موظفون يقيمون فطوراً جماعيًا احتفاءً بنجاح فطورهم الجماعي بالأمس | شبكة الحدود

موظفون يقيمون فطوراً جماعيًا احتفاءً بنجاح فطورهم الجماعي بالأمس

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أقام موظفو شركة الأفق العالمية فطوراً جماعياً، احتفالاً بالنجاح الباهر الذي حققه فطورهم الجماعي يوم أمس.

ويرى الزميل، غسّان فرح، إن من شأن هذه الوجبات تعزيز أواصر الزمالة وزيادة الإنتاجية في العمل “نتبادل خبراتنا في إعداد البيض المسلوق والمقلي والملوخية والحمص والفلافل وسلطة الفول وقلاية البندورة بالثوم والبصل، لتشكل الروائح مزيجاً قوياً يكسر الحواجز بين الناس وروائحهم”.

من جانبه، قال المدير العام إنه استهجن الفكرة في بادئ الأمر “ولكني أعجبت بها عندما دعوني لمشاركتهم، فهم يجتهدون في كش الذباب لثماني ساعات كل يوم، ويجب أن يحافظوا على أمنهم الغذائي ومخزونهم من الطاقة ليتمكنوا من إتمام أعمالهم بشكل لائق، كما أن تطوير الموظفين لذائقتهم، دلالة على ذوقي الرفيع وصواب قراري في تعيينهم”.

ويضيف “سأمنح الزملاء والزميلات ساعات تفرّغ ليتمكنوا من الطبخ وإعداد الحلويات، على أن يأخذوا بعين الاعتبار أن أداءهم وقدرتهم على تطوير طبخاتهم سيؤخذان بعين الاعتبار لدى التقييم وإقرار الزيادات السنوية”.

فتوى الحدود: هل يعد التبرع بالحيوانات المنوية صدقة جارية؟

image_post

وردنا السؤال التالي من المواطن مدرار حمّال: أنا شابٌ مؤمنٌ أحب مساعدة الناس والأعمال الخيرية، إلا أن المشكلة تكمن في كوني من ذوي الدخل المحدود، ولا أملك في هذه الحياة الدنيا سوى فحولتي الزائدة عن الحاجة. وسؤالي: هل يجوز لي التبرّع بشيء من حيواناتي المنوية الفائضة عن الحاجة؟ وهل يعد ذلك صدقة جارية تدرّ علي الحسنات؟

الأخ مدرار، نود في البداية أن نشكرك على حسّك الإنساني الرفيع وسعيك لاستغلال قدراتك لخدمة البشرية، بدلاً من إهدارها سدىً في المناديل الورقية ومجاري الصرف الصحّي. من الواضح أن لك من اسمك النصيب الوافر، لذا، عقدت لجنة من نخبة علمائنا اجتماعاً للإجابة على سؤالك بسرعة، وتالياً ما خلصنا إليه، نسأل الله أن يعفينا وإياك  من مذلّة السؤال.

تمتلك الحيوانات المنوية صفة الجريان بالفعل، كونها تعيش في سائل، لذا هي جارية، إلّا أنها تفقد صفة الجريان أثناء مراحل تكوينها في رحم الأنثى، وسرعان ما تعود للجري فور تحولها إلى طفل يركض وراء والدته، في حال لم يكن الطفل بليداً كسولا.

لكن يبقى السؤال، هل هي صدقة؟ في الواقع، يعتمد ذلك على عدّة عوامل أساسية، أهمها:

١. سلوك أطفالك: فسلوك أبنائك وبناتك المستقبليين، هو العامل الأساس في تحديد ما إذا كان تبرعك صدقة جارية أم إثماً جارياً، ويظهر ذلك جليّاً قبل نزول الطفل من بطن أمه، وما إذا جلس فيه مهذّباً دون أن يسبب لها الكثير من الإزعاج، أو كان طفلاً شقياً مشاغباً، وتعمّد رفس بطنها بقدمه طوال الوقت، مسبّباً لها الآلام المبرحة.

أمّا بعد ولادته، فإن  بكاءه المتواصل، وإيقاع رضاعة الحليب أرضاً، وإجبارها على تغيير فوطه، والتهام ألعابه وتعذيبه الحيوانات الأليفة وعدم سماعه كلمة الماما والجلوس هادئاً لمتابعة برامج الأطفال دون إزعاج، كل ذلك لا علاقة له بالصدقة الجارية، ولا الواقفة.

وفي مرحلة المراهقة، فإن نبش أعشاش الطيور والتدخين في حمام المدرسة، والعسكرة على أسوار مدرسة البنات المجاورة سيبعد مساهمتك كل البعد عن كونها صدقة، بل ستشوى في النار سنوناً جراء هكذا عمل أضررت به الإنسانية.

ونصل في نهاية هذه النقطة، الطويلة بالفعل، والتي سنحسم من راتب كاتبها، نصل إلى المرحلة الأهم، مرحلة بلوغه واستقلاله، حيث تواجه احتمالية كبيرة بأن يصبح ابنك لصّاً أو قاتلاً مأجوراً أو متحرّشاً قذراً، خصوصاً ما إذا وصلت تبرعاتك إلى أم ّفي المنطقة العربية، وهو ما سيعود عليك بآثام كبيرة، أو لعله، والعياذ بالله، اشتغل بالسياسة وأصبح مسؤولاً، حينها، تبوّأ مقعدك في جهنّم جزاء بما اقترفت. ولكن، يبقى الأمل أن يختار ولدك مهنةً شريفةً، كأن يصبح معلّماً أو عداءً أو لاعب كرة قدم، عندها، ستجري حسناتك بسرعة كبيرة.

٢. النيّة: يجب أن تكون النيّة خالصة، أما أخذك لمقابل مادي، فإنه يدخل في باب الإتجار بالحيوانات المنوية. عليك مراعاة زبوناتك الفقيرات بالأسعار، أو أن تبيعهن الحيوانات بالتقسيط. وحذارِ يا أخي أن ترفع الأسعار بشكل مبالغ فيه، فتحقق ربحاً فاحشاً لا يتّسق مع الأخلاق الحميدة.

٣. أن تتبرّع لأنثى بالغة عاقلة راشدة ومؤمنة: فلا يجوز لك التبرّع للواتي لم يبلغن التاسعة، لأن التبرّع لمن هنّ دون السن القانوني يطابق زواج القاصرات، كما يجب أن تكون الأنثى التي تبرّعت لها ملتزمة ولا تشرب الكحول، ولا تأكل لحم الخنزير، ولا تعرض نفسها على أطباء ذكور.

٤. تبرّع لنصرة الجهاديين: كالتبرّع لدولة الخلافة، فهم يعانون نقصاً حادّاً في الرجال، ولعلّه يخرج من صلبك رجال يفجّرون أنفسهم لإعمار الأرض.

خمسة فروقات واضحة بين ويكيبيديا عربي ومنتديات زهرة المحيط

image_post

تختلط الأمور على الكثير من القراء، ويجدون صعوبة في التمييز بين النّسخة العربية لموسوعة ويكيبيديا ومنتديات زهرة المحيط أو غيرها من المنتديات العربية المنتشرة على الإنترنت، وهم محقّون في هذا الأمر، إذ يبدو للوهلة الأولى تطابق الموسوعة العربية والمنتديات من ناحية المحتوى، واعتمادهما على المصادر ذاتها.

لكننا، في الحدود، ولأننا نسحب الحقيقة من عين النملة، استعنَّا بخبير المواقع الإلكترونية، والعضو البلاتيني المتألق في أكثر من خمسة منتديات، تـٌـٌٌـرآنـِِـِـيمـْـ قٌــلُـِـِِـِِِـِِـِـمـَ، ليوضح لنا الفوارق بين السابق ذكرهم. وأرسل لنا مشكو9و9وراً مشاركة مميَّزة يشرح فيها أهمَّ الفروقات بين ويكيبيديا عربي و، على سبيل المثال، منتديات زهرة المحيط.

١. الجانب الإنساني من إعطاء المعلومة: على عكس منتديات زهرة المحيط، تُخفي ويكيبيديا اسم المشارك تماماً، وتمنع صاحب المقال من الحصول على أيِّ تقدير، فلا يُهدى الأوسمة، ولا يقالُ له “منوووووور” أو حتى “مقال مفيد بارك الله فيك”.

٢. إثراء المحتوى عربي: تعتبر ويكيبديا عربي نسخةً منقوصة عن الموسوعة الأصليَّة باللغة الإنجليزيَّة. أمَّا زهرة المحيط، فهي تقدِّم محتوىً عربياً خالصاً، وتدعِّم الوجود العربي على شبكة الإنترنت بشكل أكبر من ويكيبيديا، كمَّاً ونوعاً.

٣. نظام انتقاء الكتَّاب: لا تسمح زهرة المحيط لأيِّ عضوٍ بإدراج مشاركاتٍ جديدة إلَّا بعد حصوله على  عددٍ معيَنٍ من الرُّدود ومرَّات الشّكر يؤهِّله ليصبح عضواً نشيطاً على الأقل. أمَّا ويكيبيديا، فبإمكان أي تيس أن يساهم بكتابة المقالات وتعديلها، أو حذفها، وهو ما يحدث كثيراً.

٤. الجاذبيَّة: تستعمل ويكيبيديا اللونين الأبيض والأسود في الغالب، وهو ما ينفِّر القرَّاء ويُشعرهم بالملل. في حين تشجع زهرة المحيط النَّاس على المطالعة والاستمتاع في نفس الوقت بملئها بالألوان المُفرفحة والنغنشات والوزوزات والشِّعارات اللمَّاعة.

٥. إمكانيَّة الاستعمال كمرجع: تتفوق ويكيبيديا بشراسة على زهرة المحيط في هذه النقطة، وهو ما يجعل الإقبال عليها كما هو اليوم. فعلى الرّغم من تطابق عملية التدقيق بين ويكيبيديا عربي ومنتدى زهرة المحيط، إلّا أنّه، وعلى عكس المنتديات، من المقبول استخدام ويكيبيديا كمصدرٍ موثوقٍ للمعلومات والعودة لصفحاتها أثناء الجدالات. لعل الأمر عائد إلى استخدام الأبيض والأسود اللذين يوحيان بالثقة؟ ربما.