موظف ديليفري يستقيل لعدم مراودة النساء له عن نفسه كما يحصل في الأفلام التي يشاهدها | شبكة الحدود

موظف ديليفري يستقيل لعدم مراودة النساء له عن نفسه كما يحصل في الأفلام التي يشاهدها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

رمى موظف الديليفري نبيل خليل استقالته في وجه مديره، احتجاجاً على عدم مراودة النساء له عن نفسه كما يحصل مع موظفي توصيل الطلبات في الأفلام الإباحية التي يحفظها عن ظهر قلب.

ويقول نبيل إنه عمل في توصيل الطلبات لمطعم شاورما “لكنني فوجئت بأن معظم الزبائن كانوا من فئة الشباب، الذين كانوا، في أفضل الأحوال، يستلمون طلباتهم وهم يرتدون قمصانهم الداخلية وقد تدلت كروشهم منها. وكانت لي تجربة ثانية مع مطعم للوجبات السريعة، حيث تعمّد المدير إرسالي إلى الشركات والمؤسسات التي يسودها الطابع المهني.

ويضيف “انتقلت بعدها لمطعم بيتزا، وفي أوّل يوم، جاءني أول طلب من فتاة يوحي اسمها بجمالها … كان اسمها عِفَّتْ … حملت البيتزا لعِفَّتْ على أكفّ الراحة، وقرعت جرسها وأنا على أحرّ من الجمر، ولكني فوجئت بها تأخذ البيتزا دون اكتراث لوضعية وقوفي المغرية، فعدت خائباً، ولكني لم أفقد الأمل، وبقيت أوصل الطلبيات، إلّا أن أياً منهن لم تفتح لي الباب وهي تلفّ المنشفة التي ستسقط عن جسدها بالخطأ، ولم يسحبنني من ياقة قميصي بشغف. ولكن للحق، أذكر أن إحداهن طلبت مني أن أخلع حذائي بسرعة وأن أتجه إلى الطاولة، وعندما أخبرتها أنني أفضل السرير، اكتشفت أنها كانت تريدني أن أضع الوجبة على الطاولة فحسب، وأنها تتقن الكاراتيه والجودو وقتال الشوارع”.

وعن قراره بالاستقالة، أكّد نبيل أنّه لم يعد قادراً على تحمّل المزيد “في آخر طلبية لي، التي تكللت بالفشل كالعادة، رفضت تسليم البيتزا للفتاة، وكتبت استقالتي على العلبة ورميتها في وجه المدير. لقد كانت تجربتي مريرة وزعزعت ثقتي بعالم صناعة الأفلام، أعتقد أن كل ما يرد في الأفلام كذب وخداع، حتى أنني متردد  بالذهاب إلى الممرضات في المستشفى أو توظيف خادمة فرنسية”.

انطلاق فعاليات مهرجان جرش وسط عدم اكتراث جماهيري حافل

image_post

أَطلق الأردن، في يوم ما خلال الأسبوع الماضي، فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون، بمشاركة خليط ظريف من الفنانين المشهورين والمغمورين وآخرين لم يسمع بهم أحد، وسط عدم اكتراث جماهيري كبير.

وجاء حفل الافتتاح، الذي حضره منظمو المهرجان وبعض المدعوين، محاطاً بدرجة عالية من السرّية، حرصاً على خصوصيتهم بعيداً عن الأضواء، وخوفاً من اتّهامهم بالفسق والفجور وإقامة المهرجانات المحرّمة، إذ يخشى المنظمون، في حال انتشار الخبر، أن يشاركهم أحد الداعشيين هواياته، ويؤدي رقصة الموت بحزام ناسف على المدرّجات.

وفي استطلاع أجرته الحدود لآراء الشعب الأردني، قال المواطن سامر أبو ملقط أنّه يذكر وجود شيء من هذا القبيل، لكنه لم يعد يعرف عنه شيئاً منذ سنوات، وعندما أخبره مراسلنا بأن المهرجان حيّ يرزق، نفى المواطن صحّة ذلك وقال “يا كذّاب، كنت أعلم أنكم الكاميرا الخفية، أين تخبّؤون الكاميرا، أين، أين؟”.

ويقول مواطنون أردنيون أنهم يعرفون عن مهرجان بيت الدين وبيبلوس من الفضائيات، في حين أنهم لم يشاهدوا أخبار المهرجان في التلفزيون الأردني والصحف الرسمية لتوقفهم عن متابعتها منذ زمن بعيد، كما أنّهم لم يشاهدوا لافتة تشير إلى أن هناك شيئاً يجري في البلاد.

وعرف عن المهرجان سابقاً، قديماً جدّاً، أنّه كان أحد أهم المهرجانات الفنّية والثقافية في الوطن العربي، قبل أن يلغى فجأة، لأسباب كانت مهمّة بالتأكيد، ولكن غير معروفة، ليحل محلّه مهرجان الأردن. ثم ألغي مهرجان الأردن، وأعيد مهرجان جرش، لأسباب مهمّة، وغير معروفة أيضاً.

شاب عادي يتحوّل إلى مصوّر محترف بعد يومين من اقتنائه كاميرا جديدة

image_post

تحوّل الشاب فؤاد أنيس إلى مصوّر محترف بعد يومين من اقتنائه آلة تصوير جديدة، التقط فيها ٣ صور تعبيرية وصورة شخصية في الحمّام، ويتوقّع أن تظهر هذه الأعمال للعيان ضمن مجموعته الفنيّة الجديدة، التي لم يحدد اسمها ولا موضوعها حتّى هذه اللحظة.

وكان الشاب قد واجه الكثير الصعوبات أثناء بحثه عن ذاته، ولم تفلح هواياته السابقة في جمع الطوابع والعملات بأن تقربه من الفتيات والمجتمع، وجاء اكتشافه للكاميرا في هاتفه بمثابة المعجزة التي أرشدته لاكتشاف موهبته الفريدة في تصوير الأزهار والحشائش.

وتعزيزاً لمسيرته الفنيّة، أنشأ فؤاد حسابا على مواقع التواصل الاجتماعي، ليسهّل على محبّيه متابعة لقطاته الإبداعية. كما صمّم علامة مائية كتب فيها “بعدسة الفنان فؤاد فوتوغرافي، جميع المحقوق محفوظة”، حرصاً على أعماله من النسخ والسرقة من قبل الهواة، أمثال ابن عمه محمود.

ولدى سؤالنا عن المدّة اللازمة لاحتراف التصوير، أصرّ الشاب على أن المصوّرين العظماء إنّما يخلقون محترفين، لذا، فإنه لا يعير اهتماماً لتفاصيل ثانوية كالتقنيات والعدسات ونوعية الكاميرا، لاعتماده على نظرته الثاقبة والحكيمة قبل كل شيء.

من جانبها، اعتبرت الناقدة الفنيّة الأستاذة حنان مصاريع ابن أخيها علامة فارقة في تاريخ التصوير: “منذ عثوره على الكاميرا في هاتفه الذكي، التقط ملايين الصور للفراشات والنحل وبيوت العناكب، كما أنّه لم يتوان عن أخذ أغرب الوضعيات لالتقاط الصور، أترون هذه الصورة، لقد تمدّد على الأرض ساعة كاملة بانتظار مرور الغيمة فوق رأسه”.

يذكر أن فؤاد لم يحظَ بمن يحتضنه، كما ووجه بالرفض من كافّة صالات العرض. وعن هذا يقول: “جميعهم أعداء النجاح، حتّى أصدقائي يسخرون منّي ويحاربون مشروعي الكبير، إنّها الغيرة تنهش قلوبهم، ولكن لا بأس، الكلاب تنبح والقافلة تسير”.