خمسة فروقات واضحة بين ويكيبيديا عربي ومنتديات زهرة المحيط | شبكة الحدود

خمسة فروقات واضحة بين ويكيبيديا عربي ومنتديات زهرة المحيط

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تختلط الأمور على الكثير من القراء، ويجدون صعوبة في التمييز بين النّسخة العربية لموسوعة ويكيبيديا ومنتديات زهرة المحيط أو غيرها من المنتديات العربية المنتشرة على الإنترنت، وهم محقّون في هذا الأمر، إذ يبدو للوهلة الأولى تطابق الموسوعة العربية والمنتديات من ناحية المحتوى، واعتمادهما على المصادر ذاتها.

لكننا، في الحدود، ولأننا نسحب الحقيقة من عين النملة، استعنَّا بخبير المواقع الإلكترونية، والعضو البلاتيني المتألق في أكثر من خمسة منتديات، تـٌـٌٌـرآنـِِـِـيمـْـ قٌــلُـِـِِـِِِـِِـِـمـَ، ليوضح لنا الفوارق بين السابق ذكرهم. وأرسل لنا مشكو9و9وراً مشاركة مميَّزة يشرح فيها أهمَّ الفروقات بين ويكيبيديا عربي و، على سبيل المثال، منتديات زهرة المحيط.

١. الجانب الإنساني من إعطاء المعلومة: على عكس منتديات زهرة المحيط، تُخفي ويكيبيديا اسم المشارك تماماً، وتمنع صاحب المقال من الحصول على أيِّ تقدير، فلا يُهدى الأوسمة، ولا يقالُ له “منوووووور” أو حتى “مقال مفيد بارك الله فيك”.

٢. إثراء المحتوى عربي: تعتبر ويكيبديا عربي نسخةً منقوصة عن الموسوعة الأصليَّة باللغة الإنجليزيَّة. أمَّا زهرة المحيط، فهي تقدِّم محتوىً عربياً خالصاً، وتدعِّم الوجود العربي على شبكة الإنترنت بشكل أكبر من ويكيبيديا، كمَّاً ونوعاً.

٣. نظام انتقاء الكتَّاب: لا تسمح زهرة المحيط لأيِّ عضوٍ بإدراج مشاركاتٍ جديدة إلَّا بعد حصوله على  عددٍ معيَنٍ من الرُّدود ومرَّات الشّكر يؤهِّله ليصبح عضواً نشيطاً على الأقل. أمَّا ويكيبيديا، فبإمكان أي تيس أن يساهم بكتابة المقالات وتعديلها، أو حذفها، وهو ما يحدث كثيراً.

٤. الجاذبيَّة: تستعمل ويكيبيديا اللونين الأبيض والأسود في الغالب، وهو ما ينفِّر القرَّاء ويُشعرهم بالملل. في حين تشجع زهرة المحيط النَّاس على المطالعة والاستمتاع في نفس الوقت بملئها بالألوان المُفرفحة والنغنشات والوزوزات والشِّعارات اللمَّاعة.

٥. إمكانيَّة الاستعمال كمرجع: تتفوق ويكيبيديا بشراسة على زهرة المحيط في هذه النقطة، وهو ما يجعل الإقبال عليها كما هو اليوم. فعلى الرّغم من تطابق عملية التدقيق بين ويكيبيديا عربي ومنتدى زهرة المحيط، إلّا أنّه، وعلى عكس المنتديات، من المقبول استخدام ويكيبيديا كمصدرٍ موثوقٍ للمعلومات والعودة لصفحاتها أثناء الجدالات. لعل الأمر عائد إلى استخدام الأبيض والأسود اللذين يوحيان بالثقة؟ ربما.

دائرة الأرصاد الجويّة تحذر من تشكّل الصقيع أو ارتفاع درجات الحرارة بشكل حاد أو هطول أمطار رعدية أو جفاف غداً

image_post

حذّرت دائرة الأرصاد الجويّة في نشرتها من احتمالية تشكّل الصقيع، أو ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير، أو سقوط زخات رعدية وثلوج، أو جفاف حاد، خلال الساعات المقبلة ويوم غد.

وأهابت الأرصاد بالمواطنين الكرام باتخاذ الإجراءات اللازمة، كارتداء الملابس الثقيلة والخفيفة، وتوخي الحذر من تراكم الثلوج أو الغبار الكثيف في الطرقات، رغم تأكيدها إمكانية أن يكون الجو صحواً جميلاً، ومناسباً للرحلات والاستجمام، مشدّدة في الوقت ذاته على المزارعين الأعزّاء بضرورة أخذ احتياطاتهم من جفاف مزروعاتهم من الشمس أو انجرافها بفعل الفيضانات.

ويقول مدير دائرة الأرصاد الجويّة إنَّ المواطنين اعتادوا على انتقاد الأرصاد الجويّة كلّما واجهوا حالة طقس مغايرة لتوقعاتها “فيلوموننا عندما نتنبأ لهم بالثلوج ولا تأتي، وعندما لا نتنبأ بتساقطها وتتساقط، تراهم، أولئك الذين لا يعجبهم شيء، يشتكون أيضاً. لذا، قررنا اعتماد نشرة جويّة موحّدة وضعنا بها جميع حالات الطقس الممكن حصولها، مع التشكيك باحتمال وقوع حالة جوية لم نعرِفها من قبل، وبذلك، نكون قد وفّرنا على أنفسنا عناء إعداد نشرات جديدة كل يوم، وما يترتّب عليها من لومٍ وشتائم”.

وعن الطريقة التي يمكن للمواطنين اتّباعها للتنبؤ بحالة الطقس بشكل دقيق، أشار مدير الأرصاد إلى قدرتهم على العودة إلى الطرق التقليدية التي اعتمدها الآباء والأجداد على مدار آلاف السنين “كلَعق الإصبع وتعريضه للهواء، والنظر إلى وجهة الأكياس الطائرة لتحديد اتجاه الرياح، ولا بأس من التحزّر والضَّرب بالمندل، فهو سيأتي بنتائج صحيحة كل بضعة أسابيع”.

قياس الصوت الصادر من مسجد يثبت أن آرمسترونغ سمِع صوت الأذان على سطح القمر بالفعل

image_post

أثبتت دراسة حديثة مجهولة المصدر صحّة ما يتطرّق له أساتذة الثقافة الإسلامية في المدارس الإعدادية، بأنَّ رائد الفضاء الأمريكي، نيل آرمسترونغ، سمع صوت الأذان على سطح القمر بالفعل، بعد قياس علماء ألمان ويابانيين شدّة ذبذبات سماعات مسجد وسط البلد، واستنتاجهم إمكانية وصولها إلى سطح القمر بسهولة ويسر، بل وقدرتها على بلوغ المرّيخ إذا قام المؤذن برفع صوت السّماعات درجة واحدة فقط.

وتشير الدراسة إلى أنَّ أحد الأقمار الصناعية رصد ذبذبات قوية جداً صادرة من الشرق الأوسط، وترددت تلك الحالة وقتي الفجر وصلاة الجمعة، وبعد التحليل، تبيّن أن تلك الذبذبات هي صوت الأذان في مسجد بلدة “أم التنابل”، مصحوباً بحشرجة نابعة من رُخص السّماعات، وممزوجاً برفع درجة صوتها أضعاف ما يسمح به الأطباء.

من جانبه، أكّد إمام “أم التنابل” أن هذا الصوت ليس سوى بداية مشاريعه لغزو الفضاء، وأنّه سيواصل رفع صوت سماعات المسجد، مع زيادة حدّة نبرته أثناء الأذان “حربنا هذه الأيّام هي حرب النجوم والعوالم، والعلم يتجه نحو الفضاء ودرب التبّانة. وبتوفيقٍ من الله، سنتفوّق على الغرب الكافر المنشغل بصناعة المكاكيك الفضائية. كل ما يلزمني مجرّد سماعتين لأدُبّ صوتي فيهما، ويصل صوتنا ونهدي بقية الكواكب والمخلوقات الفضائية”.