بينما كانا يسيران سوياً بقرب بيت صديقه، أقدم الشاب الوقح فتحي سبايب على اقتحام منزل صديقه رامي دبابيع، بعد أن قام الأخير بدعوته للدخول، وفتح له الباب ودعاه ليتفضل.

ويقول رامي إنه لم يتخيل أن يكون صديقه بهذه الوقاحة وقلة الذوق “لقد دخل إلى منزلي وجلس ساعاتٍ طوال، وابتسم سعيداً عندما أخبرته عن سعادتي باستضافته واستمتاعي بمجالسته. حتى أنه عدل عن مغادرة المنزل على الرّغم من أنني أمسكته من يده وأخبرته بضرورة أن نتناول الغداء سويةً، وشاركني لقمة عيشي وأنا أصرّ عليه ليشاركني الطعام”.

ويضيف “إلّا أنني أدركت خطته قبل انتهاء زيارته، عندما عبّر عن إعجابه بالمنزل الذي أسكنه وعن جمال موقعه ورحابة غرفه، معتقداً أنني سأقول له (مقدّم)، ليقوم بالاستيلاء عليه وطردي منه وبيعه بكل ما فيه”.

وعن تحليل لسلوك صديقه، قال رامي “أعتقد أنه لم يتربّى بشكل صحيح، فالكذب هو اللبنة الأساسية التي بُني المجتمع عليها، ولو أصبح الناس مثله ستتفكك الروابط الاجتماعية وتنهار البلد”.

مقالات ذات صلة