود

خبير حكومي يوصي بقليل من المناصب والأموال لعلاج هيجان المعارضة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أوصى الخبير الحكومي، د. فائق مناهل، بتخصيص القليل من الأموال والمناصب للمعارضين، لعلاج حالة الهيجان التي تصيبهم.

وكان د. مناهل قد أجرى دراسة علميّة أظهرت أن هيجان المعارض العربي ومستوى معارضته للنظام الحاكم، يضعف عند تقريب منصب حكومي منه، أو عند وضع حفنة من العملات الصعبة، أو السهلة، في حسابه.

وأجريت الدراسة بالتعاون مع جهازي الدرك والمخابرات، اللذين تكفّلا بالقبض على عينات من المعارضين الإسلاميين والليبراليين واليساريين أثناء إحيائهم فعاليات معارضة، هتفوا خلالها بإسقاط الحكومة والويل والثبور للنظام بهيجان شديد، حيث ساقوهم إلى المختبر، ومن ثم عرضوا عليهم مجموعة مكاتب فارهة كتلك الموجودة في الوزارات، وأعطوهم رزمة من الدولارات، وعلى الفور، تعافى المعارضون وبدأوا بالمواء بحياة القائد وحفظه ذخراً للوطن والأمّة، والهتاف بالموت للمعارضين الخونة.

ويقول د. مناهل إن الدراسة أثبتت أيضاً أن المنصب والمال مهم لإبقاء الموالين في صفوف الموالاة “فكما يتحول المعارض العربي لمؤيّد لدى تقريبه من المناصب والأموال، فإن المؤيّد العربي يتحوّل لمعارض فور إبعاده عن منصبه وخسارته امتيازاته”.

من جانبه، أشار مسؤول حكومي رفيع، إلى أن ما جاءت به الدراسة ليس جديداً، وأن الدولة تعيه منذ زمن بعيد “لطالمنا استخدمنا المال والمناصب كعلاج لداء المعارضة، خصوصاً في الحالات المستعصية، لكن المشكلة تكمن في استحالة تطبيق هذا العلاج على جميع المعارضين، نظراً لكلفته العالية التي تشكّل عبئاً لا يمكن لميزانية الفساد تحمله، لذا، تبقى العلاجات التقليدية للمعارضين مثل السجن والتعذيب والاغتيال أكثر فاعلية، على الرغم من آثارها الجانبية كمخالفة الدستور والقانون واعتراض منظمات حقوق الإنسان”.

وزارة الأوقاف تدعو المواطنين لإخراج الزكاة للغارمين وابن السبيل وخزينة الدولة

image_post

دعت وزارة الأوقاف صباح اليوم المواطنين لإخراج ما تيسَّر من زكاة أموالهم وصدقاتهم للفقراء والمحتاجين والغارمين وأبناء السبيل وخزينة الدولة، دعماً ومساعدةً لهم على فك محنتهم والخلاص من أزماتهم.

وفي بيانٍ رسميٍّ بُث عبر مكبرات المساجد، قال وزير الأوقاف إنَّ ذِكر خزينة الدولة مع القائمة يتوافق بشكل تام مع الشروط الواجب توافرها في المتصدَّق عليه “فعجز موازنتها يؤكِّد فقرها، وديونها تعني أنَّها من الغارمين، كما أنَّ حمل العديد من كبارها لجوازات سفرٍ أخرى يعني أنَّهم بالفعل أبناء سبيلٍ في بلادنا”.

 

كما أكَّد الوزير على أنَّ دعوته لم تأت للتضييق على المواطنين “لقد اكتفينا بدعوتهم فقط لأننا لسنا طغاة. لو أردنا التضييق عليهم لأصدرنا فتوى تجعلها فرض عين، وهو أمر، لمؤسسة بهيبتنا وموثوقيتنا، في غاية السهولة”.

 

وختم الوزير بيانه بالدّعاء لكل من سيتصدَّق للحكومة فقط، بالتوفيق في الدنيا والآخر، وأن يحفظ الله له شبابه ويخلّيه لأهله، وأن يزوجه لابنة حلال، مؤكِّداً إنَّه لن يلعن من لا يتصدّق للحكومة بالعلن أمام الناس، بل سيبقيها في سرّه فقط.

 

ترامب يتعهد لنتنياهو ببناء “اتفاق سلام هائل وعظيم” وأن يجبر الفلسطينيين على دفع ثمنه

image_post

تعهّد الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب ببناء “اتفاق سلام هائل وعظيم” بين الاسرائيليين والفلسطينيين، وأن يجبر الفلسطينيين على دفع ثمنه.

وتشير التقديرات الأولية إلى أن الثمن الذي سيتكبّده الفلسطينيون لا يختلف كثيراً عن الثمن الذي اعتادوا دفعه طوال الفترة الماضية، ولكنه سيتضمن تخليهم عن حق العودة وتسليم ما تبقّى من أراضيهم المحتلّة، والرحيل إلى الأردن أو مصر أو سوريا أو إلى جهنم الحمراء، مع الأخذ بعين الاعتبار أن بقاءهم يجعلهم مقيمين غير شرعيين ويستدعي سجنهم أو نفيهم أو قتلهم.

وعن خطته لإجبار الفلسطينيين على دفع ثمن الاتفاق، أكّد ترامب أنّه سيمنع عنهم المساعدات النقدية والعينية “وسأفضح عرضهم في المحافل الدولية، وسأعطيهم الفيتو بإصبعي الوسطى حتى لو تعلق الأمر بشرائهم تنكة زيت، كما سأدرجهم في قائمة الشعوب الإرهابية إلى جانب المكسيكيين والسوريين والعراقيين والإيرانيين واليمنيين والليبيين والسودانيين والصوماليين واليمنيين وبقية الشعوب غير البيضاء”.

وأضاف “يتوجب على الطرفين تقديم التنازلات، وسيتنازل الفلسطينيون عن الأرض ومنازلهم ومقدّساتهم وتراثهم، بالإضافة إلى حق العودة وأي تعويضات لهم بسبب فقدانهم ما سبق. وبالمقابل، سيكون على الإسرائيليين، وبدون أي مراوغة، التنازل والموافقة مباشرة على جميع تنازلات الجانب الفلسطيني”.

وعن آثار اتفاق من هذا النوع، قال ترامب إن من شأنه إسعاد صهره جاريد كوشنر، وتخفيف الظلم الذي يعانيه شعب الله المتحضّر المتنور المحترم من جيرانهم الفلسطينيين العرب المسلمين اللاجئين الإرهابيين.

من جانبه، لم يندد محمود عبّاس بما قاله ترامب، وحافظ على رباطة جأشه من أجل الوطن والأرض، مشيراً إلى أنّه سيحترم كثيراً جدّاً أي عملية سياسية أو مفاوضات أو احتلال، ليؤكّد حسن نوايا الفلسطينيين بشأن السلام.