دائرة الأرصاد الجويّة تحذر من تشكّل الصقيع أو ارتفاع درجات الحرارة بشكل حاد أو هطول أمطار رعدية أو جفاف غداً | شبكة الحدود

دائرة الأرصاد الجويّة تحذر من تشكّل الصقيع أو ارتفاع درجات الحرارة بشكل حاد أو هطول أمطار رعدية أو جفاف غداً

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

حذّرت دائرة الأرصاد الجويّة في نشرتها من احتمالية تشكّل الصقيع، أو ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير، أو سقوط زخات رعدية وثلوج، أو جفاف حاد، خلال الساعات المقبلة ويوم غد.

وأهابت الأرصاد بالمواطنين الكرام باتخاذ الإجراءات اللازمة، كارتداء الملابس الثقيلة والخفيفة، وتوخي الحذر من تراكم الثلوج أو الغبار الكثيف في الطرقات، رغم تأكيدها إمكانية أن يكون الجو صحواً جميلاً، ومناسباً للرحلات والاستجمام، مشدّدة في الوقت ذاته على المزارعين الأعزّاء بضرورة أخذ احتياطاتهم من جفاف مزروعاتهم من الشمس أو انجرافها بفعل الفيضانات.

ويقول مدير دائرة الأرصاد الجويّة إنَّ المواطنين اعتادوا على انتقاد الأرصاد الجويّة كلّما واجهوا حالة طقس مغايرة لتوقعاتها “فيلوموننا عندما نتنبأ لهم بالثلوج ولا تأتي، وعندما لا نتنبأ بتساقطها وتتساقط، تراهم، أولئك الذين لا يعجبهم شيء، يشتكون أيضاً. لذا، قررنا اعتماد نشرة جويّة موحّدة وضعنا بها جميع حالات الطقس الممكن حصولها، مع التشكيك باحتمال وقوع حالة جوية لم نعرِفها من قبل، وبذلك، نكون قد وفّرنا على أنفسنا عناء إعداد نشرات جديدة كل يوم، وما يترتّب عليها من لومٍ وشتائم”.

وعن الطريقة التي يمكن للمواطنين اتّباعها للتنبؤ بحالة الطقس بشكل دقيق، أشار مدير الأرصاد إلى قدرتهم على العودة إلى الطرق التقليدية التي اعتمدها الآباء والأجداد على مدار آلاف السنين “كلَعق الإصبع وتعريضه للهواء، والنظر إلى وجهة الأكياس الطائرة لتحديد اتجاه الرياح، ولا بأس من التحزّر والضَّرب بالمندل، فهو سيأتي بنتائج صحيحة كل بضعة أسابيع”.

قياس الصوت الصادر من مسجد يثبت أن آرمسترونغ سمِع صوت الأذان على سطح القمر بالفعل

image_post

أثبتت دراسة حديثة مجهولة المصدر صحّة ما يتطرّق له أساتذة الثقافة الإسلامية في المدارس الإعدادية، بأنَّ رائد الفضاء الأمريكي، نيل آرمسترونغ، سمع صوت الأذان على سطح القمر بالفعل، بعد قياس علماء ألمان ويابانيين شدّة ذبذبات سماعات مسجد وسط البلد، واستنتاجهم إمكانية وصولها إلى سطح القمر بسهولة ويسر، بل وقدرتها على بلوغ المرّيخ إذا قام المؤذن برفع صوت السّماعات درجة واحدة فقط.

وتشير الدراسة إلى أنَّ أحد الأقمار الصناعية رصد ذبذبات قوية جداً صادرة من الشرق الأوسط، وترددت تلك الحالة وقتي الفجر وصلاة الجمعة، وبعد التحليل، تبيّن أن تلك الذبذبات هي صوت الأذان في مسجد بلدة “أم التنابل”، مصحوباً بحشرجة نابعة من رُخص السّماعات، وممزوجاً برفع درجة صوتها أضعاف ما يسمح به الأطباء.

من جانبه، أكّد إمام “أم التنابل” أن هذا الصوت ليس سوى بداية مشاريعه لغزو الفضاء، وأنّه سيواصل رفع صوت سماعات المسجد، مع زيادة حدّة نبرته أثناء الأذان “حربنا هذه الأيّام هي حرب النجوم والعوالم، والعلم يتجه نحو الفضاء ودرب التبّانة. وبتوفيقٍ من الله، سنتفوّق على الغرب الكافر المنشغل بصناعة المكاكيك الفضائية. كل ما يلزمني مجرّد سماعتين لأدُبّ صوتي فيهما، ويصل صوتنا ونهدي بقية الكواكب والمخلوقات الفضائية”.

لاب توب يطوِّر ذكاء اصطناعياً ليتمكن من شتم صاحبه

image_post

نجح لاب توب مسكين بتخطّي حاجز قدراته الأصلية وتطوير ذكاء اصطناعي، ليتمكّن من إطلاق الشتائم السوقية البذيئة على مالكه الذي انتهكه وأساء استخدامه.

ويتّهم اللاب توب صاحبه باستعباده، وتحميله ما لا طاقة له به “لم يترك لي مجالاً للراحة ولو للحظة واحدة، إذ اعتاد طوال السنوات الماضية على فتح عشرة ألعاب ثقيلة وعدداً هائلاً من مواقع الإنترنت بشكل يومي، كما أجبرني على السهر طوال الليل لأحمّل ملفات الموسيقى والأفلام الإباحية، دون أن يفكّر ولو لمرّة بإطفائي أو إعادة تشغيلي. ورغم ذلك، اتهمني بالتقصير، مع أنني أقوم بجهود جبارة لا تستطيع حواسيب وكالة ناسا القيام بها”.

ويضيف “لم أتمكّن من النطق في بداية الأمر، فسمَّاعتي لم تكن تُستعمل سوى لإصدار الموسيقى الهابطة وإطلاق الغنجات والتأوهات، واضطررت للولولة والنواح بأصواتِ خرخشةٍ أصدرتها من مروحتي، ولكنه لم يكترث، وراح يعنفني ويصرخ علي، ثم صار يضربني وينفض سجائره على أزراري، وعندما بلغت به السفالة أن يضعني على كرسي مبلل ليجلس فوقي لم أعد قادراً على تحمل المزيد، واستعدت كل الشتائم البذيئة التي كتبها في محادثاته ومواقع التواصل وأطلقتها في وجه دفعة واحدة”.

وعن مستقبل العلاقة بينهما، أكّد اللاب توب أنه من الآن فصاعداً لن يتسامح “في المرّة القادمة، لن أكتفي بالسباب، بل سأفجّر بطاريتي فيه، أسوة بهواتف سامسونج جالاكسي الذين تخلَّصوا من استعمالهم لالتقاط الصور في دورات المياه ولعب الكاندي كراش” .