الحكومة تقرر دعم الفازلين لتخفيف حدّة إجراءاتها على الشعب | شبكة الحدود

الحكومة تقرر دعم الفازلين لتخفيف حدّة إجراءاتها على الشعب

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قرّرت الحكومة دعم  مادّة “الفازلين” ورفع الضرائب عنها، كي يتمكن المواطنون من شرائها للتخفيف من حدّة الآلام الناتجة عن رفع الضرائب والرسوم، وإقرارها قوانينَ تعسفية بحقّهم.

وعن الطريقة التي ستنتَهجُها الحكومة، تشير مصادر خاصّة للحدود نية الحكومة رفع الدعم عمّا تبقى من سلع مدعومة، لتحوّل الدعم كاملاً للفازلين، نظراً للكميات التي سيضطر المواطنون لاستهلاكها في الفترة القادمة.

ويقول الناطق باسم الحكومة “بعد هذا القرار، لن يكون بمقدور أحدٍ الإدعاء بأن الحكومة تعامل الشعب بخشونة ولا تكترث بمعاناتهم، ها نحن ندعم أهم سلعة أساسية يحتاجها المواطنون في المرحلة المقبلة، الفازلين، الذي سيساعد المواطنين على الانفتاح على إجراءاتنا، وتخفيف آلام إيلاج حزمة الضرائب الضخمة في حياتهم”.

وعن الفئات المستفيدة من القرار، يشير الناطق إلى أن الفازلين سيكون بمتناول الجميع “ستتنعم جميع فئات الشعب بالفازلين المدعوم، العاطلون عن العمل، موظفو القطاع العام والخاص، والعازبون المحرومون من الزواج، مع الأخذ بعين الاعتبار أننا لن نقدم الدعم  للعمالة الوافدة واللاجئين”.

عرافة تؤكد لطالب أنه سيفُكّ تميمة حظه العاثر إذا ما فتح المقرر الدراسي، وقرأ الدروس، وأجاب أسئلة الامتحان

image_post

أكدت العرافة أم شخشون للشاب ربيع اللاّسع أن تميمة حظه العاثر ستبطُل، ويعود لحالته الطبيعية، فور فتحه لمقرراته الدراسية، وقراءة دروسه جيداً وفهمها، ثم إجابة أسئلة الامتحان.

وكان ربيع يشكو من علاماته المتدنّية ورسوبه المتكرر في الامتحانات، رغم المدّة الطويلة التي قضاها محاولاً اجتياز المرحلة الدراسية التي يقبع فيها منذ سنوات، وهو ما أثار شكوك والدته بأنه مسحور، فأخذته للعرافة لتتأكد من الأمر “لدي الكثير من الجارات الحسودات اللواتي يكرهن حبيبي ربيع لتفوقه على أولادهن بذكائه ووسامته ومهاراته بألعاب الفيديو، ولا أستبعد أبداً قيام إحداهن بالاستعانة بالجن والسحر الأسود لعرقلة مسيرة ابني الإبداعية”.

وتقول العرافة أم شخشون إنها عرفت نوع اللعنة التي يعاني منها ربيع فور رؤيتها لسحنته  “أظهر المسح المبدئي الذي أجريته أنه لا يحفظ جدول الضرب وما زال يعتمد على عدّ أصابعه لإجراء عمليات الجمع والطرح، كما أنّه لا يعرف من الجغرافيا سوى الأماكن التي يتسكّع بها”.

وعن الخطوات الواجب اتباعها لفك سحر ربيع تقول أم شخشون “في البداية، يجب على أمّ ربيع أن تحضر هاتف ربيع وحاسوبه المتنقل وتضعهما في قدرٍ مليئٍ بالأسيد، ثم تغيّر الرقم السري للإنترنت بعد أن تكتبه على ورقة صغيرة وترمي الراوتر في بئرٍ عميق، وتحضر شبشباً لتمسح به ظهره وجنبيه عندما يصرّ على ترك الدراسة والخروج مع أصدقائه، ولا مانع من تناوله الكعك والشاي والشوكولاتة لفكّ عقد دماغه السميكة”.

وتضيف “إذا اتبعت أم ربيع هذه الخطوات، فسيزول السحر بإذن الله وتتحسّن حظوظ ربيع في تحصيلٍ دراسيٍ جيد، وفي حال لم ينجح في الإمتحان، فلن يتبقى أمامه سوى نقع كتبه وشرب مياهها، والتوجه مباشرةً لسوق العمل، إذ لن يكون هنالك أمل بشفائه”.

الأسد يندد بإعدام 13 ألفاً من المعتقلين، ويؤكد أن بإمكانه القيام بأفضل من ذلك

image_post

ندّد القائد الخالد والرئيس السوري بشار الأسد بالمعلومات الواردة في تقرير منظمة العفو الدولية للنظام السوري حول إعدامه ١٣ ألف سجين في سجن صيدنايا، مؤكّدا أن الرقم غير منطقي بالنسبة لنظام متين كنظامه، وأنه كان قادرا على القيام بأفضل من ذلك لوحده فقط.

ويرى بشّار أن التقرير تجاهل الجهود والطرق العملية التي بذلها النظام خلال السنوات الخمس الماضية “لقد حولنا سوريا إلى معتقل كبير، ولم نعد بحاجة لوضع الناس في سجن صيدنايا أو المزّة أو عدرا أو فرع فلسطين لقتلهم، وبادرنا بالذهاب إليهم بطياراتنا وبراميلنا ودباباتنا، حتى أننا استعنا بالخبرات الإيرانية والروسية والأفغانية لتحسين أدائنا”.

ويضيف “تقول المنظمة إنها اعتمدت مصادرها على معارضة الداخل، وهؤلاء مفصولون عن الواقع في السجون والمعتقلات، فنحن لم نميز بين المواطنين ولم نقصّر معهم، وعدلنُا يظهر جلياً على أجسادهم.

أما بخصوص المعلومات التي حصّلتها المنظمة من المعارضة الخارجية، فيشير بشار إلى أن طالبي اللجوء كذبوا ليحصلوا على اللجوء، ولكنهم بكذبهم هذا، أساؤوا لنا ولسمعة كفاءاتنا في مجال الاعتقال والتعذيب والسحل والفرم والتنكيل والإعدام “رغم أننا لم نقصّر معهم يوماً، ولطالما أبدينا استعدادنا لمساعدتهم وإعطائهم أسباباً حقيقية ليبرروا هربهم”.