الأسد يندد بإعدام 13 ألفاً من المعتقلين، ويؤكد أن بإمكانه القيام بأفضل من ذلك | شبكة الحدود

الأسد يندد بإعدام 13 ألفاً من المعتقلين، ويؤكد أن بإمكانه القيام بأفضل من ذلك

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

ندّد القائد الخالد والرئيس السوري بشار الأسد بالمعلومات الواردة في تقرير منظمة العفو الدولية للنظام السوري حول إعدامه ١٣ ألف سجين في سجن صيدنايا، مؤكّدا أن الرقم غير منطقي بالنسبة لنظام متين كنظامه، وأنه كان قادرا على القيام بأفضل من ذلك لوحده فقط.

ويرى بشّار أن التقرير تجاهل الجهود والطرق العملية التي بذلها النظام خلال السنوات الخمس الماضية “لقد حولنا سوريا إلى معتقل كبير، ولم نعد بحاجة لوضع الناس في سجن صيدنايا أو المزّة أو عدرا أو فرع فلسطين لقتلهم، وبادرنا بالذهاب إليهم بطياراتنا وبراميلنا ودباباتنا، حتى أننا استعنا بالخبرات الإيرانية والروسية والأفغانية لتحسين أدائنا”.

ويضيف “تقول المنظمة إنها اعتمدت مصادرها على معارضة الداخل، وهؤلاء مفصولون عن الواقع في السجون والمعتقلات، فنحن لم نميز بين المواطنين ولم نقصّر معهم، وعدلنُا يظهر جلياً على أجسادهم.

أما بخصوص المعلومات التي حصّلتها المنظمة من المعارضة الخارجية، فيشير بشار إلى أن طالبي اللجوء كذبوا ليحصلوا على اللجوء، ولكنهم بكذبهم هذا، أساؤوا لنا ولسمعة كفاءاتنا في مجال الاعتقال والتعذيب والسحل والفرم والتنكيل والإعدام “رغم أننا لم نقصّر معهم يوماً، ولطالما أبدينا استعدادنا لمساعدتهم وإعطائهم أسباباً حقيقية ليبرروا هربهم”.

دليل الحدود: أربع عقد نفسية تؤهّلك لتصبح مديراً

image_post

يطمح الكثيرون للتحوّل إلى مدراء، فمنصب المدير يأتي مزوّداً بكرسيٍ جلدي دوارٍ ومريحٍ، وسكرتيرةٍ حسناء مستعدة للإعجاب بمديرها دون أن يحتاج لمغازلتها وتقديم الهدايا لها، كما يتمتع المدير بمكانة اجتماعية سحرية تجعل الناس يوقّرونه ويحترمونه ويضحكون على نكاته السخيفة حتى وإن لم يريدوا ذلك.

لكن هذا المنصب المميّز يحتاج إلى صفاتٍ خاصّةٍ تتجاوز الخبرات العملية والشهادات، إذ يتوجّب على من يتولاه أن تتوافر لديه مجموعة عقد نفسية متجذّرة في شخصيته يستحيل تغييرها.

خبراء الحدود قاموا بدارسة مديرهم الحالي والأسبق، ومدير الشركة المجاورة، وتمكنوا من رصد أبرز العقد النفسية الواجب توافرها في أي إنسان يصلح لتولي منصب مدير في المستقبل.

اضطراب الزعيق المزمن: يعشق المدير الصراخ بوجه الموظفين وتوبيخهم إذا تأخروا لدقيقة وعشرين ثانية عن موعد الدوام، أو عند إحساسه أنهم لم يرحبوا به بحرارة كافية أثناء ترحيبهم به بحرارة لدى قيامه بزيارة مكاتبهم، أو لوجود خلافات مع زوجته، أو لتجربة صوته وقياس أعلى مدى ممكن أن يصل إليه.

هوس اللّحس والامتصاص: يعدّ اللحس من الأمراض المحبّبة للمدير، لذا، غالباً ما يشجّع المريض موظّفيه على لحس حذائه ومكتبه وأشياء أخرى، ويبادلهم بدوره بالمثل، فيلحس وعوده لهم بتحسين أحوالهم ومكافأتهم ومنحهم علاوات. كما أنه يحب المص بنهم، فيمتص طاقة ودم وكرامة موظفيه دون توقّف.

التمسحة: يتميّز المدير بانعدام التعاطف، وهو ما يسهل عليه معاملة الموظفين بالطريقة الصحيحة، لأنه يعرف أنهم لا يتعبون مهما كثرت الأعمال التي يوكلها إليهم، ولا يشعرون بالإهانة عندما يحقّرهم ويمسح الأرض بهم، ولا يشتاقون لعائلاتهم عندما يحتجزهم لساعات متأخرة في مكاتبهم. فإذا كان اكتراثك لمشاعر الآخرين يعادل  اكتراثك بمشاعر بابور الغاز، فأنت مؤهل بشدّة لأن تكون مديراً في المستقبل.

متلازمة الحسد اللاإرادي: أي أن تكره لأخيك أي شيء، حتى لو لم تحببه لنفسك، والحسد ضروري لنجاح أي مدير، لأن العملية الإدارية تتطلب أن يستثمر الشخص مرضه هذا عندما يتعلق الأمر بنجاحات الآخرين أو سعادتهم أو استقرار حياتهم، فيحيك المؤامرات لإسقاطهم وطردهم أو نقلهم إلى الأرشيف حتى يضمن بقاءه في عملية الصراع الطبيعي على الكراسي.

نتنياهو يأمر بمصادرة الأردن ومصر وبناء المستوطنات عليها قبل أن يغير ترامب موقفه من الأمر

image_post

ضمن مساعيه لاستغلال تأييد دونالد ترامب، وانشغاله بتويتر ومنع المسلمين من دخول أمريكا وتهديد القضاة الأمريكيين، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمراً بمصادرة كلٍ من الأردن ومصر، بالإضافة لما تبقى من الأراضي الفلسطينية، لبناء المستوطنات عليها، قبل أن ينقلب مزاج الرئيس الأمريكي، ويغيّر رأيه بخصوص تشجيعه لها.

وسيقوم نتنياهو بالاستفادة من جهل ترامب بجغرافيا الشرق الأوسط والجغرافيا بشكل عام، ليقنعه بأن إسرائيل الكبرى هي بالفعل إسرائيل الحالية، وأن الأردن ومصر جزء من حدودها، وهو ما سيكسبه الوقت الكافي لملئها بالمستوطنات قبل أن يكتشف ترامب الحقيقة، وحينها، لن يكون بإمكان أي إدارة أمريكية إجبار إسرائيل على الانسحاب، وسيكتفون بالتهدئة والدعوة للحلول السلمية والمفاوضات، كما جرت العادة.

أمّا عن الطريقة التي ستُصادَر بها الأراضي الأردنية والمصرية، فتشير مصادرنا إلى أن إسرائيل ستستفيد من سياسة الخصخصة القائمة في البلدين لشراء جميع الأراضي والممتلكات الموجودة فيها، حيث تأمل الحكومة الإسرائيلية أن تحصل عليها بسعر مناسب يشبه السعر الذي باعت به حكومات البلدين جميع مؤسساتها.